ناجٍ من تحطم طائرة: "أكلنا لحم الركّاب المتوفين"

قال أحد الناجين من حادث طائرة عن تجربته المروعة، وذلك بعد قضائه 72 يوماً في جبال الأنديز، عقب تحطم الطائرة التي كان يستقلها وقد نجا منها 27 شخصاً، إنهم عانوا انخفاضاً شديداً في درجة حرارة أجسادهم.

ويروي خوسيه أن الناجين لجأوا إلى الجلوس متلاصقين، وذلك للحفاظ على حرارة أجسامهم، خصوصاً عند حلول الظلام بحسب ما نقلته «سكاي نيوز».

وقد استخدموا الحقائب التي عثروا عليها في حطام الطائرة ببناء ما يشبه الجدار، لسدّ الثغرات في هيكل الطائرة، ليحتموا من البرد القارس.

وأشار إلى عثورهم على جهاز راديو سمعوا فيه خبر توقف السلطات عن عمليات البحث الجارية عن أي ناجين.

وروى خوسيه صراعهم للبقاء على قيد الحياة، حيث قاموا بتسخين كميات من الثلوج يومياً تحت أشعة الشمس، للحصول على ماء الشرب، كما تقاسم والناجون الطعام الذي عثروا عليه في الحطام.

وبعد انتهاء الطعام المتوافر، أشار خوسيه إلى أنه بحث والناجون إمكانية أكل لحم الركاب المتوفين للبقاء على قيد الحياة.

ووصف تجربته بأكل لحم البشر لأول مرة بأنها كانت مقززة، لكن "غريزة البقاء" انتصرت في النهاية، على حد وصف خوسيه.

وزادت معاناة خوسيه ورفاقه بعد انهيار ثلجي غطى الطائرة، وتسبب نقص الأوكسجين في وفاة 8 أشخاص.

طباعة