العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الأول من نوعه ويمثل نواة لمركز متخصص

    تدشين قسم «القسطرة القلبية للأطفال» في مستشفى القاسمي

    صورة

    كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تدشين قسم للقسطرة القلبية التشخيصية للأطفال، في مستشفى القاسمي بالشارقة. وشهد القسم، تزامناً مع افتتاحه، إجراء أول عملية قسطرة قلبية معقدة لإنقاذ حياة رضيع يبلغ وزنه خمسة كيلوغرامات.

    وأكدت الوزارة لـ«الإمارات اليوم» تدشين القسم الجديد، الأول من نوعه في مركز القلب المتخصص في المستشفى، تحت إشراف طاقم طبي وفني وتمريضي عالي الكفاءة، بعد تزويده بأحدث الأجهزة الطبية المتطورة.

    ونوهت مدير إدارة المستشفيات في الوزارة، الدكتورة كلثوم البلوشي، بجهود الطاقم الطبي، وإنجازاته المتميزة، مؤكدة حرص الوزارة على استقطاب الكفاءات الطبية وتوفير أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية للأطفال وتطبيق معايير الجودة والتميز في المستشفيات.

    وأكدت أن افتتاح القسم الجديد يأتي في إطار خطط الوزارة لتوسيع شبكة مرافقها التخصصية وتوفير الخدمات الطبية العلاجية للمرضى، ومواكبة المستجدات العالمية في مجال أمراض القلب عند الأطفال.

    وذكرت مدير المستشفى، الدكتورة صفية الخاجة، أن تشغيل قسم القسطرة يمثل تطوراً نوعياً لخدمة الحالات القلبية عند الأطفال، بما يزيد من جودة الخدمة ويحقق رضا المتعاملين.

    وأضافت أن القسم يمثل لبنة أساسية نحو تأسيس مركز متكامل ومستقل ومتميز لأمراض وجراحة القلب عند الأطفال، يقدم الرعاية الطبية المتكاملة والمستمرة للمصابين منهم بأمراض القلب تحت سقف واحد وبأحدث المعايير والمواصفات العالمية.

    وقالت إن هذا الإنجاز تحقق نتيجة العمل الدؤوب لطاقم العمل في القسم، وتزايد عدد العمليات الناجحة التي أجراها، وسعياً لتحقيق خطط المستشفى بتوسعة نطاق الخدمات الطبية في الأقسام الحيوية، وتلبية احتياجات المرضى وفق أفضل الممارسات العالمية.

    وأضافت أن «إنجازات المستشفى تضمنت مجموعة من الحالات الخاصة والنادرة، وفي مقدمتها حالتان تم فيهما بنجاح إصلاح حلقة وعائية ضاغطة على المريء، والقصبة الهوائية، وهي من الحالات الصعبة في التشخيص والعلاج، إضافة إلى حالتين كانتا تعانيان تشوهاً قلبياً معقداً. وتعتبر الحالات الأربع، الأولى من نوعها على مستوى مستشفيات الوزارة».

    وتابعت أن المستشفى نجح أيضاً في إجراء عملية عاجلة، تحت إشراف استشاري ورئيس مركز قلب الأطفال بالمستشفى، الدكتور أحمد الكمالي، لإنقاذ حياة طفلة كانت تعاني قصور قلب شديداً، بسبب فتحة في القلب، وتكللت العملية بالنجاح وعادت الطفلة إلى حياتها الطبيعية.

    بدوره، ذكر استشاري ورئيس مركز قلب الأطفال في المستشفى الدكتور أحمد الكمالي، أن خدمة قسطرة القلب التشخيصية والتداخلية للأطفال تعدّ الأولى من نوعها في الوزارة لعلاج أمراض القلب الخلقية، كخدمة تخصصية طبية تعالج ثقب القلب وتضييق الشرايين والصمامات، وتمثل نواة لمركز قلب متخصص للأطفال وفق أفضل الممارسات العالمية، خصوصاً مع توفر تقنية التواصل المباشر مع مؤسسات وخبرات عالمية في الحالات الصعبة.

    وذكر الكمالي أن عمليات قسطرة القلب للأطفال بدأت في أواخر 2017، حيث أجريت 38 عملية قسطرة في 2018 وارتفع العدد في العام التالي بنسبة 42% ليصل إلى 54 حالة، وحافظت تقريباً على المعدل نفسه في 2020، رغم الإجراءات الاحترازية بسبب ظروف «كوفيد-19»، ليصل إجمالي عمليات القسطرة إلى نحو 150 عملية خلال ثلاث سنوات.

    كما تمكن المستشفى من إجراء 87 حالة جراحة قلب منذ ديسمبر 2018، مع الإشارة إلى أن الإنجازات البارزة التي حققها القسم بفضل البيئة التقنية المتطورة والكفاءات الطبية أسهمت في خفض معاناة المرضى وأسرهم، وتوفير كلفة العمليات الجراحية خارج الدولة.

    تعزيز تنافسية الدولة

    قال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، الدكتور يوسف محمد السركال، إن قسم القسطرة القلبية التشخيصية والعلاجية للأطفال، يعتبر أحد أحدث المشروعات التطويرية التي نفذتها الوزارة، المعتمدة على أحدث التقنيات الطبية، وعلى معايير الجودة العالمية.

    وأكد السركال أن المشروع الجديد يسهم بشكل كبير في تعزيز تنافسية الدولة في المجال الصحي بفضل الإمكانات، والقدرات، والبنية التحتية التكنولوجية التي توفرها حكومة الإمارات لتلبية الاحتياجات الصحية للمجتمع.

    طباعة