وفاة "حمدة الخياطة" تفجر موجة غضب في الشارع الأردني

فجرت وفاة عاملة أردنية في إحدى معامل الخياطة سخطا في الشارع الأردني بعد تعرضها للإهانة والإساءة والصراخ وتهديدها بفصلها من العمل من قبل ربها في العمل، مما أدخلها في نوبة من الغضب والحزن الشديدين أديا لتمدد في الأوعية الدموية وانفجار في "أم الدم" والذي أحدث نزفا دمويا شديدا أسفر عن وفاتها.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد تقدم زوج السيدة وأطفالها القصر إلى جانب والدتها وشقيقها برفع دعوى ضد الشركة التي يملكها أجانب من الجنسية الآسيوية تتعلق بـ"الإيذاء النفسي والمعنوي والإكراه المفضي إلى القتل بالاشتراك بحدود أحكام المواد 326 و330 و76 من قانون العقوبات الأردني.

ولم تكن  المجني عليها لا تعاني من أية أمراض أو إصابات، وتتمتع بصحة جيدة وبنية جسدية قوية، ولم يسبق لها أن اشتكت من أي أمراض أثناء فترة عملها حسبما اعلنت عائلتها .

وأحدثت الواقعة ردود فعل غاضبة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل الكثيرون عبر هاشتاغ ”#حمدة_الخياطة“ على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“.

وقال ناشطون إن القضية تفتح الباب على مصراعيه على قضية العمالة وإهدار حقوق العمال والتجاوزات التي تحدث بحقهم، وفي كثير من الأحيان لا يعلم بها أحد.

طباعة