مطر: المنتخب تعامل بذكاء مع هدف سورية المبكر


أعرب مهاجم المنتخب الوطني لكرة القدم إسماعيل مطر عن سعادته بالتعادل الإيجابي الذي حققه المنتخب امام نظيره السوري في المواجهة التي جمعتهما عصر الأربعاء الماضي ضمن التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم  .2010 وقال مطر ان «القادم سيكون أفضل بالنسبة إلى المنتخب، وان الفريق سيقدم مستويات جيدة في المواجهات المقبلة».

 وأضاف اسماعيل الذي سجل هدف التعادل للأبيض ان «المنتخب الوطني تعامل بذكاء شديد مع الفريق السوري خصوصاً بعد أن تقدم أصحاب الأرض بعد مرور دقيقتين فقط من عمر المباراة».


وتابع «لم يهتز اللاعبون بعد الهدف السوري المبكر، وحافظ الفريق على تركيزه، وتعاملنا مع واقع المباراة بذكاء شديد حتى تمكننا من إدراك التعادل وسط 35 الف سوري تابعوا المباراة من ملعب العباسيين، وشجعوا فريقهم بحماس، وأحب ان أوجه الشكر لكل زملائي في الفريق على المجهود الكبير الذي قاموا به طوال الـ90 دقيقة، وعلى الروح الإيجابية التي كانت مسيطرة على جميع أفراد البعثة».


 وأكد اسماعيل ان «النتيجة التي انتهت عليها المباراة ايجابية، وان النقطة التي عاد بها المنتخب الوطني من سورية أبقته في صدارة المجموعة الخامسة التي تضم بجوار الأبيض الإماراتي كلاً من الكويت وسورية وإيران».


وبعد انتهاء الجولة الثانية من المرحلة الثالثة انفرد المنتخب الوطني بصدارة هذه المجموعة برصيد أربع نقاط، وحل المنتخبان الإيراني والسوري في المركزين الثاني والثالث برصيد نقطتين لكل منهما، بينما جاء المنتخب الكويتي في المركز الرابع والأخير برصيد نقطة واحدة.
 

شكر خاص
 ووجه نجم المنتخب الوطني اسماعيل مطر شكراً خاصاً الى الجماهير الإماراتية التي ذهبت الى سورية لمؤازرة الفريق واللاعبين.


وقال «حضور الجماهير الإماراتية الى ملعب العباسيين منحنا الثقة والدافع الكبير لتحقيق نتيجة جيدة، وكان لحضورهم دورا كبير في النتيجة الإيجابية التي عدنا بها من دمشق، وكانت فرحتي كبيرة عندما أسهمت مع زملائي في تحقيق السعادة لكل الجماهير الإماراتية سواء التي حضرت الى دمشق او التي تابعت المباراة عبر شاشات التلفزيون».


 وأكد مطر ان الهدف الذي سجله في الشباك السورية جاء بتوفيق من الله وتعاون زملائه معه، وقال انه «لم يخطط للتسجيل بالرأس، لكنه حضر نفسه للمباراة بشكل جيد، وانه سعيد بهذا الهدف الذي اسعد جميع الإماراتيين».


 وحذر اسماعيل من المبالغة في الفرحة بعد الفوز على سورية، وقال ان «المنتخب لم يتأهل بعد الى المرحلة الثانية، وان المشوار لايزال طويلاً، وان الفرصة متاحة بالتساوي امام كل منتخبات المجموعة الخامسة».
 
ن
تائج المنافسين
وعن مباراة الكويت وإيران التي انتهت بالتعادل الإيجابي، بينهما بنتيجة 2-2 وعن رأيه في المباراة المقبلة مع ايران التي ستقام في مطلع يونيو المقبل قال اسماعيل «يجب ان لا نشغل أنفسنا بنتائج الفرق الأخرى، ويكون كل تركيزنا منصباً فقط على تقوية نقاط القوى الموجودة في منتخبنا وعلاج نقاط الضعف، والمواجهة المقبلة مع المنتخب الإيراني ستكون صعبة بالتأكيد على المنتخبين خصوصاً ان مستويات فرق المجموعة الخامسة متساوية والفارق في النقاط ليس كبيراً».
 وحول التغير الكبير الذي حدث في صفوف المنتخب منذ المشاركة في نهائيات كأس اسيا التي أقيمت في شهر يوليو من العام الماضي والتي خرج فيها المنتخب من الدور الأول، أكد اسماعيل ان «هناك أشياء كثيرة تغيرت في المنتخب الوطني، وان الفريق أصبح الآن في مستوى جيد، وخبرة اللاعبين زادت عن ما كانت عليه في نهائيات كأس آسيا». 

من المسؤول؟ 
بعد ان وصل مستوى لاعبي المنتخب الوطني الى درجة جيدة من كل النواحي الفنية والبدنية والثقافة الكروية، وظهر ذلك واضحاً في مواجهة المنتخب السوري بات السؤال الأبرز الذي يتردد بين المراقبين والمهتمين بشؤون المنتخب الوطني هو: من المسؤول عن الحفاظ على مستوى هؤلاء اللاعبين حتى موعد المباراة المقبلة مع المنتخب الإيراني المقرر اقامتها في الثاني من شهر يونيو المقبل؟


وحسب البرنامج المحدد من قبل اللجنة الفنية باتحاد كرة القدم، ومن الجهاز الفني للمنتخب الوطني فإن الأبيض سيواجه المنتخب الإيراني دون إقامة أي مباراة ودية قبلها، إضافة الى أن اللاعبين سوف ينهون مسابقة الدوري مع أنديتهم الذي سيختتم يوم 25 من مايو.


وقال الفرنسي برونو ميتسو انه كان يتمنى ان يخوض مباراة ودية بعد انتهاء مسابقة الدوري وقبل مواجهة ايران حتى يقف من خلالها على مستوى اللاعبين ويراجع الطريقة التي سيطبقها في مواجهة المنتخب الإيراني، لكن ذلك لم يتحقق. 

ومع تذبذب مستوى الأندية وعدم ثبات الفرق على مستواها لأكثر من جولتين في مسابقة الدوري بات السؤال الآن: من المسؤول عن الحفاظ على مستوى لاعبي المنتخب وتجهيزهم لمباراة ايران؟ هل اتحاد الكرة ام ميتسو ام الأندية أم اللاعبون أنفسهم؟