أكثر صيحات الموضة التي تعود بسرعة إلى دائرة الضوء

    الخامات اللمّاعة.. سيدة مواسم المناسبات المسائية

    لعالم الموضة والجمال قدرة على التغيّر السريع، الأمر الذي تحركه خيوط هذه الصناعة العالمية من جهة، والصيحات التي تنتشر كالحُمى على منصّات التواصل الاجتماعي، وقوة تأثير الشباب في تغيير كل ذلك بحسب ما يراه مناسباً من جهة أخرى، ومن كل هذه الفوضى الممتعة، تقدم هذه الصفحة نظرة نقدية وانتقائية سريعة لما يمكن أن يتناسب والمرأة الخليجية خصوصاً والعربية عموماً.

    إعداد: ندى الزرعوني : nali@ey.ae

     


    غالباً ما تكثر المناسبات السعيدة في موسم الشتاء، وتكثر الأسباب التي تزيد من إقامة التجمعات والاحتفالات، سواء تلك العامة المنتشرة، أو الخاصة مثل حفلات الخطوبة والزفاف، ما يعني مزيداً من فساتين السهرة وتلك المسائية الأنيقة، سواء تلك البسيطة أو الفخمة.

    وتعدّ موضة الخامات اللمّاعة أكثر الصيحات التي تعود بسرعة إلى دائرة الضوء، سواء تلك المزيّنة بالترتر، أو المشغولة بالكامل بهذه القطع الصغيرة البلاستيكية المرحة واللافتة، أو تلك التي تتدلى كالشرّابات والقلائد المتراقصة، إضافة إلى تلك المستوحاة من عشرينات وثلاثينات القرن الماضي بكثير من الأحجار المتدلية البراقة.

    يتميز قماش الترتر بقدرته على الخداع، فهنالك الكثير من أنواع خامات الترتر التي تتفاوت في أسعارها وجودتها، وهنا تأتي قدرة العين المتمرسة على الوصول إلى الخيار الأنسب والأفضل، إلا أن هذه الصفة المواربة تتميز أيضاً بالمرونة، حيث إنها تعين على الحصول على إطلالات الشهيرات بأسعار متاحة ومناسبة.

    وعلى الرغم من أن الترتر استطاع أن يكون أحد أهم مفاتيح موضة الصيف الماضي، فإنه فضّل التمسك بمكانته لموسم آخر، وأثبت أنه قادر على الخروج بشكل أنيق ومناسب للموسم البارد، حيث تفاوتت التصاميم المعتمدة على قماش الترتر على منصّات العروض العالمية لخريف 2019، سواء للعلامة التجارية «توري بورتش»، أو الإيطالية «إمبوريو أرماني»، أو الأميركية «مايكل كورس»، التي مالت جميعها إلى الألوان الداكنة بين تلك الزرقاء الداكنة المقاربة للون السماء ليلاً، أو السوداء الكاحلة، وهو اللون الذي لا يمكن أن ينجح في كل مرة على لفت الأنظار وكسب الإعجاب، وسواء كانت المناسبة تحتاج إلى قطعة بسيطة من الترتر اللمّاع إلى جانب سروال أو تنورة عملية، أو فستاناً أنيقاً لسهرة راقية، فإن صفات هذه الخامة لا يمكن أن تخطئ في قدرتها على تعزيز جمال أي إطلالة.

    وتميل موضة 2019 في تحقيق نوع من الموازنة والمساومة بين القطع العملية اليومية، وتلك المشغولة بالترتر اللمّاع، نوعاً من التقليل من قوة وصخب الأخيرة، في مزج مميز بين السراويل الفضية من الترتر والقمصان القطنية البيضاء، أو الفساتين الكريمية من الترتر المطفي بدلاً من اللمّاع، وبقصّات مستقيمة غير معقدة، أو المزج بين القمصان الحريرية السادة ذات الأكمام الطويلة، والتنانير المزيّنة بهذه القطع اللمّاعة اللافتة، ما يعين على كسر جنونه وقوته على لفت الأنظار، وجعله أكثر ملاءمة للمناسبات شبه الاحتفائية، أو تلك المسائية البسيطة غير الصاخبة.

    للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

     

    طباعة