رسائل

وظيفة

أنا مواطنة من رأس الخيمة، ابلغ من العمر 37 عاماً، ولدي سبعة ابناء، ومنفصلة عن زوجي، واسكن في بيت إيجاره 20 ألف درهم سنوياً، وليس لدينا دخل إلا النفقة المقدرة بـ 2000 درهم، وأعيش ظروفاً صعبة.

بحثت عن وظيفة في جهات حكومية وخاصة عدة في رأس الخيمة ودبي والشارقة وعجمان، استطيع من خلال عائدها ان أعيل أفراد أسرتي، ولكن لم يحالفني الحظ، علما بأني حاصلة على مؤهل الثالث الثانوي، وشهادة في الموارد البشرية من قبل هيئة تنمية الموارد البشرية، إضافة إلى شهادة اللغة الانجليزية وشهادات في الحاسب الآلي والسكرتارية، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة في دبي والشارقة وعجمان، مساعدتي بتوفير وظيفة لي لاستطيع ان أعيل نفسي وابنائي، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي أمر بها.

أم محمد





إيجار

نعاني نحن أصحاب الدخل المحدود من ارتفاع الإيجارات في بعض الإمارات، والغريب أن العديد من الملاك لا يطبقون سقف نسبة الزيادة التي تم تحديدها في كل إمارة، على الرغم من صدور قوانين تحدد نسبة الإيجارات السنوية في إمارات الدولة كافة، لكننا لا نرى تطبيق هذه القوانين من قبل بعض الملاك، علما بأن أصحاب الدخل المحدود يواجهون صعوبات إذا لم يدفعوا الزيادة، تتمثل في نقل أغراضهم من المسكن وبحثهم عن مسكن إيجار يناسب إمكاناتهم، لذا أتمنى من جهات الاختصاص أن تصدر قانوناً يلزم المالك بتطبيق نسبة زيادة الإيجارات التي يحددها القانون، حماية للمستأجرين أصحاب الدخل المتدني.

حسان





ظروف صعبة

أنا مواطنة من العين، ابلغ من العمر 38 عاماً، متزوجة من شخص غير مواطن، أنجبت منه أربعة أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر تسع سنوات وأصغرهم أربعة أشهر، نسكن في بيت إيجار عبارة عن غرفة ومطبخ وحمام، يقدر بـ 2000 درهم شهرياً، فيما أنا وزوجي عاطلان عن العمل.

بحثت عن وظيفة ولكن بلا فائدة، لم أجد أية استجابة، وتالياً أصبحت أعيش ظروفا صعبة، لعدم وجود دخل شهري نهائياً، لدرجة أن الديون أصبحت تتراكم علينا، علما بأن مالك البيت يريد أن يخليه لعدم استطاعتنا دفع الإيجار، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي مالياً في هذه الظروف الصعبة، وتوفير وظيفة تحفظ لنا كرامتنا في الحياة.

أم راش

طباعة