«البلدية»: دراسة لتأهيلها ورفدها بالخدمات خلال الفترة المقبلة

روّاد شاطئ «الزوراء» في عجمان يشكون نقص الخدمات

منطقة «الزوراء» تشهد إقبالاً كبيراً خلال فترة نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية. تصوير: أسامة أبوغانم

شكا عدد من روّاد شاطئ «الزوراء» في عجمان، عدم توافر الخدمات في المنطقة، التي باتت مقصداً ترفيهياً لعدد كبير من سكان الإمارة، لما يتوافر فيها من وسائل للاستجمام مثل الشواء والصيد والسباحة، مشيرين إلى أن المنطقة، ورغم إقبال كثير من الرواد عليها، إلا أنها تعاني غياب الرقابة، ونقص الخدمات مثل الحاويات المخصصة للنفايات، وتهيئة البنية التحتية، والإنارة، وغيرها من الخدمات.

وأشاروا لـ«الإمارات اليوم» إلى أن العديد من الأسر يخيمون في المنطقة، وأن نقص الخدمات قد يتسبب بكثير من المخاطر لاسيما خلال فترة المساء، وقد ينجم عن ذلك مخاطر تهدد سلامة الجميع، مطالبين الجهات المعنية بتشديد الرقابة على المنطقة وتوفير الخدمات الكافية لروادها.

من جانبها، أكدت دائرة البلدية والتخطيط بعجمان أنها تقوم باستمرار بالحملات التفتيشية والرقابية على المنطقة، وتقوم بتحرير المخالفات للحفاظ على نظافة المكان، لافتة إلى أن غالبية زوار المناطق الصحراوية في الإمارة يقومون برمي المخلفات والشواء على الأرض ولا يقومون بتنظيف الأماكن بعد مغادرتها. وأكدت أنها تسعى إلى توفير الخدمات في المنطقة، وهناك دراسة لتأهيلها، ورفدها بالخدمات خلال الفترة المقبلة.

زوار المنطقة

وتفصيلاً، أكد سمير أحمد، أحد مرتادي منطقة «الزوراء»، أن عددا كبيرا من زوار المنطقة، خصوصاً في أوقات الليل والإجازات الرسمية والأسبوعية غير ملتزمين بقواعد وقوانين السلامة، إذ يقومون برمي النفايات على الشاطئ، ويتركون «الفحم» مشتعلاً على التراب، إضافة إلى تطفل بعضهم أحياناً على الأسر التي تجلس بالقرب من الشواطئ، مطالباً بضرورة تعزيز الفرق الأمنية والدوريات خلال الإجازات الرسمية، وتحسين الخدمات في المنطقة، كونها باتت من أهم المقاصد الترفيهية التي يقصدها سكان عجمان.

من جانبه، أشار راشد علي، أحد رواد المنطقة، إلى أن المنطقة تشهد إقبالاً كبيراً منذ قرابة العامين رغم وجود منطقة سياحية بالقرب منها، إلا أن الشباب وبعض العائلات يفضلون المجيء إلى شاطئ «الزوراء»، لافتاً إلى أن المنطقة تحتاج إلى تأهيلها، وتوفير الخدمات الأساسية فيها مثل الطرق والإنارة والمقاعد، خصوصاً أن الكثير من روادها يخيمون بالقرب من البحر.

وبين أن كثيرين من رواد المنطقة يفضلون هواية الصيد، مشيراً إلى أن عدداً منهم يتعمد الاقتراب من الشاطئ والتطفل على الأسر الجالسة التي تزور المنطقة وتحب الاستمتاع بالأجواء الجميلة، وذلك بسبب غياب الرقابة فيها، حسب قوله.

غياب الإنارة

وأكد يزن الشافعي، أحد رواد المنطقة، أنه اعتاد الذهاب مع عائلته إلى منطقة «الزوراء» والجلوس للتمتع بأجواء البحر، لكنهم يعانون عندما يحل الليل ولا تكون هناك إنارة، مطالباً الجهات المعنية بإنارة المنطقة. وأشار إلى بعض السلوكيات السلبية التي يقوم بها مرتادو المنطقة مثل ترك النفايات خلفهم، وإشعال الفحم والنار على الرمال، وإلقاء مخلفات الطعام على الشاطئ، وغيرها من الممارسات السلبية.

وطالب بوضع قوانين صارمة حتى يلتزم بها مرتادو المنطقة، إضافة إلى زيادة عدد حاويات النفايات وتوفير الإنارة، والطرق الممهدة، وتعزيز الفرق التفتيشية، فضلاً عن أهمية توفير الخدمات الأساسية مثل الحمامات والمقاعد بالمنطقة، كونها أصبحت من المقاصد الترفيهية لغالبية الفئات في الإمارة.

مناطق حيوية

في المقابل، أكدت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن منطقة «الزوراء» تعتبر من المناطق الحيوية في الإمارة، وتشهد إقبال عدد كبير من الزوار في نهاية كل أسبوع وخلال الإجازات الرسمية، مشيرة إلى أنها قامت بتوفير حاويات للنفايات ليستعملها مرتادو المنطقة، لكن هناك سلوكيات فردية من بعض الأشخاص يقومون من خلالها برمي النفايات على الأرض، وتركها وراءهم، وبدورها تقوم (البلدية) عبر فرقها بتنظيفها بشكل مستمر حتى تضمن راحة بقية الزوار طوال أيام الأسبوع.

وأضافت أن غالبية زوار المناطق الصحراوية في الإمارة يقومون برمي مخلفات الشواء على الأرض ولا يقومون بتنظيف أماكنهم بعد مغادرتها، وهي مشكلة لا تقتصر على منطقة «الزوراء» فقط، لافتة إلى أن دور (البلدية) توعوي قبل أن يكون عقابياً، إذ تقوم بعمل حملات توعوية منظمة ودورية على جميع المناطق بالإمارة، بالإضافة إلى تحرير المخالفات في بعض الحالات بحق المخالفين.

وبينت (البلدية) أنها تسعى إلى توفير الخدمات في المنطقة، وهناك دراسة كاملة لتأهيلها، ورفدها بكل الخدمات خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أنها باتت تكثف حملاتها التفتيشية بعد أن أصبحت المنطقة حيوية.

وأوضحت أنها لا تمنع رواد المنطقة من الشواء، لكنها تقوم بتوعية الزوار بأهمية التخلص من الفحم بعد إطفاء النار للحفاظ على نظافة المكان بعد مغادرته.


- (البلدية): زوار يقومون برمي مخلفات الشواء  على الأرض.. وتحرير المخالفات لغير الملتزمين.

 

طباعة