برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أبرزها تشغيل المحرك أثناء التزود بالوقود وترك عبوات مضغوطة داخلها

    «الداخلية» تحذّر من 5 أسباب رئيسة لاشتعال المركبات

    صورة

    حذرت وزارة الداخلية من إهمال السائقين لإجراءات السلامة والوقاية من حوادث حرائق المركبات، خصوصاً خلال فترة الصيف، موجهة السائقين باتخاذ خمسة احتياطات رئيسة لتجنب هذه الحوادث، منها إيقاف محرك المركبة أثناء التزود بالوقود.

    وتفصيلاً، شهدت طرق الدولة، خلال السنوات الماضية، حوادث عدة، أدت إلى احترق المركبات أثناء قيادتها، أو عقب وقوع حوادث تصادم مع مركبات أخرى، ما أدى إلى إلحاق الضرر بسائقيها.

    وقال المقدم فيصل عبدالله الشحي، من القيادة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية، إن السيارات تحتوي على عناصر قابلة للاشتعال، مثل الوقود السائل، والزيوت، والمكونات الداخلية، مثل البلاستيك، والمطاط، وغيرها.

    وذكر أن هناك خمسة أسباب رئيسة تؤدي إلى اشتعال حرائق السيارات، وهي حوادث التصادم والتدهور، وتسرب الوقود واتصاله بأحد المصادر الحرارية، وترك الزيوت والعبوات المضغوطة بمواد سريعة الاشتعال، مثل القدحات، والعبوات الغازية، عرضة للحرارة المرتفعة داخل المركبة، وعدم الصيانة الكهربائية والميكانيكية، والارتفاع غير العادي في درجة حرارة المحرك.

    وللوقاية من حرائق السيارات، نصح الشحي السائقين بخمسة إرشادات، هي: المتابعة اليومية لمعدلات مياه التبريد وزيت المحرك، وتنفيذ الصيانة من قبل فني مختص، وقاية للمركبة وحماية لمستخدميها، وإغلاق غطاء خزان الوقود بإحكام، لمنع التسرب وتفادي خطر الاشتعال، والامتناع عن التدخين، وإيقاف المحرك عند تزويد المركبة بالوقود، والاحتفاظ بمطفأة حريق وحقيبة إسعافات أولية للضرورة. في سياق متصل، أطلقت وزارة الداخلية، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي، أخيراً، حملة التوعية المرورية الموحدة الثالثة لعام 2021، تحت شعار «صيف مروري آمن»، ضمن مبادرات قطاع المرور لتحسين السلامة على الطرق، وتحقيق أعلى مستويات السلامة المرورية، وتوعية شرائح المجتمع بالأضرار الناتجة عن الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من وفيات وإصابات وأضرار مادية ومعنوية، وتستمر الحملة خلال الإجازة الصيفية. وتهدف الحملة إلى نشر الوعي المروري بأهمية الصيانة الدورية للمركبة، والتأكد من صلاحية الإطارات، وسلامة المكابح، للحفاظ على أمن وسلامة السائقين ومستخدمي الطريق، لاسيما أن حرارة الصيف الشديدة تؤثر سلباً في أداء الإطارات والمركبات، الأمر الذي يتطلب الالتزام بالصيانة ومواعيد الفحص، خصوصاً قبيل انطلاق السائقين في رحلات طويلة.

    وتأتي الحملة ضمن سلسلة من الحملات الرئيسة لوزارة الداخلية على مستوى الدولة، بهدف حماية مستخدمي الطرق من الحوادث المرورية، واتخاذ الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة وإجراء الصيانة الدورية، والتأكد من سلامة وصلاحية المركبة حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين، ومنها جاءت فكرة اختيار شعار حملة «صيف مروري آمن»، التي يتزامن مع بدء الإجازة الصيفية.

    ونصحت وزارة الداخلية السائقين باتخاذ العديد من الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة والإطارات، والعمل على التقيد بحدود الحمولة المسموح بها على سطح المركبة، التي لا يتجاوز ارتفاعها 60 سنتيمتراً، حيث تؤدي الحمولة الزائدة على سطح المركبة إلى الإخلال بتوازنها، وصعوبة السيطرة عليها. وأكدت أن الحوادث المرورية لاتزال تشكل هاجساً يؤرق المسؤولين في إدارات المرور والدوريات بالدولة، بسبب ما تخلفه من آثار ضارة تؤدي إلى الوفيات والإصابات والآثار الاجتماعية الأخرى، إضافة إلى الخسائر في الأرواح والممتلكات، التي تكلف الدولة مبالغ طائلة.

    ويتم تنفيذ الحملة بالتعاون والتنسيق مع إدارات المرور والدوريات بالدولة، والعديد من الجهات المعنية بالسلامة المرورية في القطاعين العام والخاص، لتوحيد ودعم الجهود المحلية، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وكذا عبر الإنترنت، واللوحات الإعلانية، وتنظيم حلقات نقاشية بشأن الحملة، وما تتضمنه من قيم وثقافة مرورية. ودعت السائقين ومستخدمي الطريق إلى الالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور، حتى يجنبوا أنفسهم وغيرهم مخاطر التعرض للحوادث المرورية، وما ينجم عنها من إصابات وخسائر في الأرواح والممتلكات.

    • طرق الدولة شهدت، خلال السنوات الماضية، حوادث عدة أدت إلى احتراق المركبات أثناء قيادتها.

    طباعة