ابتكره باحثون من «أميركية الشارقة» وحصل على براءة اختراع

أسلوب جديد لعلاج سرطان الثدي يحمي من «الآثار المنهكة»

صورة

حصل فريق من باحثي الجامعة الأميركية في الشارقة على براءة اختراع في الولايات المتحدة عن أنظمة وأساليب علاج مستهدفة لسرطان الثدي، إذ كان الفريق قد تقدم بطلب الحصول على براءة الاختراع في عام 2017 وصدرت في 15 ديسمبر الجاري.

وتعمل مجموعة الباحثين المعروفة باسم «مجموعة الموجات فوق الصوتية في أبحاث السرطان» على برنامج للعلاج الكيميائي، يستخدم كبسولات دقيقة تستهدف الخلايا السرطانية متجاوزة الخلايا السليمة في الجسم، ما يقلل من الآثار السلبية للعلاج الكيميائي، ويمكن لهذا الابتكار مساعدة مرضى السرطان على تجنب بعض الآثار الجانبية القاسية، والمنهكة أحياناً، للعلاجات الحالية.

وقال أستاذ الهندسة الكيميائية وكرسي أستاذية دانة غاز للهندسة الكيميائية في الجامعة الأميركية في الشارقة ومؤسس مجموعة «الموجات فوق الصوتية لأبحاث السرطان» في الجامعة، الدكتور غالب الحسيني: «تصف براءة الاختراع برنامج علاج كيميائي يتكون من ناقلات نانوية تستخدم عقار الهرسبتون وتغلف العديد من العوامل المضادة للأورام (المضادة للسرطان) بمجرد أن تصل المركبات النانوية إلى أنسجة سرطان الثدي وترتبط بها، ويتم إطلاق الدواء باستخدام الموجات فوق الصوتية، الذي يضمن وصول تركيزات عالية من العلاج إلى الأنسجة المريضة، مع تجنب تفاعلها مع الخلايا السليمة في الجسم، وبالتالي تقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي التقليدي». وأضاف أنه «باستخدام هذه الطريقة تستهدف الناقلات النانوية نوعاً من البروتين يُسمى (مستقبل عامل نمو البشرة البشري 2) (HER2)، الذي يعزّز نمو الخلايا السرطانية، وبمجرد أن ترتبط الناقلات النانوية بالخلايا الخبيثة، يتم استخدام الموجات فوق الصوتية لإطلاق دواء العلاج الكيميائي في الموقع المستهدف».

وأوضح الحسيني أن «استخدام الموجات فوق الصوتية أمر مثالي، لأنه سهل الاستخدام ومفهوم على نطاق واسع، كما تعمل مجموعة توصيل الدواء في الجامعة الأميركية في الشارقة على أبحاث ذات صلة لمحاربة سرطان الثدي، وتقدم الباحثون في هذه المجموعة أيضاً بطلب للحصول على براءة اختراع في الولايات المتحدة لعلاج قائم على استخدام هرمون الاسترون والجسيمات الشحمية، لإيصال العلاج الكيميائي في علاج سرطان الثدي، وشكلت هذه الدراسات البحثية فرصة لطلبة الدراسات العليا والبكالوريوس المتخصصين في الهندسة الكيميائية والطبية الحيوية والكهربائية في الجامعة، لاكتساب خبرة بحثية ضمن عملهم في الفرق البحثية».


جهود

أعرب الدكتور غالب الحسيني، عن «تقديره لجهود وابتكارات طلبة الجامعة، الذين نعتمد عليهم اعتماداً كبيراً في عملنا، ويعود الفضل في نجاح هذه البحوث إلى أعضاء مجموعة توصيل الدواء في الجامعة الأميركية في الشارقة، لاسيما أعضاء الهيئة التدريسية والعلماء الزائرين وأصحاب زمالات ما بعد الدكتوراه».

طباعة