رسائل

الأطراف الاصطناعية
أنا سوداني، أسكن في دبي، وعمري 25 عاماً. وأنا معاق بالشلل النصفي منذ أن كان عمري ثماني سنوات، ومقعد على الكرسي المتحرك.
كنت أعمل في وظيفة كاتب ملفات. ولكن قبل فترة تركت العمل بسبب ظروفي الصحية، وآلامي االمستمرة.
قصدت مستشفيات حكومية وخاصة عدة في دبي وأبوظبي، بحثاً عن علاج، لكن الأطباء أكدوا لي أن الحل هو تركيب أطراف اصطناعية مع جهاز يعدل استقامة ظهري، لأن الحركة سوف تخفف عني الآلام.
المشكلة أن تكلفة هذه الأطراف تبلغ 42 ألف درهم، وفقاً لكشف الأسعار الصادر من شركة فرست ستار لخدمات التزويد بالكوادر البشرية والطبية في دبي، وإمكاناتي المالية المتواضعة لا تسمح لي بشرائها.
أحمد عبدالعزيز

حُلم الوظيفة
أنا مواطنة من العين، عمري 23 عاماً، لدي مؤهل دبلوم في إدارة المكاتب من كلية التقنية العليا، إضافة إلى شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL) واللغة الانجليزية.
وأنا في أمسّ الحاجة إلى وظيفة أستطيع من خلالها أن أعيل نفسي وأسرتي وأعينهم على مصاريف الحياة المعيشية ومتطلباتها.
لذا أناشد المسؤولين في الجهات والدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة في العين، مساعدتي على إيجاد وظيفة.
(هـ.ش)

همّ الإيجار
أنا مواطنة مطلّقة، عمري 34 عاماً، لدي أربعة أبناء، أكبرهم (18 عاماً) وأصغرهم (13 عاماً).
وأنا أسكن في شقة في عجمان، إيجارها 40 ألف درهم، ومالك الشقة يريد مني إخلاء السكن لعدم تمكني من دفع الإيجار، علماً بأنه ليس لدي دخل شهري ثابت إلا راتب الشؤون الاجتماعية الذي يقدر بمبلغ 4400 درهم، وراتب الشؤون لا يتبقّى منه شيء.
لا أعرف ما العمل، هل أدفع راتب الشؤون للإيجار أم لمصاريف الحياة ومتطلباتها أم لفواتير الكهرباء والماء؟
أم سلطان

طباعة