«شاعر المليون» يحتفي بـ 15 عاماً في خدمة الشعر والشعراء

البرنامج تمكّن من تقديم 480 شاعراً منهم 23 شاعرة منذ الموسم الأول ولغاية انطلاق الموسم العاشر. وام

يحتفي برنامج الشعر النبطي «شاعر المليون»، الذي تنتجه وتنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي بـ15 عاماً في خدمة الشعر والشعراء والمساهمة في تطوّر الذائقة الأدبية والارتقاء بالوعي الثقافي والإنساني في العالم العربي وتشجيع الأجيال الجديدة على تنمية مواهبهم الشعرية وإتاحة الفرصة لهم للاحتكاك مع شعراء متميزين، والتعرف إلى الأوزان والقوافي والمدارس الشعرية المختلفة.

ونجح برنامج شاعر المليون الذي يحتضنه مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي في إعادة الاعتبار للشعر وفنون إلقائه بالارتكاز على قاعدة شعبية واسعة من حبّ الناس له.

وبرهنت المشاركات من شعراء صغار في السن على نجاح البرنامج في تشجيع المواهب الشابة، وعلى أن الشعر لايزال مرغوباً ومنتشراً كوسيلة للتعبير عند مختلف فئات المجتمع.

وشهدت إمارة أبوظبي خلال الـ15 عاماً الماضية وتحديداً منذ مطلع 2006 وإطلاق الموسم الأول للبرنامج تحوّلاً بارزاً في إطار عملية التنمية الثقافية المُستدامة، ترجمة لتطلعات طموحة في ترسيخ أبوظبي مدينة عالمية تصون تراثها الثقافي عبر إدراك المخاطر التي تواجه التراث الشعبي على مستوى العالم. وقابلت لجنة تحكيم البرنامج بشكل مباشر أكثر من 15 ألف شاعر في جولات المقابلات التي أقيمت في عدد من الدول العربية على مدى 10 مواسم، وقدمت فرصة الظهور الإعلامي الواسع للمرّة الأولى لأكثر من 1000 شاعر عبر اختيارهم في قائمة الاختبارات والمقابلات المعروفة بقائمة الـ100 الأولية. كما تمكن البرنامج من تقديم 480 شاعراً منهم 23 شاعرة منذ الموسم الأول ولغاية انطلاق الموسم العاشر، وفي كل موسم كانت قاعدة الشعر النبطي تتسع أكثر ليتعدى الشعر النبطي حدود الخليج العربي ويشمل الدول العربية كافة، ويصل إلى عدد كبير من الناطقين بلغة الضاد.

وقدّم 432 شاعراً عبر المواسم التسعة الماضية ما يزيد على 1250 قصيدة خلال 136 حلقة من حلقات البث المُباشر التي بثت من مسرح شاطئ الراحة، ما بين قصيدة رئيسة أو قصيدة مُجاراة.

وشهد حضور مسرح شاطئ الراحة أكثر من 265 ألف متفرج من الرجال والنساء لحلقات البرنامج المباشرة، في المواسم التسعة السابقة، فيما تابع البرنامج على الهواء مباشرة عشرات الملايين من عُشّاق الشعر النبطي في ظاهرة لم تشهد لها الساحة الثقافية العربية مثيلاً.

 برنامج شاعر المليون نجح في إعادة الاعتبار للشعر وفنون إلقائه بالارتكاز على قاعدة شعبية واسعة.

طباعة