العين ما عليه خوف - الإمارات اليوم

سوالف رياضية

العين ما عليه خوف

عبدالله الكعبي

هذا هو الزعيم العيناوي، حتى لو يعيش أوقاتاً صعبة يفوز ويفرّح عشاقه، الزعيم هو كبير الكرة الإماراتية، يملك شخصية البطل، هذا هو دور الإدارات التي تتعاقب على رئاسة النادي، وهناك قانون عيناوي موجود منذ سنوات طويلة، يؤكد أن العين يملك شخصية البطل، وهو عامل لا تملكه اغلب الأندية الإماراتية، فزرع ثقافة الفوز في اللاعبين منذ الصغر شيء مهم في القلعة العيناوية التي مازالت تحصد البطولات والألقاب، رغم أن الفريق يعيش حالة غير مستقرة، إلا أنه يحقق الانتصارات رغم تدني مستوى لاعبيه الأجانب، منهم المصري حسين الشحات الذي يفكر في الأهلي المصري، والبرازيلي كايو الذي لا يقدم المستوى المعهود منه.

أنا على ثقة بأن العين سيعود وستكون له كلمة، بشرط تغيير الأجانب ومساندة جماهيره له، التي غادرت المدرجات مبكراً في إحدى المباريات، ومن حقها أن تغضب لأنها تعودت على الفوز والفرح والمسرات.

الغريب أن مدرب العين زوران طالب باستمرار الدولي، حسين الشحات، والكل يعلم أن اللاعب، منذ توقيع العقد معه، انخفض مستواه، وعليه مراجعة حساباته إذا استمر مع الزعيم لأن المؤشرات الأخيرة تقول إن الشحات يريد الانتقال إلى الأهلي المصري.

- مبروك للعملاق الترجي التونسي الفوز بدوري أبطال إفريقيا، والصعود لكأس العالم للأندية. وجميلة هي المباراة التي جمعته مع الأهلي المصري، فيها إثارة وعدم يأس، مع وجود جماهير ساندت هذا الفريق الكبير، الأهلي على مشارف انتهاء هذا الجيل الذي لم يقدم المستوى لعدم وجود لاعب بارز، ربما باستثناء أحمد فتحي الذي وصل إلى عمر متقدم، وعلى إدارة الأهلي البحث عن لاعبين جدد، فالوضعية صعبة وهذا ليس فريق القرن الذي نعرفه، الأهلي أمام الترجي كان صيداً سهلاً، وبالأرقام الأهلي الأفضل عبر التاريخ، لكن نحن أبناء اليوم، فالترجي استحق الفوز والصعود لمونديال الأندية بعزيمة لاعبيه، ودور مدربه الذي كانت له بصمة في هذا الإنجاز التاريخي.

- ما يحدث للوصل لا يسر عشاقه ولا المحايدين، وهناك حالة ترقب تحصل الآن بين إدارة النادي والجماهير، خصوصاً بعد «الهاشتاغ» الذي رأيناه من جماهير الوصل «حوار الوصل»، والسؤال الذي يفرض نفسه، من المسؤول عن تراجع الفريق؟ ومن المستفيد من ذلك؟ على العقلاء التدخل للحد من خطورة هذا التراجع والمناوشات، والجلوس مع فابيو دي ليما لمعرفة أسباب تراجع مستواه، لأنه كان من المفترض بيعه في الفترة الماضية، مادامت عنده مشكلة.

- للمرة الثانية المنتخب المصري يعتذر عن مقابلة الأبيض، لأن ظروفه لن تسمح، ومنتخبنا لا يريد مقابلة المنتخب المصري بالصف الثاني، وعلى مدرب الأبيض زاكيروني اختيار منتخبات قوية وأن يستقر على التشكيلة، لأنه ليس لدينا وقت كافٍ، مع وضع جدول لعودة المصابين، ومنهم أحمد خليل لأنه مكسب للمنتخب.

الصورة ضبابية للأبيض في الفترة الماضية، لكننا نثق بلاعبينا، وعلينا الوقوف خلف منتخبنا وعدم التشويش، لأننا سنخسر الكثير إذا ظلت الأمور هكذا.

• الصورة ضبابية للأبيض في الفترة الماضية، لكننا نثق بلاعبينا وعلينا الوقوف خلف منتخبنا.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه. 

طباعة