العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بلدية كلباء تحدد 20 شرطاً للاستمتاع بالشاطئ دون مخالفات

    المرحلة الأولى لخدمات أمن شاطئ كلباء انطلقت أول من أمس. من المصدر

    حددت بلدية كلباء التابعة لإمارة الشارقة 20 شرطاً لممارسة الأنشطة الرياضية والخدمات العامة والسلوكيات المجتمعية على الشاطئ، مشيرةً إلى أنه ستتم مخالفة كل من يتجاوزها عبر فرق التفتيش المخصصة لمراقبة الشاطئ.

    ونصت الضوابط على الالتزام بالملابس المحتشمة، والحذر والابتعاد عن أماكن التوصيلات الكهربائية، والسباحة ضمن حدود المنطقة المخصصة، والمحافظة على النظافة العامة، وإلقاء المخلفات في الحاويات المخصصة لها.

    ومنع مزاولة أنشطة تجارية إلا بتصريح رسمي من الجهات المختصة، ومنع التصوير والدعاية إلا بإذن رسمي من الجهات المختصة، وعدم رفع الصوت بالموسيقى الصاخبة، وعدم اصطحاب الحيوانات مثل الكلاب أو القطط، ومنع التدخين والسباحة بعد غروب الشمس.

    وأوضحت البلدية أن الضوابط والاشتراطات التي تم وضعها من شأنها حماية البيئة البحرية، ونظافة الشواطئ، والمحافظة على خصوصية مرتادي الشاطئ، وممارسي رياضة السباحة، من خلال منع التخييم والمبيت والشواء أو اصطحاب الخيول، وعدم استخدام العبوات الزجاجية والدراجات الهوائية والصيد.

    وضمن الشروط منع تعاطي المشروبات الكحولية والتصرفات خارج حدود الآداب العامة، موضحة أن مسؤولية الأطفال تقع على ذويهم، وأي شخص يخالف هذه الشروط سيتعرّض للمساءلة القانونية.

    وحددت البلدية أعلاماً بألوان مختلفة على طول الشاطئ، ذات دلالات مختلفة، إذ يجب على مرتادي الشاطئ عدم السباحة عند رفع العلم الأحمر، والعلم الأخضر يعني أن المياه آمنة للسباحة، والبنفسجي يدل أن هناك خطر حيوانات بحرية (قنديل البحر، ثعبان البحر، سمك الراي اللاسع وغيرها)، والعلمان الأحمر والأصفر يدلان على حدود المنطقة المخصصة للسباحة، بإشراف منقذ للسباحة.

    إلى ذلك، انطلقت المرحلة الأولى لخدمات الأمن والسلامة العامة لشاطئ كلباء الجديد، أول من أمس، وتحديد نقطة إنقاذ، وعدد من المنقذين على امتداد كيلومتر مربع، لتتوسع مستقبلاً بالزيادة في عدد المنقذين الذين تم استقطابهم من الكوادر الاحترافية المؤهلة التي تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتتلخص مهمتهم في مراقبة وتأمين وإرشاد مرتادي الشاطئ بمعايير وقواعد السلامة، علاوة على القيام بمهام الإنقاذ السريع التي ستسهم في تقليل حوادث الغرق.

    طباعة