واحدة من أعرق دور الأزياء المحلية المنطلقة من دبي

«أماتو كوتور».. تصاميم «روك آند رول» بلمسة سهرة راقية

صورة

بقائمة طويلة من الفنانات العالميات اللاتي اخترن هذه الدار في مناسباتهن المختلفة، تعتبر دار أزياء أماتو كوتور واحدة من أعرق وأشهر دور الأزياء المحلية، والمنطلقة من دبي تحديداً، بخبرة تتعدى الـ30 عاماً في المجال، الأمر الذي يجعل عروض أزياء هذه العلامة واحدة من أكثر الأحداث الموسمية المرتقبة، والتي قدمها أخيراً خلال «أسبوع الموضة العربي»، الأخير، الذي أقيم في «سيتي ووك» في دبي.

وعلى الرغم من وجود بصمة واضحة لهذه الدار لا يمكن تكرارها أو تقليدها بسهولة، إلا أن الدار فضلت هذه المرة أن تقدم مجموعة مختلفة نوعاً ما عن المتوقع منها، إلى جانب تصاميم رجالية أيضاً وللمرة الأولى، حيث تشتهر هذه العلامة بتصاميمها الخارجة على المألوف، بكثير من القصات المميزة، والمشغولات اليدوية شديدة الدقة، التي غالباً ما تستغرق مئات الساعات لتنفيذها، آخذة بكلمة «هوت كوتور» أو الأزياء الراقية لمستوى عالمي موازٍ وبكل جدارة دور الأزياء العالمية، مقدمة هذه المرة مجموعة جريئة بدت أقرب لفساتين سهرة راقية لـ«الروك آند رول».

اعتمد المدير الإبداعي للدار، المصمم فيدن ون، في هذه المجموعة، التي يمكن وصفها بالخفيفة مقارنة بما تقدمه الدار عادة، مجموعة من فساتين المساء والسهرة، البعيدة عن كثرة المشغولات اليدوية، وبتركيز واضح على القصات المعقدة في التنفيذ، البسيطة في الشكل، وعلى الألوان السادة الرئيسة، مع قليل من الخامات المطبعة المأخوذة من الـ«باليتة» العامة ذاتها التي اختارها لكامل المجموعة.

مالت ألوان التشكيلة إلى سيادة اللون الأسود بشكل عام، وإلى نظيره الأبيض، بالإضافة إلى اللون الأحمر الصارخ، ونسخة داكنة منه اختلطت باللون الأسود، كما قدم المصمم ابتكاراً باللون الأزرق النيلي، وبعض الفساتين من اللون الأخضر، بالإضافة إلى اللون الأصفر الليموني، دون تعقيد أو مبالغة.

الأنوثة الكلاسيكية الناضحة بالرومانسية الحالمة، هي الصفة التي غالباً ما تلازم تصاميم «أماتو كوتور»، إلا أن مصمم الدار فضل هذه المرة أن يكشف عن الجانب المتمرد فيه، مقدماً مجموعة بروح قوية وجريئة، كما لو كانت تشكيلة «روك آند رول» للسهرة الراقية. بكثير من القصات والأفكار غير المروّضة، قدمت الدار فساتين بقصات مميزة، سواء عند الصدر أو الأكتاف، أو التنانير القصيرة من المقدمة والطويلة من الخلف، أخرى ذات طبقات منتفخة ومتعددة، وأخرى ضيقة مشغولة، مع اعتماد واضح على الإكسسوارات مثل الأحزمة الجلدية العريضة، والقبعات الصغيرة والنظارات الشمسية السوداء، بهدف تعزيز المظهر القوي البعيد عن اللمسة الكلاسيكية. اعتمد المصمم خامات مسائية راقية مثل التافتا، وتلك التافتا الحريرية، بالإضافة إلى التول الشفاف، كما تكررت بعض التفاصيل على كامل التشكيلة، مثل الريش الناعم، الذي زين أجزاء من التنانير القصيرة، والياقات العالية، وأطراف الفساتين والأكتاف، المعاطف والأوشحة المكوّنة من الريش، إضافة إلى اعتماد فكرة الأوشحة الكبيرة المربوطة على شكل فيونكات ضخمة ذات أطراف منسدلة. على غير العادة، مالت التصاميم إلى فكرة الفساتين القصيرة جداً، وتلك الملتفة بأجزاء أمامية قصيرة، تكشف المزيد من منتصف الساق والأفخاذ، كما مالت التصاميم إلى القصات عارية الكتف واليدين، مع تقديم تصاميم برقبة عالية وصدر غير مكشوف.

وعلى الرغم من ميل المجموعة إلى القصات والتصاميم الجريئة، إلا أن ذلك لم يمنع المصمم من تقديم عدد من التصاميم ذات القصات الناعمة، ذات التنانير الواسعة أو الضيقة، تزينت بمشغولات الأحجار اللماعة التي التي تشتهر بها الدار، والتي غالباً ما زينت الفساتين المعتمدة على قماش التول، هذا القماش الذي يعتبر الخامة الرئيسة التي دائماً ما يفضلها مصمم الدار في غالب ابتكاراته.

رجالي

قدّم المدير الإبداعي لدار أزياء «أماتو كوتور» فيرن ون، خلال المجموعة التي قدمتها العلامة أخيراً خلال «أسبوع الموضة العربي»، الأخير، الذي أقيم في «سيتي ووك» في دبي؛ عدداً من التصاميم الرجالية التي اعتمدت على الخامات الجلدية، وأيضاً على القمصان المصنوعة من الدانتيل الأسود الأنثوي بشكل صارخ، إضافة إلى مجموعة من السترات الواسعة التي ثبتت بأحزمة جلدية، فكانت التشكيلة الرجالية غير رجالية، وذات لمسة أنثوية صريحة، بدت أقرب لأن تكون مظهراً مكملاً للتشكيلة النسائية لا أكثر.

 

العلامة تشتهر

بتصاميمها المتفردة

التي تستغرق مئات

الساعات لتنفيذها.

طباعة