الوصل - الإمارات اليوم

سوالف رياضية

الوصل

عبدالله الكعبي

من حق جمهور الوصل أن يغضب من أخطاء إدارة ناديه، التي لم تتعامل مع الفريق بشكل صحيح هذا الموسم، فمشكلة الوصل إدارية، حيث لم تنجح في جلب مدرب قادر على تكملة مسيرة الفريق منذ أن غادره رودلفو، وهذا قرار خاطئ للإدارة، لأنها عالجت الخطأ بالخطأ.

منذ أن غادر رودلفو الفريق، والوصل يعيش أوقاتاً صعبة، حيث تراجع، لتطالب الجماهير بتصحيح الوضع في فريق الامبراطور، وأعتقد أن القرار سيأتي قريباً لأن وضعية هذا الصرح مخيفة، وربما يخرج من جميع البطولات من الباب الخلفي حال استمر على هذا الشكل في الفترة المقبلة.

تعاقد شباب الأهلي

مع المدرب رودلفو

هو «ضربة معلم».

عبدالله الكعبي

التعاقد مع جوستافو كونتيروس قرار خاطئ، والأخطاء الفنية واضحة مع كثرة الإصابات، التي يتحملها الجهاز الفني من وجهة نظري الشخصية. وأرى أن ابتعاد الوصل عن المنافسة خسارة كبيرة، لأن الدوري الإماراتي في هذا الموسم ضعيف فنياً، ويحتاج إلى عودة بعض الفرق إلى مستواها المعهود.

أتعاطف مع جماهير الوصل لأن الفريق يعيش أوضاعاً صعبة وتخبطات كثيرة، والدليل على سلبيات الفريق أن الإدارة لم تجلب لاعبين مميزين قادرين على تقديم الإضافة المطلوبة، خصوصاً أن هناك لاعبين متاحين في السوق من دون عقود.

وإذا أرادت إدارة الوصل مصالحة الجماهير، فعليها جلب مدرب مميز يفهم طريقة الوصل، ويوظف اللاعبين بشكل الصحيح، وعليها أيضاً إنهاء التعاقد مع المدافع الكوري الذي لا يقدم أي إضافة تذكر.

في جانب آخر، فإن تعاقد شباب الأهلي مع المدرب رودلفو هو «ضربة معلم»، رغم أنني كنت أتمنى استمرار سييرا الذي قدم عملاً جيداً، كون مشكلة الفريق من وجهه نظري ليست فنية، بل تخص اللاعبين الذين وصلوا إلى حالة تشبع، وعلى إدارة النادي الكشف عن وجوه جديدة في الفترة المقبلة، لأن هناك أسماء قديمة انتهت رغم صغر عمرها.

خسر شباب الأهلي أسماء عديدة غادرت أسوار النادي، وعليها عدم تكرر الخطأ السابق. ونجاح رودلفو يعتمد على اللاعبين وجاهزيتهم وقتالهم في أرضية الملعب، وعلى اللاعبين مساعدة المدرب لأنهم بالأساس لم يساعدوا المدرب السابق سييرا.

تحدثت في المقال السابق عن هجوم فئة من جماهير الأهلي المصري على تركي آل الشيخ، وأقصد هنا الشريحة التي حضرت في المدرجات فقط، وهي لا تمثل جماهير الأهلي الكبيرة.

ومن تهجمت على تركي آل الشيخ وأي من رموزنا العربية، هي فئة ضالة وسط الجماهير، تعشق الفتن وزرع الكراهية بين الأندية العربية.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

طباعة