«الزفاف المميز».. بساطة فاخرة

 
كان لمعرض الزفاف المميز 2008، الذي اختتم أيامه الأربعة السبت الماضي، سمته الخاصة في دورته الثالثة التي أكدها التنظيم الناجح والإعداد المتقن للعروض والفعاليات التي تنوعت بين مشاركات الشركات المتخصصة في جميع مجالات حفلات الزفاف وشهر العسل،

إضافة إلى الفعاليات المتنوعة مثل عروض الأزياء اليومية، والعروض الحية لأحدث ابتكارات الماكياج وتصفيف الشعر.

وقد شارك في معرض الزفاف، الذي أقيم في مركز إكسبو الشارقة، أكثر من 100 عارض من بلدان عدة، منها لبنان، وإيطاليا، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، والكويت، والهند، وباكستان،

إضافة إلى دولة الإمارات، كما قدم المعرض مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المتعلقة بالزفاف لكل المقبلين على الزواج والمهتمين بهذا القطاع، ومنها نماذج لصالات الزفاف المتنوعة ومنصاتها التي تميّزت وتنافست الشركات في ابتكار الراقي والعصري منها،

كما شمل المعرض شركات خدمات تقديم الطعام والضيافة والتي تميزت بتقديم طرق متعددة ومتنوعة من تقديم الطعام، ولم تكن تصاميم بطاقات الأعراس أقل حظاً، حيث تنوّعت أفكارها بين تلك البسيطة والأخرى الفاخرة والأخيرة الغريبة أو شديدة الترف، بينما كان لدور الأزياء نصيب الأسد في المشاركة،
 
خصوصاً عبر تقديم فساتين الزفاف شديدة التنوع، والتي تعطي للمقبلة على الزفاف مجموعة واسعة جداً من الخيارات المعتمدة على جمال التصميم وتفاوت الأسعار والمواد المستخدمة في كل فستان، إضافة إلى فساتين السهرة التي تلبس خلال حفلات الزفاف من قبل المدعوين والأقارب والتي كان لها جزء كبير أيضاً من المشاركة.

كما تميّزت أنواع وابتكارات المجوهرات والألماس المزينة بأعرق الأحجار الكريمة، وتفاوتت أيضاً في أحجامها وتصاميمها بين تلك المبالغ فيها والأخرى المقبولة والبسيطة بحسب رغبة وحاجة العروس، إضافة إلى شركات تنسيق الأزهار والورود، وهدايا الزفاف أيضاً والتي تحوّلت،

أخيراً، إلى ظاهرة جديدة شبيهة بالأعراس الغربية التي يحرص فيها المدعوون  على جلب هدايا للزفاف، كما يعتبر التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو من أكثر العناصر أهمية في حفل الزفاف، وأظهر المعرض تطوراً كبيراً في التقنيات المستخدمة في التصوير والمونتاج،

والتي تختتم بأنواع شديدة التفاوت والابتكار من الألبومات التي تتراوح بين 5000 وحتى الـ 50 ألف درهم، ولم تتوقف الشركات المشاركة في المعرض عند حدّ حفلات الزفاف، بل تعدتها إلى ما بعد الحفل عبر مشاركة مكاتب للسياحة والسفر المتخصصة بتقديم عروض شهر العسل،

كما لم يكتفِ المعرض بهذه المجموعة الواسعة من الشركات ذات المجالات شديدة التنوع بل قدمت أيضاً عروضاً حية لأحدث مستحضرات التجميل وأساليبها الجديدة، إضافة إلى موضات تصفيف الشعر،

وغيرها من مستلزمات حفل الزفاف العصري. وتضمن برنامج المعرض العديد من الفقرات والفعاليات المبتكرة، أبرزها عرض الأزياء اليومي الذي ضم باقة متنوعة من عروض الأزياء لكبار المصممين الذين استطاعوا خلال فترة وجيزة أن يحققوا صدى طيباً في عالم الأزياء،

وقد سلطت الضوء على أبرز ما ابتكرته خطوط الموضة، وحظيت بتنوع فريد وإقبال كبير. بساطة التصميم وشارك في المعرض، للمرة الأولى، في مجال تصميم الأزياء المصمم اللبناني وليد عطا الله، الحاصل على جائزة «المصمم العالمي» من اتحاد الأزياء الفرنسي،

بمجموعة مميزة من فساتين الأعراس البيضاء اللون، التي تميزت ببساطة التصميم الذي يتيح للعروس سهولة الحركة والتنقل، ومطرزة بتطريزات رفيعة جداً ومزينة بمجموعة فريدة من الكريستال الملون ذي البريق الساطع، تكون أشكالاً هندسية فريدة من إبداع مخيلة مصممها.

وتتسم طرحاتها بالبساطة كذلك، وتأخذ شكل الشيلة الطويلة المطرزة من الجهة الأمامية، وبعضها تتوزع عليها التطريزات المختلفة، وهي من الكريستال واللؤلؤ الأبيض الصغير، وقدم وليد عطا الله ثوب زفاف من تصميمه يبلغ قيمة 1.2 مليون دولار.

وتعرض مجموعته حالياً في عدد من البلدان منها: الإمارات، لبنان، عُمان، قطر، الأردن، سورية، ومصر إضافة إلى ايطاليا وفرنسا.

تصاميم متنوّعة في حين قدم (لادونا) مجموعة متنوعة من فساتين السهرة، التي تميزت بباقة متنوعة من الألوان منها الأسود والوردي الغامق والبحري والذهبي والبيج إلى جانب الأبيض، بتصاميم مختلفة في القصات والتطريزات مزينة بالدانتيل، والكريستالات، والفصوص، والأحجار الملونة، إلى جانب الريش والفرو اللذين أضفيا لمسة أنثوية فريدة. ..
 
وأخرى عربية وتلبيةً لذوق المرأة العربية التي تبحث عن الأناقة الممزوجة بالحشمة والوقار، قدمت سمريمك مجموعة من التصاميم المتنوعة بين الجلابيات والفساتين العصرية،
 
استخدمت في كل واحد منها لونين منسجمين وأدخلت في أخرى ثلاثة، وطرزتها بتطريزات خفيفة اعتمدت في مجملها على الورود بأوراقها، وأدخلت عليها قماش الشيفون، كما قدمت مجموعة من القمصان الطويلة والسراويل الواسعة وطرزها بتطريزات بسيطة جداً،

إلا أن تفاصيلها الواضحة تترك مجالاً لإبراز لون القماش. وأقيمت عروض أزياء لمصممين آخرين مثل البيت القديم للأزياء، حناين، رحمانيان، أماتو، أبوحليقة، المصممة الإماراتية هنيدة، ورانيا البستكي، وأيام الخليج،

والذين قدموا مجموعة متنوعة من التصاميم. كما قدم المعرض مجموعة من العروض الحية لأحدث خطوط مستحضرات التجميل وتصفيف الشعر والعديد من الهدايا والسحوبات لكل زائري المعرض.

وتميزت هذه الدورة أيضاً بعدد من الاستعراضات اللبنانية التقليدية التي قدمتها فرق مرموقة.

  
  
 تصاميم صديقة للبيئة
عارضة إندونيسية تعرض أحد التصاميم الصديقة للبيئة خلال عرض الأزياء «إيكو شيك» في العاصمة الإندونيسية جاكارتا، الإثنين الماضي، حيث قام أكثر من 15 مصمم أزياء من إندونيسيا وهونغ كونغ بالتعاون في تقديم العرض الذي أقيم لزيادة الوعي حول التصاميم الصديقة للبيئة،
 
ومدى قابلية الموضة للمساعدة وتعزيز التقليل من تأثير التغيّرات البيئية، وهو عرض أزياء نظّمته الجمعية الخيرية للبيئة في جاكارتا، وهو الحدث الذي يعتبر الأول في سلسلة عروض أزياء تهدف لتعزيز الوعي حول البيئة في آسيا.   «أي بي أيه»