«الماموغرام يسبب السرطان».. 5 مفاهيم مغلوطة عن سرطان الثدي

صورة

هل يسبب فحص «الماموغرام» سرطان الثدي؟ وهل يقتصر المرض على النساء كبيرات السن أو مَن لديهن تاريخ عائلي للإصابة به فقط؟ تساؤلات تعكس مفاهيم شائعة قد تؤثر في وعي النساء بأهمية الكشف المبكر عن المرض.

وتزامناً مع شهر أكتوبر، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، توضح استشارية أشعة الثدي والأشعة التداخلية، الدكتورة دانة حداد لـ«الإمارات اليوم»، مدى صحة عدد من هذه المفاهيم، وأهمية الفحص الدوري في الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

المفهوم الأول: سرطان الثدي يصيب كبيرات السن فقط

الحقيقة: يمكن أن يصيب سرطان الثدي النساء في أي عمر بعد البلوغ، لكن معدلات الإصابة به ترتفع مع التقدم في العمر. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة دانة حداد، إن متوسط عمر التشخيص في منطقتنا العربية هو الأربعينات، مقارنة بالستينات في الدول الغربية، مؤكدة أنه لهذا السبب يجب على كل امرأة أن تبدأ فحص الماموغرام الدوري في سن الأربعين كحد أدنى. 

المفهوم الثاني: سرطان الثدي يصيب مَن لديهن تاريخ عائلي مع المرض فقط

الحقيقة: أكثر من 85% من النساء المصابات بسرطان الثدي ليس لديهن تاريخ عائلي للمرض وفقاً لإحصائيات الجمعية الأميركية للسرطان. فيما ترتبط 5 إلى 10% فقط من الحالات بعوامل وراثية، بحسب مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية. 

المفهوم الثالث: «الماموغرام» يسبب السرطان

الحقيقة: أوضحت الدكتورة دانة حداد أن الجرعة الإشعاعية في فحص «الماموغرام» منخفضة جداً، وتعادل تقريباً ما يتعرض له الإنسان من إشعاع كوني إضافي خلال رحلة طيران طويلة (مدتها 6 ساعات). وأشارت في هذا السياق إلى أنه رغم وجود مخاطر إشعاعية محتملة ضئيلة للغاية، فإن التجارب السريرية العشوائية أثبتت أن الفحص الدوري بـ«الماموغرام» يقلل الوفيات بسرطان الثدي.

المفهوم الرابع: لا أحتاج إلى فحص ما دمت لا أشعر بأعراض

الحقيقة: يهدف الفحص الدوري إلى اكتشاف سرطان الثدي قبل ظهور الأعراض في مراحله المبكرة، ما يزيد فرص نجاح العلاج والشفاء. ويُحدَّد موعد بدء الفحص وتكراره وفق العمر وعوامل الخطورة والتوصيات الطبية المعتمدة.

المفهوم الخامس: نتيجة «الماموغرام» قاطعة ونهائية

الحقيقة: قد لا يكشف «الماموغرام» جميع حالات سرطان الثدي، خصوصاً من لديهن أنسجة ثدي عالية الكثافة، إذ أوضحت الدكتورة دانة حداد أن النسيج الكثيف قد يحجب بعض الأورام. وأشارت إلى أنه في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بفحوص إضافية، مثل الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي، وفق عوامل الخطورة والحالة الطبية. 

تويتر