سوالف رياضية

ليلة الحسم

سوالف رياضية

ليلة الحسم

عبدالله الكعبي

إنها ليلة الحسم، ليلة الفوز العيناوي والصعود إلى الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا بإذن الله، خسارتنا في ملعب هزاع بن زايد في مباراة الذهاب ليست نهاية المطاف، بل تزيدنا قوة وإصراراً على الفوز ومواصلة الانتصار خصوصاً على المستوى الآسيوي، علينا جمعياً أن ندرك أن المواجهة مع الدحيل اليوم لا تقبل سوى الفوز من أجل التمسك بأمل التأهل، رغم خسارتنا الكبيرة في مباراة الذهاب، وكم من فريق خسر بالأربعة والخمسة ثم عوض في مباراة العودة وتمكن من التأهل، لأن الإرادة لا تعرف الوقوف بل مواصلة النجاح حتى بعد الإخفاق، يأتي النجاح بإصرار اللاعبين ودعوات أهل الإمارات للعين والجزيرة اللذين يمثلان كرة القدم الإماراتية في دوري أبطال آسيا، صحيح أن المهمة صعبة، لكن ليست بالمستحيلة، وندرك جدياً أن العين يعرف من أين تأكل الكتف، ويعرف كيف يمتص حماس جماهير المنافس، لأن المباراة على ملعب الدحيل، ونتمنى أن يكون الفوز حليفنا أمام الفريق المنافس المطعم بالأجانب.

التركيز سلاح الزعيم في

مباراة اليوم، لا نريد

أخطاء كما حدث في

مباراة الذهاب.

الأخطاء كانت حاضرة في مباراة الذهاب، والكل شاهد الأخطاء الدفاعية الكثيرة والمساحات الكبيرة، وهذا ما صعّب مهمتنا وسهّل مهمة الدحيل، وعلينا إغلاق المساحات والاعتماد على الثلاثي الأمامي رغم غياب كايو وهو لاعب مهم ومؤثر، والبركة في الموجودين، التركيز سلاح الزعيم والانضباط كذلك، ولا نريد اخطاء كما في المباراة الماضية، لأن الأهداف التي سجلت في العين أهداف عادية وبأخطاء من المدافعين.

من شاهد نهائي كأس الملك بين الاتحاد والفيصلي السعوديين، والكرنفال الجميل، يدرك قوة التنظيم في المسابقات السعودية، حيث تميز النهائي الجميل بين الاتحاد والفيصلي والحضور الجماهيري والألوان الجميلة والليزر الذي زيّن ملعب الجوهرة، على اتحادنا التعلم من الاتحاد السعودي، وهذا ليس بعيب لأن نهائي النسخة الأخيرة في الكأس بين العين والوصل ظهرت خلاله سلبيات عديدة، من حيث التنظيم والإخراج السيّئ الذي لا يرتقي إلى نهائي.

استغربت من توزيع الجوائز على اللاعبين في ختام الموسم الرياضي، إذ لم نشاهد اسمي نجمي الوصل كايو وليما رغم تقديمهما عروضاً قوية مع الإمبراطور الوصلاوي وأسهما في تسجيل أهداف الوصل، والسؤال الذي يطرح نفسه ما معايير اختيار نجوم الموسم، وتشكيلة فريق الأحلام؟ للأسف مازلنا نعتمد على مبدأ المجاملات حتى لو كان اللاعب مصاباً نجامله، وعلى المسؤولين على اختيار نجوم الموسم، توضيح كيف جاءت الاختيارات حتى تبتعد الشبهات، والله من وراء القصد.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .