أكد أن ناديه الجديد يمتلك مشروعاً طموحاً في دوري المحترفين

الأحبابي: بيرلو استقبلني بكل احترافية.. ويونايتد لن يكتفي بـ «البقاء»

صورة

أكد لاعب المنتخب الوطني ونادي العين السابق ونادي يونايتد الحالي، بندر الأحبابي، أن انتقاله إلى صفوف يونايتد يُمثل تحدياً جديداً في مسيرته الرياضية، مؤكداً أنه وجد مشروعاً طموحاً لدى إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي أندريا بيرلو، وأن الفريق لا يفكر بعقلية الاكتفاء بالبقاء في دوري المحترفين، بل يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة والتطوّر خلال السنوات المقبلة.

وقال الأحبابي لـ«الإمارات اليوم» إن المدرب الإيطالي أندريا بيرلو استقبله بكل احترافية منذ اليوم الأول، ما سهّل عملية اندماجه مع الفريق، مؤكداً أن الجلسة الأولى بينهما كانت إيجابية، وشهدت حديثاً عن أهداف النادي والدور المنتظر منه داخل الملعب.

وأضاف: «شعرت بثقة بيرلو ورغبته في الاستفادة من خبرتي، وبالتأكيد فهو يعرف مسيرتي مع العين والمنتخب، لكن ما يهمني الآن هو ما سأقدمه مع يونايتد. الماضي مصدر فخر، بينما ينصبّ تركيزي بالكامل على مساعدة الفريق وتحقيق أهدافه».

مشروع يونايتد

وأوضح الأحبابي أن المشروع الرياضي للنادي كان العامل الأبرز في اتخاذ قرار الانضمام إلى يونايتد، وقال: «بعد مسيرة طويلة مع العين في المسابقات المحلية ودوري أبطال آسيا، اخترت اللعب مع يونايتد لما لمسته من إدارة النادي والجهاز الفني من رغبة حقيقية في بناء فريق قوي ومستقر للمستقبل، وهذا المشروع جذبني كثيراً».

وداع العين

وأكد الأحبابي أن قرار الرحيل عن العين بعد أكثر من 15 عاماً لم يكن سهلاً، موضحاً: «العين بالنسبة لي أكثر من مجرد نادٍ، فهو المكان الذي عشت فيه أجمل سنوات مسيرتي، وحققت معه الكثير من الإنجازات والبطولات، وسأبقى دائماً ممتناً للنادي وجماهيره ولكل من وقف معي. لكن كرة القدم تفرض أحياناً البحث عن تحدٍّ جديد، وعندما تحدثت مع مسؤولي يونايتد لمست مشروعاً واضحاً وطموحاً لبناء فريق قادر على تثبيت مكانته في دوري المحترفين، إلى جانب الثقة التي منحوني إياها، وهو ما شجعني على اتخاذ هذه الخطوة».

الخبرة

وأشار إلى أن خبرته ستكون في خدمة الفريق داخل الملعب وخارجه، وقال: «الخبرة في مثل هذه المواقف مهمة جداً، خصوصاً عندما يكون الهدف هو المنافسة وتقديم موسم قوي، ودوري لا يقتصر على ما أقدمه داخل الملعب، بل يمتد أيضاً إلى نقل الخبرة للاعبين الشباب، ومساعدتهم على التعامل مع ضغوط المباريات. وسأكون دائماً قدوة في الالتزام والانضباط والعمل اليومي، وإذا نجحنا في بناء روح جماعية قوية، فأنا واثق بأن يونايتد قادر على تحقيق أهدافه».

روح المجموعة

وأضاف أن الأجواء داخل النادي ساعدته على الانسجام سريعاً، قائلاً: «منذ اليوم الأول وجدت أجواء إيجابية جداً، والجميع يعمل بروح واحدة، سواء من الإدارة أو الجهاز الفني أو اللاعبين، وهناك رغبة كبيرة في إثبات الذات، والتزام واضح في التدريبات، وأعتقد أن هذه الروح ستكون أحد أهم عوامل نجاح الفريق».

موسم يليق بيونايتد

وعن أهدافه مع الفريق، قال: «أشكر جماهير يونايتد على حماسها ودعمها، فوجودهم سيكون دافعاً كبيراً لنا طوال الموسم، وهدفي الشخصي هو تقديم أفضل ما لدي في كل مباراة، وأن أكون إضافة حقيقية بخبرتي وأدائي داخل الملعب، أما هدفنا كفريق فهو تقديم موسم يليق بيونايتد، وتحقيق أفضل مركز ممكن، مع بناء فريق قادر على المنافسة والتطور عاماً بعد عام، وسنبذل كل ما لدينا لإسعاد الجماهير وتحقيق تطلعاتهم».

أفكار الجهاز الفني

وتابع: «لكل فريق فلسفته الخاصة، وكان تركيزي منذ البداية على فهم أفكار المدرب ومتطلباته. وأنا جاهز للعب في أي مركز يخدم مصلحة الفريق، سواء في مركز الظهير الأيمن أو أي دور آخر، والمهم هو تنفيذ التعليمات، والمساهمة في تنظيم الخط الخلفي، ونقل خبرتي إلى زملائي داخل الملعب».

الضغط لا يتغير

وتحدث عن الضغوط التي ترافق المرحلة الجديدة، قائلاً: «الضغط موجود في كل نادٍ، لكنه يختلف من فريق إلى آخر.. عندما تلعب في نادٍ ينافس على البطولات، يكون المطلوب الفوز في كل مباراة، أما مع فريق صاعد فالتحدي هو إثبات الذات وتحقيق أهداف النادي. وبالنسبة لي، أتعامل مع كل التحديات بالعقلية نفسها القائمة على العمل الجاد والالتزام».

الجماهير شريك النجاح

ووجّه رسالة إلى جماهير يونايتد، قائلاً: «أعد الجماهير بأن أقدم كل ما لدي داخل الملعب، وسأضع خبرتي في خدمة الفريق وزملائي، ونحتاج إلى دعمهم في كل مباراة، لأن الجماهير عنصر أساسي في نجاح أي فريق. وبإذن الله سنقاتل معاً لتحقيق أهداف النادي، وسنبذل كل ما في وسعنا لنكون عند حسن ظنهم».


أعتز بكل ما حققته مع العين.. واليوم أبدأ صفحة جديدة

ختم الأحبابي حديثه مؤكداً رغبته في ترك بصمة مميزة مع يونايتد، قائلاً: «أعتز بكل ما حققته مع العين، واليوم أبدأ صفحة جديدة مع يونايتد، وأطمح إلى كتابة قصة نجاح جديدة، وأتمنّى بعد سنوات أن يتذكرني جمهور النادي لاعباً قدّم كل ما لديه من أجل الشعار، وكان مثالاً في الالتزام والعطاء داخل الملعب وخارجه».

بندر الأحبابي:

. الماضي مصدر فخر.. وتركيزي منصبّ بالكامل على تحقيق أهداف يونايتد.

. اخترت يونايتد لما لمسته من رغبة حقيقية للإدارة والمدرب في البناء للمستقبل.

. قرار الرحيل عن العين بعد أكثر من 15 سنة لم يكن سهلاً.. سأبقى ممتناً لـ«الزعيم».

. جاهز للعب في أي مركز يخدم الفريق سواء كنت ظهيراً أيمن أو أي دور آخر.

تويتر