«الداخلية» أطلقت حملة «صيف مروري آمن» عن بُعد

97 وفاة بحوادث إطارات وصيانة وحمولة زائدة في الدولة العام الماضي

صورة

كشفت إحصائية، صادرة عن الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، عن وقوع 915 حادثاً مرورياً، خلال العام الماضي، أسفرت عن 97 حالة وفاة، وإصابة 1281 شخصاً بإصابات مختلفة، نتيجة عدم صلاحية الإطارات، وعدم إجراء الصيانة الدورية للمركبة والحمولة الزائدة.

وفي سياق متصل، أطلقت وزارة الداخلية ممثلة في مجلس المرور الاتحادي، أمس، حملة التوعية المرورية الموحدة الثالثة لعام 2020، تحت شعار: «صيف مروري آمن»، عبر تقنية الاتصال عن بُعد، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن مبادرات قطاع المرور لتحسين السلامة على الطرق، وتوعية شرائح المجتمع بالأضرار الناتجة عن الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من وفيات وإصابات وأضرار مادية ومعنوية، وتستمر الحملة خلال الإجازة الصيفية.

وأكد رئيس مجلس المرور الاتحادي في وزارة الداخلية، اللواء المهندس محمد سيف الزفين، في تصريحات إعلامية أن استراتيجية الوزارة تهدف إلى نشر وتعزيز الأمن والأمان على طرق الدولة، وتحقيق أعلى مستويات السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق، للوصول إلى ثلاث وفيات لكل 100 ألف من السكان بحلول عام 2021.

وأوضح أن الحملة تجسد استراتيجية وزارة الداخلية لجعل الطرق أكثر أماناً، وذلك ترجمة لرؤية القيادة الشرطية لبلوغ أعلى مستويات السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق، ونشر الوعي المروري بأهمية الصيانة الدورية للمركبة، والتأكد من صلاحية الإطارات وسلامة المكابح، للحفاظ على أمن وسلامة مستخدمي الطّريق، لاسيما أن حرارة الصيف الشديدة تؤثر سلباً في أداء الإطارات والمركبات، الأمر الذي يتطلب الالتزام بالصيانة ومواعيد الفحص، خصوصاً قبيل انطلاق السّائقين في رحلات طويلة.

وقال الزفين إن الحملة تأتي ضمن سلسلة من الحملات الرئيسة لوزارة الداخلية على مستوى الدولة، بهدف حماية مستخدمي الطرق من الحوادث المرورية واتخاذ الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة وإجراء الصيانة الدورية، والتأكد من سلامة وصلاحية المركبة حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين، ومنها جاءت فكرة اختيار شعار حملة «صيف مروري آمن»، والتي تتزامن مع بدء الإجازة الصيفية وموسم السفر عن طريق البر، ويتطلب ذلك اتخاذ العديد من الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة والإطارات والعمل على التقيد بحدود الحمولة المسموح بها على سطح المركبة، والتي لا يتجاوز ارتفاعها 60 سنتيمتراً، حيث تؤدي الحمولة الزائدة على سطح المركبة إلى إخلال توازنها وصعوبة السيطرة عليها.

وأشار إلى أن الحملة يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع إدارات المرور والدوريات في الدولة، والعديد من الجهات المعنية بالسلامة المرورية في القطاعين العام والخاص، لتوحيد ودعم الجهود المحلية باتخاذ الاحتياطات المتعلقة بتحقيق الأمن والسلامة لجميع مستخدمي الطريق.

ودعا الزفين السائقين ومستخدمي الطريق إلى الالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور، وأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة في فترة الصيف وضرورة إجراء الصيانة الدورية لمركباتهم، والتأكد من سلامة الإطارات، وعدم استخدام الإطارات المستعملة، وضرورة التقيد بحدود الحمولة المسموح بها على سطح المركبة، حتى يجنبوا أنفسهم وغيرهم مخاطر التعرّض للحوادث المرورية، وما ينجم عنها من إصابات وخسائر في الأرواح والممتلكات، لافتاً إلى أن الالتزام بالقانون يسهم في الحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين. وتبلغ عقوبة استخدام إطار تالف غرامة 500 درهم وحجز المركبة أسبوعاً وأربع نقاط مرورية.

إلى ذلك، أكدت شرطة الشارقة، وشركة رافد لتخطيط الحوادث المرورية، أن الإطارات القديمة والمستعملة تسببت في وقوع عديد من الحوادث البليغة، خلال الفترة الماضية، نتيجة عدم صيانتها، أو استخدام إطارات مستعملة.

وأفادت الشرطة بأنها أطلقت حملة واسعة، تستمر خلال أشهر الصيف للتفتيش على إطارات المركبات والشاحنات على الطرق الخارجية والداخلية، لتجنب وقوع الحوادث. وأوضحت أن هناك تسعة أسباب تؤدي إلى انفجار الإطارات على الطرق، هي: انتهاء الصلاحية، ونقص أو زيادة ضغط الهواء، والحمولة الزائدة، وكثرة الاستخدام من خلال قطع المسافات الطويلة، وعدم مراعاة معدل ضغط الهواء داخل الإطار حسب حجم المركبة، سواء شاحنة أو سيارة صغيرة، والسرعة العالية التي لا تتوافق مع نوعية الإطار، والاستخدام السيئ للإطار من خلال قيادة المركبة على طرق لا تتناسب مع نوعية الإطار، وإهمال السائق تغيير الإطار بعد اختفاء النقوش الموجودة على سطح الإطار، وتركيب إطارات مستعملة غير مطابقة للمواصفات.

وقال مدير فرع التوعية والإعلام المروري في شرطة الشارقة، النقيب سعود الشيبة، إن الحوادث المرورية، التي تنجم عن انفجار الإطارات على الطرق، تعتبر من أخطر الحوادث التي تتسبب بحدوث الإصابات البليغة، والتي قد تؤدي إلى الوفاة، مشيراً إلى أن شرطة الشارقة تحرص على إطلاق الحملات التي تحد من ظاهرة عدم الاهتمام بتغيير الإطارات، من خلال دوريات مرورية وحملات منظمة، تتم على الطرق الخارجية والداخلية والمناطق المختلفة داخل الإمارة. وأشار إلى الجهود المبذولة للحد من ظاهرة إهمال الإطارات، أو استبدالها بمستعملة، مشيراً إلى أن بعض المحال تلجأ، أحياناً، إلى صبغ الإطارات القديمة للاحتيال على السائق، أو إعادة تدويرها بعمل فرزات جديدة لها. وحذر السائقين من شراء إطارات مستعملة لخطورتها على السائق ومستخدمي الطرق، كونها تفتقر إلى الجودة، وقد تكلف السائق حياته وحياة المرافقين له، لافتاً إلى أن هناك حوادث خلفت وفيات، جراء انفجار إطارات المركبات بشكل مفاجئ على الطرق.

وأشار إلى أن الإطارات المتهالكة أو المستعملة لها سلبيات كثيرة إلى جانب خطورتها، فهي تعمل على زيادة استهلاك الوقود، وتحدث أعطالاً بالمركبة، وتسهم في عدم ثبات المركبة على الطرق، مشيراً إلى ضرورة الفحص الدوري للإطارات، للحد من الحوادث التي يكون انفجار الإطارات سببها. وحذر الشيبة السائقين من التعامل مع المحال التي تبيع الإطارات المستعملة، إذ إن بعضها يوهم الأشخاص بأنها جديدة أو «استوكات» لبيعها وترويجها، مشيراً إلى أهمية مراجعة أقرب ورشة معتمدة، للتأكد من سلامة الإطارات في حال تم شراؤها من محال غير معتمدة، وإبلاغ الجهات المعنية مثل الدائرة الاقتصادية أو الشرطة عن المحال المخالفة، مبيناً أن الشرطة إذا ضبطت مركبة إطاراتها غير صالحة، تقوم بتوعية السائقين بضرورة استبدالها. بدوره، قال مدير وحدة الحوادث وخدمة المساعدة على الطرق في شركة رافد، عبدالرحمن الشامسي، إن «رافد» تعاملت مع العديد من الحوادث وأعطال السيارات على الطرق، خلال الفترة الماضية، وكان سببها انفجار الإطارات، مبيناً أن انفجار الإطارات أثناء السير يعتبر من أخطر الحوادث المرورية، ويرجع معظمها إلى عدم الاهتمام بصيانتها. وحذر من مخاطر الإطارات غير الصالحة، التي تنتج عنها حوادث جسيمة ووفيات وإصابات، مؤكداً أهمية مطابقة الإطار للمواصفات قبل الشراء، لافتاً إلى أن دور «رافد»، خلال الحملة التي أطلقتها شرطة الشارقة للتفتيش على إطارات السيارات، يتمثل في تقديم خدمة فحص الإطارات مجاناً لمدة أسبوع، وتقديم خدمة إصدار تقرير الإصلاح مجاناً، موضحاً أن هناك انخفاضاً ملحوظاً في حوادث انفجار الإطار هذا العام، مقارنة بالعام الماضي، الذي سجل 215 حادثاً في الشارقة، بينما شهد النصف الأول من العام الجاري 96 حادثاً.

إرشادات السلامة

■قراءة البيانات المطبوعة على الإطارات، قبل الشراء أو التركيب.

■فحص الإطارات بصفة دورية، للتأكد من سلامتها.

■عمل ميزان للإطارات.

■الاحتفاظ بإطار احتياطي، وأدوات الفك والتركيب.

■التقيد بحدود الحمولة المسموح بها، بحيث لا يتجاوز ارتفاعها (60) سنتيمتراً.

■تغيير مواقع الإطارات الأربعة للمركبة كل 10 آلاف كيلومتر تقريباً.

■في حال بقاء السيارة بالمنزل، ينبغي رفعها عن الأرض بوضع وسائد مطاطية لينة تحت الإطارات، لتجنب تسطحها.

أسباب انفجار الإطار

■ استخدام إطارات تالفة.

■ استخدام إطارات منتهية الصلاحية.

■ ارتفاع درجة الحرارة.

■ القيادة بسرعة زائدة.

■ استخدام إطار غير مطابق للمواصفات الفنية.

■ جفاف وتشقق الإطار بسبب سوء تخزينه.

«التفحيط».

■ تعبئة الإطار بالهواء بكمية أقل أو أعلى من قدرته على التحمل.

■ اصطدام الإطار في حالة السير بجسم صلب حاد.

■ الحمولة الزائدة.

4 إجراءات عند انفجار الإطار

■القبض على عجلة القيادة بكلتا اليدين بقوة.

■رفع القدم تدريجياً من على دواسة الوقود.

■تجنب استخدام الفرامل لتفادي الانقلاب.

■اختيار مكان آمن للتوقف وتبديل الإطار.


500

درهم، عقوبة استخدام إطار تالف، وحجز المركبة أسبوعاً، و4 نقاط مرورية.

915

حادثاً مرورياً، نتيجة تلف الإطارات والصيانة والحمولة الزائدة، خلال العام الماضي.

طباعة