مناقشات حول خطة الاستجابة الإنسانية.. وتوزيع مساعدات فـــــي «الضالع»

مشروعان لمساعدة النـازحين في عـــــدن والأمن الغذائي بـ «سقطرى»

جانب من المساعدات التي وزعها «مركز الملك سلمان» في الضالع. واس

دشن محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر، أمس، بمديرية دار سعد في محافظة عدن اليمنية، أمس، مشروع توزيع المساعدات الإيوائية للنازحين من أبناء الحديدة، والذي يستهدف توزيع مواد إيواء لعدد 250 أسرة متضررة من الحرب التي شنتها الميليشيات الحوثية الانقلابية الموالية لإيران.

وفي سقطرى، دشن المحافظ رمزي محروس، أمس، توزيع السلال الغذائية لمشروع الأمن الغذائي بمديرية حديبوه، بتمويل من برنامج الأغذية العالمي.

إلى ذلك، بحث نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني، نزار باصهيب، أمس، في العاصمة المؤقتة عدن، مع عدد من المديرين الإقليميين وممثلي المنظمات الدولية العاملة في اليمن، آليات تنفيذ المشروعات والبرامج التنموية والإغاثية، وفي مقدمتها خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019.

وبحث باصهيب، مع مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا) أندريا ريكيه، التنسيق المستمر بين الوزارة والمكتب لتنفيذ الخطة بناءً على الاحتياجات الأولية لليمن، والتخفيف من معاناة النازحين.

وتطرق لقاء باصهيب، مع المديرة الإقليمية لمنظمة نداء جنيف في اليمن، أمل ليوين، إلى مناقشة برامج تدريب وتأهيل الكوادر اليمنية بمجال القانون الدولي وحقوق الإنسان، وناقش أيضاً مع مدير مكتب منظمة العمل لمكافحة الجوع في عدن ديفيد بروسكا، تنفيذ مشروعات المنظمة بعدد من المجالات الإنسانية.

ووزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 630 سلة غذائية تزن 46 طناً و620 كيلوغراماً على النازحين والمتضررين في محافظة الضالع اليمنية، يستفيد منها 3780 فرداً، وهي ضمن مشروع توزيع 102 ألف و170 سلة غذائية تستهدف محافظات يمنية عدة، ويأتي التوزيع في إطار المشروعات الإنسانية المقدمة من المملكة للشعب اليمني الشقيق للتخفيف من معاناته خلال الأزمة الإنسانية التي يمر بها. وفي سياق المساعدات المقدمة لأصحاب الهمم، ناقشت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية، ابتهاج الكمال، أمس، مع مدير مكتب الصحة العامة والسكان بعدن، جمال خدابخش، آلية الخدمات الصحية لهذه الفئة من المجتمع اليمني، وأكدت تسهيل خدمات أصحاب الهمم في العلاج المجاني، والبدء بالعمل على تحديد آلية لعرضهم على لجنة طبية مختصة بعد تشكيلها، على أن تكون من التخصصات المرتبطة بالإعاقة كالمخ والأعصاب والعظام والعيون والأنف والأذن والحنجرة، وتم الاتفاق على أن تعمل اللجنة بمهنية لتحديد العلاج داخلياً وخارجياً وضبط المعيار الطبي للعلاج.

طباعة