«الصحة» تبدأ تقييم مستشفياتها من الشارقة

أعلن وزير الصحة الدكتور حنيف حسن، بدء تقييم المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة، تمهيدا لحصولها على الاعتماد الدولي خلال خمسة أعوام.

وأضاف خلال زيارته مستشفى القاسمي في الشارقة أمس، أن «معايير الاعتماد للمستشفيات تتضمن البنية التحتية والمرافق والمعدات الطبية والجاهزية، إذ ستتأكد اللجنة المعنية من تطبيق المعايير في المستشفيات والمراكز الصحية».

وتابع «نهدف من خلال ذلك إلى تعزيز ثقة الناس والمجتمع المحلي على ضوء حصولنا على نظام صحي معتمد دولياً». وأوضح أن «المقصود بالاعتماد الدولي، هو تحقيق أقصى رعاية صحية ممكنة في ظل الموارد المتاحة»، مشيراً إلى أنه «عملية متكاملة تتضمن مجموعة من الخطوات التي يتم بواسطتها تقييم المستشفى أو المركز، لمعرفة ما إذا كان يحقق المعايير والأسس التي صممت لتطوير جودة الخدمات الصحية المقدمة». وأكد الوزير أنه «تم تشكيل فرق عمل من وزارة الصحة لإجراء الزيارات الميدانية، وقد بدأت المرحلة الأولى التي تركز في ضرورة التعرف إلى واقع المستشفيات، في ما يتعلق بالعنصر البشري والبنية التحتية والخدمات، وغيرها»، مشيراً إلى أن «المرحلة الأولى من عملية الحصول على الاعتماد الدولي ستركز في المستشفيات الـ14 كلها، إضافة إلى 12 مركزا صحيا، ومركز خدمات نقل الدم في الشارقة». وقال «من أهداف الاعتماد العمل على التحسين المستمر لجودة الرعاية المقدمة للمرضى».

وذكر المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في الوزارة الدكتور أمين الأميري، أن «شركة ميهام الأميركية التي اختيرت لتقييم المنشآت الطبية الحكومية، ستجري تقييماً متكاملاً للمنشآت الطبية، وهناك زيارات مستمرة للمستشفيات، تستمر نحو خمسة أيام لكل منها، على أن يرفع تقرير شامل للوزارة عن الإجراءات والتقييم المطلوب من كل مستشفى خلال 14 يوماً من الزيارة». ولفت إلى أن «هدف الوزارة من ذلك هو الحصول على تقرير متكامل عن الأخطاء والنواقص والمتطلبات من أجل الحصول على الاعتماد الدولي والوصول إلى المعايير الأميركية العالمية». وتابع «تستغرق عملية التقييم والمعالجة من أجل الوصول إلى المعايير العالمية ما بين سنتين وثلاث سنوات، ونسعى في غضون خمس سنوات إلى حصول مستشفيات الوزارة ومراكزها الصحية كافة على الاعتماد الدولي».

وأكد أن «الخطوة الأساسية بعد عملية التقييم والزيارات الميدانية هي تأمين المعايير العالمية في المراكز الطبية الوقائية ومراكز طب الأسنان، والمستشفيات والمراكز الصحية وبنك الدم» التابعة للمستشفى. ولفت إلى أن الشهور الستة الأولى هي فترة تمهيد، مضيفا «في البداية سنعمل على تقييم المستشفى، وتحديد النواقص والصعوبات وخطوات العمل المطلوبة، وعلى ضوء ذلك نخطو باتجاه الاعتماد الدولي»، مؤكداً أن «استجابة الوزارة ستكون سريعة».

يذكر أن للوزارة 14 مستشفى و67 مركزا صحيا وبنكا للدم، و10 مراكز طب وقائي، سيتم العمل من أجل حصولها جميعاً على الاعتماد الدولي.

طباعة