أكد أن مجال الفن والإعلام الرقمي يشهد إقبالاً كبيراً من الشباب

أحمد بلوكي.. حلمه بدراسة الإخراج دفعه للسفر إلى أميركا

صورة

أكد المخرج والمصور الإماراتي أحمد بلوكي، أنه كان يحلم بدراسة الإخراج منذ صغره، وعلى الرغم من دراسته للإعلام في الجامعة الأميركية بالشارقة، إلا أنه سافر إلى أميركا لدراسة الإخراج.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «عملت في مجال التصوير والفن منذ التخرج من الجامعة عام2001، إذ بدأت حياتي مخرجاً ومنتجاً في تلفزيون دبي، لمدة ست سنوات»، مشيراً إلى أنه ترك الوظيفة حالياً ويعمل «حراً» في الإخراج والتصوير وتحرير الفيديو، للجهات المختلفة، ولمشاهير الـ«سوشيال ميديا».

وذكر أنه عمل خلال السنوات الست الأولى بعد تخرجه، مخرجاً في تلفزيون دبي، لعدد من البرامج التلفزيونية، منها «معمار» المتخصص في العقارات، و«مشاهير» المتخصص في الموضة.

ولفت إلى أن حلمه بدراسة إخراج الأفلام والتصوير والمونتاج، الذي راوده منذ الصغر، تطور بتطور الوسائل التكنولوجية التي يشهد العالم تسارعها حالياً، حيث اتسعت دائرته ليشمل إنتاج مقاطع الفيديو وتحريرها للنشر على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كان اتجاهه فقط للتليفزيون، وبهذا التطور الكبير في التقنية أصبح لكل شخص «علامته التجارية» الخاصة به، والتي يكتسبها من خلال أعماله على منصات التواصل الاجتماعي، والإعلام الجديد.

وأوضح بلوكي أنه استهدف بدراسته الأكاديمية تطوير مهارته منذ صغره في سرد القصص، لافتاً إلى أنه وجد في الدراسة الأكاديمية وسيلة للتخلص من شعوره بالخجل، والتعبير عن نفسه وأفكاره من خلال القصص التي يضمنها مقاطع فيديو من إنتاجه وإخراجه.

وأضاف: «أشعر بسعادة غامرة، عندما أنشر مقطع فيديو على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، ويتضمن إحدى القصص التي أسردها، خصوصاً إذا أحدث تفاعلاً من المتابعين».

وحول «الإعلام الرقمي»، ذكر أنه كان يراوده تفكير منذ الصغر بأن يصبح مخرجاً، ويخطط حالياً لأن يكون فناناً شاملاً، فلا يقتصر على الإخراج والإنتاج، ولكنه يستهدف بالدراسة والتعلم كل أنواع الفن.

وأشار بلوكي إلى أن مجال الفن والإعلام الرقمي يشهد حالياً إقبالاً كبيراً من الشباب بشكل عام، والشباب المواطنين على وجه الخصوص، منوهاً بأن الدولة تدعم الكوادر المواطنة الشابة في التخصصات كافة بما فيها الفن.

وذكر أن المتخصصين في مجال الفن بشتى أنواعه، يحتاجون إلى الدعم لإطلاق مواهبهم الفنية بشكل أكبر، خصوصاً لطرح قصص أكثر جرأة في الفكرة، وأكثر عمقاً في الموضوع.

ولفت إلى أن أسرته كانت داعماً قوياً له لدراسة الفنون والتخصص فيها، مشيراً إلى أنه فضل العمل الخاص، لأنه يتيح له مجالاً أوسع لإنتاج أعماله وطرحها بشكل أفضل.

طباعة