بالصور.. بريطانية تصارع الموت بعد جراحة تجميلية فاشلة في دولة عربية

صورة

تصارع امرأة بريطانية الموت، بعد أن أجرت عملية جراحية فاشلة لشد البطن في عيادة خاصة في إحدى الدول العربية، حيث تسببت العملية في مضاعفات خطيرة.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريراً عن أبيجيل فرنانديز، 32 سنة، وهي أم بريطانية لثلاثة أطفال، حيث تصارع الموت بعد أن أجرت عملية لتجميل جسمها في عيادة خاصة في تونس بكلفة 2500 جنيه إسترليني، حيث تسببت العملية الجراحية في فتحة في بطنها بحجم كرة التنس، بعد أن نتج عن الجراحة جلطة دموية خارج الأوعية الدموية.

وقالت أبيجيل فرنانديز للصحيفة إنها أصيبت بالفزع بعد أن رأت جرحها بعد الجراحة الفاشلة.

وأضافت أنها خاطرت بحياتها للحصول على "جسم الأحلام" بعد أن بدأت تشعر بالوعي الذاتي حول شخصيتها بعد إنجابها ثلاثة أطفال، بينيلوب (عام واحد) وديكلان (7 سنوات) وماكس (10 سنوات)، بجراحات قيصرية نتج عنها ترهل بطنها.

وتوضح أبيجيل التي مازالت تدرس بالجامعة: "أتمنى لو أنني لم أجري العملية قط"، وتضيف "رغم عدد الساعات التي ذهبت فيها إلى صالة الألعاب الرياضية، لم تساعدني ممارسة الرياضة في الحصول على ما أردته".

واكتشفت أبيجيل أن شد البطن ورفع الثدي سيكلفان 10000 جنيه إسترليني في المملكة المتحدة، لذلك قررت أن تبحث في الخارج عن عيادة أقل تكلفة.

وقالت إنها صادفت إعلانًا لإجراء عملية جراحية رخيصة في تونس بتكلفة 2500 جنيه استرليني مقابل شد البطن، وقالت أيضاً إن المراجعات عبر الإنترنت كانت "إيجابية حقًا. اتصلت بالعيادة وأرسلوا لي الكثير من المعلومات. قالوا إنني سأتعافى في فندق خمس نجوم بعد ذلك".

وتابعت "في النهاية، كان الحصول على رفع الثدي مكلفاً للغاية، لذا اخترت شد البطن. وتكلفت حوالي 2800 جنيه إسترليني شاملة الرحلات والإقامة".

خضعت أبيجيل لعملية استغرقت أربع ساعات وعندما استيقظت، شعرت أنها على ما يرام. لكن في صباح اليوم التالي، كانت تعاني من الألم، وتقول "شعرت بأن جسدي وكأنه قد اشتعلت فيه النيران وتوسلت إلى الممرضات لإعطائي مسكنات الألم. لكنهن قلن لي إنني سأخرج خلال هذا اليوم، حينها شعرت بالرعب. فأنا بالكاد أستطيع التحرك".

"توسلت إليهم حتى سمح لي الموظفون بالبقاء ليلة أخرى، لكنني كنت لا أزال أشعر بألم شديد في اليوم التالي".

على الرغم من ذلك، خرجت أبيجيل من العيادة ونُقلت إلى فندقها حيث مكثت ليلتين أخريين.

وفي رحلة العودة، كانت رؤيتها ضبابية، وكان رأسها يدور، وتورمت بطنها إلى حجم كرة السلة.

عند عودتها إلى المنزل، استيقظت أبيجيل في صباح اليوم التالي وضماداتها غارقة في الدماء.

زارت الطبيب العام الذي قال إن جرحها مصاب وتنظيفه بغسل مطهر ووضعه على ضمادة جديدة.

لكن خلال الأيام القليلة التالية، تضخم الجرح بحجم كرة التنس مع خروج قيح.

 

طباعة