«التعاون الخليجي» ودول عربية تشدد على الاستقرار في مصر

أكد مجلس التعاون الخليجي، أمس، انه يريد الاستقرار لمصر، وفيما اكدت العديد من الدول العربية الحرص على استقرار مصر وسلامة وأمن شعبها، طالب الغرب الرئيس المصري حسني مبارك بالشروع في تنفيذ التحولات الديمقراطية وعدم اللجوء الى القوة لقمع المتظاهرين.

وقال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية، أمس، ان المجلس يريد الاستقرار لمصر. واضاف على هامش منتدى استثماري في ماليزيا أن المجلس يتطلع الى استقرار مصر، ويأمل أن تعود الامور الى طبيعتها قريبا. وتابع ان اقتصادات المجلس قوية وليس لديها مخاوف في هذه المرحلة من التداعيات الاقتصادية للازمة في مصر.

من جهته بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في اتصال هاتفي الاوضاع المؤسفة في مصر، مجدداً التأكيد على رفض المس بامن واستقرار مصر، حسبما افادت وكالة الانباء السعودية. وبحسب الوكالة «تناول الاتصال تطورات الاوضاع في المنطقة وما تشهده حالياً جمهورية مصر العربية الشقيقة من احداث مؤسفة واكبتها اعمال فوضى وسلب ونهب وترويع للآمنين، وهو ما لا يقره الطرفان السعودي والأميركي». وأكد الملك عبدالله أن استقرار مصر وسلامة وامن شعبها الشقيق لا يمكن المساومة عليه أو تبرير المساس به تحت أي غطاء».

من جانبه دان امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح، في اتصال مع الرئيس المصري اعمال «الشغب واستهداف الاستقرار» في مصر، كما أكد وقوف الكويت الى جانب حكومة وشعب مصر. واجرى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، أمس، اتصالاً جديداً بالرئيس المصري للاطمئنان على الوضع في مصر، كما أفادت وكالة الانباء الليبية الرسمية من دون اعطاء تفاصيل. واستنكرت صحيفة الجماهيرية الرسمية الليبية أمس الاحداث الجارية في مصر، معتبرة ان الانفلات الامني تخطى كل الخطوط، وان مصر «لا تستحق هذا التشفي العربي».

كما أجرى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اتصالا هاتفيا بنظيرة المصري، أكد خلاله وقوفه مع حكومة وشعب مصر. وأكد الرئيس العراقي جلال الطالباني ان بلاده تقف الى استقرارمصر وصمودها مع إجراء إصلاحات.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد قال ان على الرئيس مبارك إجراء إصلاحات حقيقية أبعد من مجرد تشكيل حكومة جديدة، وعقد اول من أمس اجتماعا مع فريقه للامن القومي لبحث الوضع في مصر.

واكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في اديس ابابا امام قمة الاتحاد الافريقي، أن فرنسا تقف بصداقة واحترام الى جانب التونسيين والمصريين، مشدداً على انها تفضل التغييرات السلمية للنظام.

ودعت ايطاليا مبارك والحكومة الجديدة الى الايفاء بوعود إجراء اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية بسرعة وفعالية لتلبية تطلعات الشعب المصري المشروعة. وطالب وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني، الرئيس المصري الى تفادي استخدام القوة لقمع المتظاهرين العزل والسماح بحرية التعبير.

ودعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الرئيس المصري إلى الشروع في تنفيذ التحولات الديمقراطية لمنع وقوع مصر في أيدي المتطرفين. وحذّرت بريطانيا رعاياها أمس من دخول المناطق الساخنة في مصر.

ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في اديس ابابا الى ضبط النفس، ووقف العنف، واحترام الحقوق الاساسية في مصر.

طباعة