مقتل «أطلسي» و3 مدنيين.. وانطلاق عملية «أوميد»

أفغانستان تحبط خطــة لاقتحام القصر الرئاســي

كرزاي مع أطفال أفغان في ميتم بكابول. رويترز

قال مسؤولون، أمس، ان قوات الامن الافغانية اعتقلت سبعة اشخاص في كابول، قالت انهم كانوا يخططون لاغتيال نائب الرئيس ومهاجمة القصر الرئاسي في العاصمة، وأعلن الجيش الأفغاني اطلاق عملية «أوميد» ضد مسلحي طالبان أمس، فيما قتل أطلسي وثلاثة مدنيين.

وصرح المتحدث باسم ادارة الامن الوطني لطف الله مشعل، بأن خمسة متشددين كانوا يخططون لمهاجمة مسكن محمد قاسم فهيم، النائب الاول للرئيس حامد كرزاي. وقال مشعل للصحافيين في كابول «الافراد كانوا على وشك تنفيذ هجمات وتفجيرات انتحارية تستهدف نائب الرئيس عندما احتجزوا قبل نحو 20 يوماً».

وأضاف مشعل أن المتشددين الآخرين وهما من شبكة حقاني ذات الصلة بتنظيم القاعدة، التي تتخذ من باكستان مقرا لها كانا يخططان لمهاجمة القصر الرئاسي المحاط بحراسة مشددة ومواقع أخرى فيكابول. وألقيت المسؤولية على شبكة حقاني في هجمات عدة في كابول، منها تفجيرات انتحارية في السفارة الهندية في عامي 2008 و2009 وفي مباني وزارية افغانية، ما أسفر عن مقتل واصابة العشرات.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الافغانية، أمس، أن قواتها بدأت حملة مدنية وعسكرية بالمشاركة مع القوات الدولية تستهدف مسلحي طالبان.

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية الجنرال ظاهر عظيمي، إن «عملية أوميد انطلقت عام ،2011 وستجرى بشكل أساسي في الأقاليم الجنوبية والشرقية المضطربة بأفغانستان». وسيقود الجيش الوطني الافغاني العملية، بمشاركة القوات الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي (الناتو).

وقال عظيمي إن من المقرر أن تمتد عملية أوميد(تعني الامل بلغة الداري) لـ 18 شهراً، وتهدف الى تطهير مناطق من مسلحي طالبان وترسيخ الامن بها.

وعلى صعيد ضحايا الصراع، أعلن مسؤولون أمس عن مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم موظف بالامم المتحدة، وجندي أجنبي في انفجارين منفصلين بجنوب أفغانستان. وقال نائب حاكم اقليم أوروزجان خوداي رحيم، إن ثلاثة مدنيين قتلوا عندما انفجرت عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق في سيارتهم بالاقليم.

وقال رحيم إن «المدنيين الثلاثة بينهم موظف ببرنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة، قتلوا في الانفجار الذي وقع الليلة الماضية(قبل الماضية)».

وانفجرت القنبلة في مقاطعة تشينارتو النائية عندما سارت العربة المحملة بالاغذية فوقها. وقال رجين إن السيارة لا تنتمي إلى برنامج الغذاء العالمي.

وألقي باللائمة في الانفجار على «أعداء أفغانستان»، وهو المصطلح الذي يستخدمه المسؤولون الافغان في الغالب للاشارة الى مسلحي طالبان. وفي واقعة منفصلة، أعلنت قوات التحالف في أفغانستان عن مقتل جندي من أفراد قوة المساعدة الامنية الدولية (ايساف) العاملة تحت لواء حلف شمال الاطلسي (الناتو) في انفجار وقع أمس، ولم تكشف ايساف عن جنسية الجندي القتيل أو تحدد موقع الهجوم.

طباعة