المستشفى الأميركي دبي يعلن عن معهد جديد لصحة الثدي بنموذج متطور يجمع التشخيص والعلاج والجراحة

أعلن المستشفى الأمريكي دبي عن إطلاق معهد صحة الثدي، أحدث مبادراته في مجال الرعاية الصحية المتخصصة، والذي يقدم نموذجاً متطوراً يجمع تحت سقف واحد خدمات التشخيص المتقدم، والعلاج متعدد التخصصات، وأحدث الإجراءات الجراحية، إلى جانب الدعم طويل الأمد للمريضات، بما يمثل مرحلة جديدة في مسيرة الرعاية المتكاملة لصحة الثدي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

ويقدم المعهد، المقرر إعلانه خلال شهر أكتوبر، منظومة متكاملة من الخبرات والخدمات وبروتوكولات العلاج و وإدارة الحالات، تشمل الاستشارات المتخصصة، والتصوير التشخيصي، وعلم أمراض الثدي التخصصي، والتقييم الجيني، والمراجعة متعددة التخصصات، إلى جانب العلاج الدوائي والإشعاعي للأورام، وجراحات الثدي المتقدمة، بما فيها أكثر الإجرءات الجراحية تطوراً والقائمة على الأدلة العلمية في جراحة أورام الثدي التجميلية، وإعادة بناء الثدي، والجراحة بمساعدة الروبوت، والتقنيات طفيفة التوغل.

ويُعد المستشفى الأميركي دبي المستشفى الوحيد في دولة الإمارات الذي يمتلك نظام "دا فينشي  SP" الجراحي المعتمد للاستخدام في جراحات الثدي، ما يتيح للمريضات اللاتي يتم اختيارهن بعناية وفق التقييم الطبي الخضوع لجراحات الثدي بمساعدة الروبوت عبر منفذ واحد.

ويتيح هذا التكامل للنساء الاستفادة من رحلة رعاية صحية منسقه وسلسه، بدلاً من تلقي خدمات متفرقة عبر مراحل منفصلة، بما يوفر للمريضات قدراً مهماً من الراحة النفسية والطمأنينة، ويسهم في تحسين النتائج العلاجية.

ويمثل معهد صحة الثدي محطة جديدة في مسيرة المستشفى الأميركي دبي لتطوير خدمات الرعاية الطبية المعقدة، والتي تعد بمثابة ركيزة محورية في منظومة الطب الحديث في دولة الإمارات، بما يسهم في دعم أهداف الدولة في قطاع الرعاية الصحية وتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للرعاية الصحية.
وتعليقاً على ذلك، قال شريف بشارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة المستشفى الأميركي دبي: "تسهم التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والتشخيص والذكاء الاصطناعي والعمليات الجراحية في إعادة تشكيل قطاع الرعاية الصحية، إلا أن القيمة الحقيقية لهذه التطورات تكمن فيما تتيحه من إمكانات لتقديم رعاية أكثر دقة وتكاملاً وفاعلية. ويجسد معهد صحة الثدي هذا التوجه من خلال الجمع بين الخبرات والتخصصات والتقنيات المتقدمة ضمن منظومة متكاملة تضع المريضة في صميم الرعاية".

وأضاف بشارة: "هدفنا هو توفير الخبرة المناسبة لكل مريضة في الوقت المناسب، ضمن رحلة علاجية أكثر ترابطاً وسلاسة، تقلل حاجتها إلى التنقل بمفردها بين جهات وتخصصات متعددة. وهذا هو جوهر رؤيتنا لتوظيف التكنولوجيا؛ تقديم رعاية أفضل، وتحقيق نتائج علاجية أفضل، وتعزيز تجربة المريض. ويأتي إطلاق معهد صحة الثدي امتداداً لمهمتنا الأوسع في تطوير الرعاية الطبية المعقدة في دولة الإمارات، بالاستناد إلى الخبرة والتنسيق والثقة".

من جانبها، قالت الدكتورة ماريان الخطيب، مديرة مركز سرطان الثدي واستشارية جراحة أورام الثدي التجميلية والترميمية في المستشفى الأميركي دبي: "قد يكون مجرد احتمال الإصابة بسرطان الثدي مصدر قلق وخوف كبيرين للمرأة، ولذلك فإن توفير مسار رعاية واضح ومتكامل منذ اللحظة الأولى يمثل جزءاً أساسياً من رحلة العلاج. فلكل مريضة احتياجاتها ومخاوفها وأولوياتها الخاصة، ولا ينبغي لها أن تواجه منظومة رعاية معقدة أو غير مترابطة. ومن هنا، نحرص على ربط كل مريضة بالتخصصات الطبية المناسبة منذ البداية، والاستماع إليها ودعمها في كل خطوة، مع ضمان استناد القرارات العلاجية إلى تقييم شامل لحالتها واحتياجاتها الفردية".

وأضافت د. ماريان: "الجراحة الأنسب هي التي تُصمم وفق احتياجات كل مريضة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة الأورامية والحفاظ على جودة الحياة. واليوم، تتيح التطورات في جراحات أورام الثدي التجميلية والترميمية، إلى جانب الجراحات بمساعدة الروبوت، خيارات أكثر تقدماً لا تركز على علاج المرض فحسب، بل تراعي كذلك التعافي، والحفاظ على صورة الجسد، وجودة الحياة بعد العلاج".

واختتمت د. ماريان قائلة: "يجمع معهد صحة الثدي مختلف هذه الخبرات ضمن منظومة متكاملة تدعم المرأة في جميع مراحل رعاية صحة الثدي؛ بدءاً من الفحص وتقييم الأعراض والتشخيص، مروراً بالعلاج والجراحات المتقدمة وإعادة البناء، وصولاً إلى المتابعة والرعاية اللاحقة. وهدفنا هو أن تحصل كل مريضة على التشخيص الدقيق، والخبرة المناسبة، والرعاية الملائمة في الوقت المناسب".

 

تويتر