الدب الذهبي» يذهب إلى الفيلم المثير للجدل «ذي ايليت سكواد»


احدثت لجنة التحكيم في مهرجان برلين الثامن والخمسين، مساء اول من امس، مفاجأة عبر منحها جائزة الدب الذهبي لافضل فيلم الى «ذي ايليت سكواد» المثير للجدل، للمخرج البرازيلي جوزيه باديلا الذي يعرض فيه حملة مكافحة المخدرات العنيفة لشرطة يعمها الفساد في مدن الصفيح في ريو دو جانيرو.

وقال جوزيه باديلا خلال مؤتمر صحافي بعد اختتام المهرجان «لقد اردت ان اوضح كيف تفسد الدولة رجال الشرطة او تشجعهم على العنف»، معتبرا ان «الفيلم اسيء فهمه». من جانب آخر، حصل الاميركي بول توماس اندرسون على جائزة الدب الفضي عن افضل مخرج لفيلم «ذير ويل بي بلاد»،
 
ويجسد فيه الممثل دانيال داي لويس دور احد اقطاب النفط. وقال المخرج الكاليفورني البالغ الـ37 من العمر ان دانيال داي لويس «ممثل رائع، وان اي مخرج عادي يستطيع ان يتفوق اذا كان الى جانبه في العمل». وحاز هذا الفيلم ايضا على جائزة افضل موسيقى وهو ثالث فيلم من افلامه الخمسة الذي يحصد جوائز في احد اهم المهرجانات السينمائية الاوروبية. ودون اي مفاجآت نالت البريطانية سالي هوكينز (31 عاما) جائزة الدب الفضي عن افضل ممثلة عن دورها في الفيلم الكوميدي «هابي غو لاكي» لمايك ليه الذي تلعب فيه دور امراة لندنية عازبة في الثلاثينات من العمر ومفعمة بالتفاؤل.

وقالت وسط تأثر شديد «مايك ليس هنا، لقد تحدثت معه هاتفيا، انه فخور جدا».  ونال الايراني رضا ناجي بجائزة افضل ممثل في مهرجان برلين السينمائي لادائه دور مزارع في فيلم «اغنية العصافير». وعبر ناجي عند تسلمه الجائزة عن «شكره لمنظمي المهرجان الذين يحبون الفن»، مؤكدا انه يهدي هذه الجائزة الى «بلدي الذي احبه والفن السينمائي فيه».

ونال جائزة لجنة التحكيم فيلم «ستاندارد اوبريتينغ بروسيدجرز» (قواعد العملالمعتادة). وهو اول فيلم وثائقي يعرض في مسابقة برلين. ويصف المخرج الاميركي ايرول موريس في هذا الفيلم التجاوزات التي ارتكبها جنود من الجيش الاميركي في سجن ابو غريب في العراق.  وفاز الصيني وانغ كسياو شواي بجائزة افضل سيناريو عن الدراما «ان لوف وي تراست» (نثق بالحب). اما جائزة الفرد باور التي تكافئ عملا مبدعا فنالها فيلم «لايك تاهو» (بحيرة تاهو) للمكسيكي فرناندو ايمبك.

والسنة الماضية نال جائزة الدب الذهبي الصيني وانغ كوان عن فيلم «زواج تويا». لكن المهرجان هذه السنة واجه انتقادات واسعة من النقاد والصحافة المتخصصة الذين رأوا انه كان «مسابقة مضجرة». كما اعتبرت مجلة فاريتي بسبب نوعية الافلام التي اختيرت لخوض المنافسة، معتبرين ان موضوعاتها طغت عليها «المآسي الفائتة والتشويق» وكان ينقصها الابداع والكشف عن مواهب جديدة.