غباغبو: ساحل العاج ليست على حافة حرب أهلية

قوات غباغبو تطوق منطقة أبوبو معقل واتارا. رويترز

أكد الرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران غباغبو، أمس أن ساحل العاج التي تشهد منذ شهر اعمال عنف اثر الانتخابات الرئاسية «ليست على حافة حرب أهلية»، وذلك في مقابلة مع محطة التلفزيون الفرنسية «قنال».

وقال غباغبو الذي يرفض فوز خصمه الحسن وتارا، الذي اعترفت به الاسرة الدولية رئيساً إن «ساحل العاج ليست على حافة حمام دم، ليست على حافة حرب اهلية، ليست على حافة إبادة». وأضاف «لأني غالبا ما اسمع خصومي ولاثارة الرأي العام الغربي، يقولون نحن على حافة ازمة ابادة. هذا ليس صحيحاً». وأوضح غباغبو انه ينتظر الآن عودة الموفدين الافارقة الى ابيدجان لمحاولة ايجاد مخرج للازمة.

وقال «أنتظر كي يعودوا ونجلس ونبحث ونرى بعد ذلك من اي باب يمكن ان نخرج»، مبدياً استعداده مجدداً للحوار مع خصمه «من دون شروط مسبقة». ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا كان مستعداً للموت من أجل أفكاره، اجاب غباغبو «أنا، كنت دائماً مستعداً للموت من اجل افكاري، ولهذا السبب استمررت دائماً على قيد الحياة لأني ادافع عن افكار واضحة وبسيطة».

وأضاف «يتوجب علينا أن نبني دولة مع مؤسسات صلبة. الذي لا يحترم مؤسسات ساحل العاج لا يريد ان يبني دولة»، معتبراً انه فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 نوفمبر الماضي على اساس نتائج المجلس الدستوري العاجي الذي يترأسه احد المقربين منه.

في سياق متصل، قالت قوات موالية لغباغبو إنها طوقت مكاناً اشتبكت فيه مع أنصار واتارا في أبيدجان، وإنها منعت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من دخولها.

وقُتل ستة من رجال الشرطة في ضاحية أبوبو في أبيدجان أول من أمس، في ثاني يوم من الاشتباكات بين قوات الامن الموالية لغباغبو وأنصار واتارا. وأسفر الاقتتال عن مقتل خمسة أشخاص على الاقل يوم الثلاثاء.

وقالت حكومة واتارا الموازية التي تعمل من فندق تحت حراسة قوات حفظ السلام، إن قوات غباغبو قتلت سبعة مدنيين على الاقل في اشتباكات أول من أمس.

وقال قائد أركان الجيش فيليب مانجو، انه تم ابعاد قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة عن ابوبو بعد منتصف الليلة قبل الماضية.

وأكد للصحافيين بعدما التقى غباغبو في مقر اقامته، أنه تم رفض دخول قائد مهام الأمم المتحدة. وقال «إنه كان أمراً مستفزاً ومخجلاً من جانبهم، لأن من المفترض أنهم قوة محايدة لجلب السلام لنا، لكنهم أصبحوا شيئاً آخر». وقال ضابط بقوات حفظ السلام لم يذكر اسمه، إن قائد المهمة واي. جيه تشوي كان في القافلة التي تم ابعادها.

طباعة