تقديراً لدوره المجتمعي والإنساني في دعم المبادرات الخيرية

«أوقاف دبي» تمنح «الخط الساخن» في «الإمارات اليوم» «علامة دبي للوقف»

صورة

منحت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، ممثلة بمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، «علامة دبي للوقف» لـ«الخط الساخن» في صحيفة «الإمارات اليوم»، تقديراً لدوره المجتمعي والإنساني في دعم المبادرات الخيرية ومساندة الأسر المتعففة والمرضى والغارمين على مستوى الدولة، وإسهاماته الممتدة على مدار عقدين من الزمن، التي أثمرت تقديم مساعدات تجاوزت 562 مليوناً و112 ألفاً و509 دراهم، استفاد منها 8473 شخصاً، إلى جانب أربع مؤسسات، عبر عشرات المبادرات الإنسانية والمجتمعية، ما يجسّد التزام مؤسسة دبي للإعلام بمسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على ترسيخ ثقافة العطاء، وتبني المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين جودة الحياة، انسجاماً مع رؤية دبي الهادفة إلى ترسيخ مكانتها مركزاً رائداً للعمل الإنساني.

وسلّم الأمين العام للمؤسسة، علي محمد المطوع، «علامة دبي للوقف» إلى المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام، سالم باليوحة المهيري، بحضور رئيس وحدة الصحف ومركز الأخبار، سعود الدربي، ورئيس تحرير «الإمارات اليوم»، إبراهيم شكر الله، والمستشار القانوني العام في مؤسسة دبي للإعلام، محمد البلوشي، ومديرة إدارة الاستراتيجية والحوكمة في المؤسسة، مريم الكعبي، ورئيس شعبة «الخط الساخن» في «الإمارات اليوم»، أحمد المزاحمي، ومدير مكتب الاتصال المؤسسي في مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر، محمد الكمزاري، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين.

ويأتي منح هذه العلامة تكريماً لدور «الإمارات اليوم» من خلال «الخط الساخن» في ترسيخ قِيَم التكافل المجتمعي، وتعزيز ثقافة الوقف والعطاء المستدام، وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الإعلامية والجهات الخيرية والإنسانية، بما يسهم في تقديم دعم الحالات الإنسانية، وتحويل العمل الإعلامي إلى منصة فاعلة لإحداث أثر مجتمعي ملموس.

وقال الأمين العام للمؤسسة، علي محمد المطوع، إن منح «علامة دبي للوقف» لـ«الخط الساخن» في صحيفة «الإمارات اليوم» يأتي تقديراً لدوره الإنساني الرائد في خدمة المجتمع، وما حققه على مدار سنوات من أثر ملموس في دعم المرضى والأسر المتعففة والغارمين، من خلال مبادرات نوعية جسّدت قيم التكافل والعطاء التي تقوم عليها دولة الإمارات، وثمّن المطوع دور مؤسسة دبي للإعلام، بمختلف منصاتها المكتوبة والمرئية والرقمية، في نشر ثقافة الوقف وتعزيز الوعي بقيم العطاء المستدام، وإبراز المبادرات الإنسانية والوطنية، مؤكداً أن «الإعلام الوطني يمثل شريكاً استراتيجياً في ترسيخ المسؤولية المجتمعية، وتحفيز أفراد المجتمع ومؤسساته على المساهمة في المبادرات الخيرية والوقفية».

وأشار إلى أن «علامة دبي للوقف» تهدف إلى تكريم المؤسسات التي تجعل خدمة المجتمع والعمل الإنساني جزءاً أصيلاً من رسالتها المؤسسية، وتشجيع مختلف الجهات على تبني مبادرات مستدامة تحقق أثراً مجتمعياً طويل الأمد، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني والوقفي.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام، سالم باليوحة المهيري، أن حصول «الخط الساخن» في «الإمارات اليوم» على «علامة دبي للوقف» يمثل تتويجاً لمسيرة ممتدة من العمل الإنساني والإعلامي المسؤول، ويعكس الثقة بدور مؤسسة دبي للإعلام المجتمعي، وما حققته مبادراتها من أثر ملموس في حياة آلاف الأسر والأفراد. وقال: «يُجسّد هذا التكريم إيمان المؤسسات الوطنية بالدور الذي يؤديه الإعلام في خدمة المجتمع، وقدرته على بناء مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات الناس، وتسهم في تحسين جودة حياتهم، بما يعزز مكانته شريكاً فاعلاً في التنمية المجتمعية».

وأضاف: «يعكس هذا الإنجاز التزام مؤسسة دبي للإعلام بمسؤوليتها المجتمعية وترسيخ ثقافة العطاء، وتوسيع أثر مبادراتها الإنسانية، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت العمل الإنساني والعمل الوقفي ركيزتين أساسيتين في مسيرة التنمية المستدامة».

وأشار باليوحة إلى أن التكريم يشكل دافعاً لمواصلة تطوير المبادرات الإنسانية، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخيرية والخاصة، بما يوسّع نطاق أثرها، ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، مؤكداً أن «دبي للإعلام» ستواصل الاستثمار في المبادرات التي تعزز قيم التكافل والتضامن، وترسخ الشراكة المجتمعية المستدامة.

بدوره، أشار رئيس وحدة الصحف ومركز الأخبار، سعود الدربي، إلى أن حصول «الإمارات اليوم» على «علامة دبي للوقف» يعد إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل الصحيفة الحافل بالمبادرات المجتمعية، ويؤكد قدرة الإعلام الوطني على أن يكون شريكاً فاعلاً في العمل الإنساني، وليس مجرد ناقلٍ للأحداث، وقال إن «الخط الساخن» نجح خلال السنوات الماضية في تبني أكثر من 30 مبادرة مجتمعية وإنسانية، أسهمت في دعم آلاف الحالات الإنسانية في الدولة، وتوفير العلاج للمرضى، وسداد الديون عن الغارمين، ومساندة الأسر المتعففة، بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والجهات الحكومية والمحسنين، بإجمالي دعم تجاوز 562 مليون درهم.

وأضاف أن «الإمارات اليوم» تعد أول صحيفة على مستوى الدولة تحصل على «علامة دبي للوقف»، وهو ما يعكس حجم الثقة التي تحظى بها من المؤسسات الوطنية، ويؤكد نجاحها في توظيف الإعلام لإطلاق مبادرات إنسانية مستدامة، وترسيخ ثقافة الوقف والعطاء، لافتاً إلى أن المبادرات الإنسانية التي تبنتها الصحيفة تمثل مشاريع مستدامة تركت أثراً حقيقياً في حياة المستفيدين، وأسهمت في بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات خيرية وإنسانية عدة، ما مكّن «الخط الساخن» من توسيع نطاق أثره، والوصول إلى أكبر شريحة من الحالات المستحقة للدعم.

وأكد الدربي أن ما حققته المبادرات الإنسانية من نجاح جاء ثمرة العمل بروح الفريق الواحد، والتنسيق المستمر مع الجهات الحكومية والخيرية، والثقة التي أولاها المحسنون ورجال الخير للمبادرات التي أطلقتها الصحيفة، ما أسهم في تحقيق نتائج نوعية على مدى السنوات الماضية، وأوضح أن «الإعلام الإنساني أصبح اليوم إحدى أهم أدوات التنمية المجتمعية، بفضل قدرته على تسليط الضوء على احتياجات الأفراد، وربط أصحاب الأيادي البيضاء بالحالات المستحقة، بما يسهم في إيجاد حلول مستدامة، ويعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية».

يذكر أن «الخط الساخن» أطلق بالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، عدداً من المبادرات، من أبرزها مبادرة «بنيان الخير» التي نُفذت بالشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، واستهدفت جمع 35 مليون درهم لإنشاء 22 مبنى وقفياً يعود ريعها إلى المواطنين من ذوي الدخل المحدود، والأسر المتعففة، والحالات الإنسانية التي لا تنطبق عليها اشتراطات الخدمة الإسكانية، وكذلك مبادرة «فالكم طيب» في مواسمها الأربعة، بهدف دعم المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، ومساندة أصحاب الحالات الإنسانية والمتأخرات الإيجارية، والإفراج عن نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية المعسرين، إلى جانب مساعدة المواطنين من ذوي الدخل المحدود، والوقوف على احتياجاتهم.

كما نجح «الخط الساخن»، على مدى عقدين، في تقديم مساعدات تجاوزت قيمتها 562 مليوناً و112 ألفاً و509 دراهم، استفاد منها 8473 شخصاً، إضافة إلى أربع مؤسسات، عبر عشرات المبادرات الإنسانية والمجتمعية، ما يعكس حجم الأثر الذي حققته المبادرة في خدمة المجتمع.

وشهدت السنوات الخمس الماضية إطلاق 20 مبادرة مجتمعية، بلغت قيمتها الإجمالية 173 مليوناً و15 ألفاً و741 درهماً، استفادت منها 3216 حالة إنسانية، ومن أبرز المبادرات «تبرعكم حياة»، التي نُظمت على موسمين بالتعاون مع مؤسسة الجليلة التابعة لدبي الصحية، وأسهمت في زراعة الكلى لـ105 مرضى من مرضى الفشل الكلوي، بقيمة 67 مليوناً و827 ألفاً و967 درهماً، كما نُظمت مبادرة «ياك العون» على خمسة مواسم، بالتعاون مع محاكم دبي ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وأسهمت في مساعدة 685 مواطناً من الملاحَقين قضائياً في إمارة دبي، بقيمة 74 مليوناً و88 ألفاً و794 درهماً.

وشملت المبادرات أيضاً «يد الخير» للإفراج عن السجناء والملاحَقين قضائياً في القضايا الإيجارية، التي استفاد منها 371 شخصاً بقيمة 15 مليوناً و600 ألف درهم، و«تضامن» بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع في دبي، التي قدمت الدعم لنحو 300 أسرة من ذوي الدخل المحدود بقيمة تسعة ملايين و200 ألف درهم، و«بنيان الخير» بالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، لتشييد 22 مبنى وقفياً بقيمة 25 مليون درهم»، وكذلك مبادرة «لم الشمل» بالتعاون مع شرطة دبي، التي أسهمت في مساعدة 613 سجيناً من مختلف الجنسيات ممن أنهوا أحكامهم القضائية، بقيمة 700 ألف درهم، و«سندكم» بالتعاون مع صندوق الفرج، لدعم 620 طالباً من أبناء نزلاء السجون، بمبلغ 575 ألفاً و935 درهماً، و«فالكم طيب»، التي نُظمت على ثلاثة مواسم بالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، وأسهمت في مساعدة المرضى المحتاجين والنزلاء المعسرين والحالات الإنسانية بقيمة مليونين و683 ألفاً و599 درهماً، ومبادرة «عاون» التي أُطلقت بالتعاون مع مؤسسة الجليلة وهيئة تنمية المجتمع في دبي، لدعم المعسرين من الحالات الصحية.

علي المطوع:

• نثمّن دور مؤسسة دبي للإعلام، بمختلف منصاتها المكتوبة والمرئية والرقمية، في نشر ثقافة الوقف، وتعزيز قِيَم العطاء المستدام.

سالم باليوحة:

• الإنجاز يعكس التزام مؤسسة دبي للإعلام بمسؤوليتها المجتمعية، وترسيخ ثقافة العطاء.

سعود الدربي:

• «الخط الساخن» نجح في تبني أكثر من 30 مبادرة مجتمعية وإنسانية، أسهمت في دعم آلاف الحالات.

• 562.1 مليون درهم استفاد منها 8473 شخصاً و4 مؤسسات.

• تكريم المؤسسات التي تجعل خدمة المجتمع والعمل الإنساني جزءاً أصيلاً من رسالتها المؤسسية.

• الإعلام لم يعد يقتصر على نقل الأخبار، وإنما أصبح شريكاً أساسياً في التنمية المجتمعية.

تويتر