إيران تستبعد بحث «النووي» في مفاوضات إسطنبول

 

اعتمدت ايران لهجة حازمة قبل اجتماعها مع القوى الكبرى اليوم في اسطنبول، في الجولة الثانية من المحادثات، مستبعدة اي تفاوض حول برنامجها النووي المثير للجدل. وقال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد «اليوم، البرنامج النووي يتطور في ايران، و(القوى الكبرى) تعتمد قرارات لكن حتى لو تبنت 100 الف قرار، فذلك ليس له اي اهمية»، واضاف متوجها الى مجموعة (5+1) (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) التي تتفاوض معها ايران «نرحب بسبيل التعاون لكن عليكم ان تعلموا ان الأمة الإيرانية لن تتنازل قيد انملة» عن برنامجها النووي، وتابع «لم تتمكنوا من منع ايران من ان تصبح نووية، واذا واصلتم سلوك الطريق نفسه كما في الماضي (المواجهة) فستواجهون فشلاً سيكون اكثر إذلالاً».

وفي 12 نوفمبر اعلن وزير الخارجية الايراني بالوكالة علي اكبر صالحي، ان ايران ترفض بحث ملفها النووي مع مجموعة الدول الست، لكن هذه المجموعة اكدت تصميمها على بحث هذا الملف بشكل ملموس في اسطنبول، وقال مسؤول من الاتحاد الأوروبي رافضاً الكشف عن اسمه «نتوقع ان نتطرق الى المسائل العملية في اسطنبول، انها فعلا النقطة المحورية».

ورد صالحي مسبقاً «اذا اراد الجانب الآخر بحث مسألة تدعى الملف النووي خلال المحادثات، فلن نعترف بهذه المفاوضات»، مؤكداً أن هذه المسألة من فبركة الغرب. ومن جانب آخر اعلن صالحي الذي يتولى في الوقت نفسه منصب رئيس البرنامج النووي الإيراني، ان طهران على الرغم من العقوبات الدولية؛ لن تتراجع عن تخصيب اليورانيوم. وقال صالحي «العقوبات الأخيرة لم تخلق اي مشكلة، نواصل انشطتنا النووية بقوة، خصوصاً انشطة تخصيب اليورانيوم».

طباعة