سوالف رياضية

الملك الشرجاوي

سوالف رياضية

الملك الشرجاوي

عبدالله الكعبي

- عندما نتكلم عن الكرة الإماراتية ونستعيد ذكرياتها في الزمن الجميل، لابد أن نذكر الملك الشرقاوي صاحب التاريخ الكبير المحمل بالإنجازات والألقاب، الذي أخرج أساطير كرة القدم وأعمدة المنتخب.

الملك يقدم عروضاً قوية في الدوري، وهذا مؤشر إلى العمل الكبير للإدارة التي هيّأت الفريق للمنافسة هذا الموسم، مع الاعتماد على المدرب المواطن عبدالعزيز العنبري، الذي يقدم أوراق اعتماده خصوصاً في هذا الموسم، وعلى إدارة الشارقة أن تعترف بأنها وفقت في الأجانب وهم قوة فريق الشارقة عكس المواسم الماضية، وأنا ذكرتها في أكثر من مقال: من يرد أن ينافس على بطولة الدوري عليه أن يجلب أجانب سوبر، لأن الأجنبي عليه أن يشكل إضافة للفريق وألا يكون عالة عليه.

والجميل أن جماهير الملك تساند الفريق وهي الرقم واحد دائماً وعليها الحضور في المدرجات، لأن الفريق يحتاجها وهو الآن بالعلامة الكاملة من النقاط.

- وضع النصر محزن على الرغم من ترشيحنا له قبل بداية الموسم، وأعتقد أن مجلس الإدارة عمل رغم الهجوم الكبير عليه، حيث انتدابات اللاعبين المواطنين المميزين والأجانب السوبر، ولكن لا أعلم إن كانت المشكلة فنيه أو إدارية؟ جماهير النصر صبرت على الفريق ولا تتحمل هذا الضغط الكبير في أسوأ بداية للعميد، ونصيحتي للإدارة أن تعتمد على أبناء النادي، وتجلس مع المدرب الصربي يوفانوفيتش، الذي لم يوفق في بعض المباريات في التشكيلة أو التغييرات الفنية.

- خسارة الوصل ليست نهاية المطاف، والمشكلة أن هناك خلافات كبيرة بين إدارة الوصل والجماهير، وعلى راشد باللهول الجلوس ومصارحة الجماهير، وعلى الإدارة أيضاً الجلوس مع المدرب الذي لا يعلم ماذا يريد، فأخطاؤه كثيرة، ومن وجهة نظري فإن إدارة الوصل لم توفق في الاختبار مع وجود مشكلة دفاعية في الفريق وهي مشكلة أزلية، وإذا استمرت فإن الوصل سيخرج من جميع البطولات.

- فريق الوحدة الأكثر فنياً، وهذا شيء واضح لأن الاستمرارية في النجاح تولد النجاح أيضاً، وهذا هو عنوان إدارة الوحدة التي عملت ولاتزال تعمل وهي الآن تجني الثمار، لأن الفريق سينافس على جميع البطولات.. المؤشرات واضحة والعمل واضح والاستقرار الفني هو سر من أسرار نجاح العنابي الذي يذكرنا بالوحدة زمان أيام التسعينات، أيام الإداري الكبير عبدالله صالح، وجيل بشير وياسر ومسعود والحاي وعادل مطر وغيرهم من النجوم الكبار، كانت أيام جميلة وجيل مرعب تأسس في أكاديمية الوحدة التي لاتزال تعمل وهي الآن تجني الإعجاب والبطولات.


جماهير النصر صبرت على الفريق ولا تتحمل هذا الضغط الكبير في أسوأ بداية للعميد.