في إطار تنفيذ حملة «العودة إلى المدارس»

«الشارقة الخيرية» توزّع 6000 حقيبة مدرسية

المساعدات مكنت الطلبة من مواصلة دراستهم. من المصدر

تواصل جمعية الشارقة الخيرية توزيع مخصصات الحقيبة المدرسية على مستحقيها ضمن مشروع «العودة إلى المدارس»، الذي خصصت له الجمعية 6000 حقيبة مدرسية، إلى جانب أجهزة الحاسوب، وتتضمن الحقائب كل الأدوات المدرسية، لتوزيعها على الطلاب المنتسبين إلى جميع المراحل الدراسية حتى الصفوف الثاني عشر.

وقامت بتوزيع مخصصات الحملة على مستحقيها، صباح أمس، بمعرضها الذي أقيم بمقر الجمعية الرئيس في سمنان، وبكل مقار الإدارات الفرعية في المنطقة الوسطى بالذيد والمدام والبطائح، إلى جانب المنطقة الشرقية في كلباء وخورفكان ودبا الحصن، استمراراً لعمليات التوزيع التي بدأت قبيل بداية العام الدراسي الجديد، بالتعاون مع الجهات المختصة.

وقال المدير التنفيذي للجمعية، عبدالله سلطان بن خادم: «كل الطموحات والآمال تُبنى على التعليم، بينما توجد الكثير من الحالات التي ليس بمقدورها توفير رسوم دراسة أبنائها، بل ولا تملك حتى ثمن الحقيبة المدرسية، ونحن في الجمعية ندرك حجم الهواجس التي تعكر صفو الأسر مع حلول العام الدراسي، ولهذا نقوم بتنفيذ الحملة لنوفر من خلالها الحقيبة المدرسية مع كامل محتوياتها للطلبة أبناء الأسر المستحقة، ما يرفع عنهم أعباء توفير قيمة هذه الحقيبة، خصوصاً أن بعض هذه الأسر تعول أكثر من طالب، وهو ما يزيد من الأعباء».

وأضاف بن خادم أن حملة العودة إلى المدارس هي جزء من المساعدات التعليمية التي تقدمها الجمعية في مسيرة طلبة العلم أبناء الأسر المتعففة، مشيراً إلى أن دعم طلبة العلم من قبل الجمعية مستمر على مدار العام من خلال استقبال طلبات التكفل بالرسوم الدراسية عن الطلبة المتعثرين في سداد مستحقاتهم الدراسية.

ولفت إلى أن الجمعية تمكنت خلال السنوات السبع الماضية من توفير 41 ألف حقيبة مدرسية، فيما بلغت قيمة المساعدات النقدية للمتعثرين عن سداد الرسوم الدراسية خلال العام المنقضي (2021) نحو 16.8 مليون درهم.

وأشار أن جميع هذه المساعدات لها دورها في تمكين الطلبة من مواصلة دراستهم كسائر أقرانهم، ونحن بهذه المناسبة ندعو الأسر المتعففة إلى التقدم بطلبات المساعدة، كما ندعو المتبرعين إلى دعم حملات ومشروعات الجمعية، ونعوّل في مساعدة هذه الشرائح على دعم وتبرعات أصحاب الأيادي البيضاء.

طباعة