غرامتها راوحت بين 600 و3000 درهم ووقف الرخصة

مخالفة 28 ألف سائق بسبب 4 تجاوزات خطرة العام الماضي

صورة

خالفت إدارات المرور في الدولة 28 ألفاً و470 سائقاً، العام الماضي، بسبب ارتكابهم أربعة أنواع من التجاوزات الخاطئة أثناء القيادة، راوحت قيمتها بين 600 و3000 درهم، ووقف رخصة القيادة لمدة سنة، بحسب إحصاءات وزارة الداخلية.

وكشفت الإحصاءات عن مخالفة 14 ألفاً و568 سائقاً على مستوى الدولة، العام الماضي، بسبب الانحراف المفاجئ بالمركبة أثناء القيادة، إذ تبلغ عقوبة الغرامة 1000 درهم وأربع نقاط مرورية.

وتفصيلاً، كشفت إحصاءات وزارة الداخلية أن دوريات وأنظمة الضبط المروري خالفت 8790 سائقاً، العام الماضي، على طرق الدولة، بسبب التجاوز الخاطئ، وتبلغ عقوبة المخالفة 600 درهم وست نقاط مرورية، بحسب قانون السير والمرور الاتحادي.

وخالفت 13 ألفاً و742 سائقاً في الفترة ذاتها بسبب التجاوز من ناحية كتف الطريق، إذ تبلغ عقوبة هذه المخالفة 1000 درهم، وتسجيل ست نقاط مرورية على رخصة السائق.

فيما خالفت 5729 سائقاً بسبب التجاوز في مكان ممنوع فيه التجاوز، وتبلغ الغرامة 600 درهم.

وخالفت 209 من سائقي الشاحنات بسبب التجاوز في مكان يمنع فيه التجاوز، وتصل الغرامة إلى 3000 درهم، ووقف رخصة القيادة لمدة سنة تبدأ من تاريخ سحب الرخصة، بحسب قانون السير والمرور الاتحادي.

وحذرت وزارة الداخلية وإدارات مرورية، من خطورة التجاوز بأشكاله، منها التجاوز الخاطئ من اليمين إلى اليسار وعدم إعطاء إشارة تنبيه، ما يعرض حياة السائق والآخرين للخطر، والتجاوز من كتف الطريق، إذ يعد من المخالفات الخطرة، لما يترتب عليه من حوادث تنتج عنها وفيات وإصابات، حيث إن المساحة المخصصة على كتف الطريق لمركبات الإسعاف والإنقاذ وسيارات الدفاع المدني والشرطة، وعلى السائقين عدم السير فيها لما قد تسببه من إرباك حركة السير والمرور، والحوادث.

مشاهد حقيقية

بثت شرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم - أبوظبي، أخيراً، مشاهد حقيقية لحوادث مرورية تكشف مدى خطورة الانحراف المفاجئ للمركبات في وقوع العديد من الحوادث المرورية، التي تتسبب في خسائر الأرواح والممتلكات على الطرق.

ودعت السائقين إلى تفادي الأسباب التي تؤدي إلى عدم سيطرتهم على مركباتهم، وانحرافها عن مسارها، وعدم الانشغال بالهاتف أثناء القيادة، واستخدام الإشارات الضوئية عند الرغبة في تغيير المسار، واستخدام المرايا للتأكد من وجود مساحة تسمح بالانتقال إلى الحارة الأخرى.

طباعة