إحدى أهم الوجهات جذباً للعائلات والسياح

حديقة الخور في دبي.. متعة الترفيه بين الدلافين والزهور

صورة

تقدم حديقة الخور في دبي تجربة ترفيهية فريدة من نوعها للعائلات والسياح الباحثين عن المتعة والإثارة في مكان واحد، إذ صممت الحديقة لتقدم المتعة لجميع فئات المجتمع «الأطفال والشباب وكبار السن وأصحاب الهمم»، من خلال باقة متنوعة من الخدمات التي تميزها عن غيرها من الحدائق.

وتتميز حديقة الخور بمساحاتها الكبيرة، وموقعها الفريد على ضفاف خور دبي، إذ تم افتتاحها عام 1994، وأقيمت على مساحة تزيد على 96 هكتاراً، بكلفة تبلغ 106 ملايين درهم، وتأتي بعد حديقة مشرف من حيث المساحة، إلا أنها تعد الأحدث تجهيزاً والأكثر تميزاً بموقعها الاستراتيجي القريب من وسط المدينة، كما تتميز الحديقة بأرضها الخضراء الواسعة، ووسائلها الترفيهية التي تميزها عن غيرها، وأنشطتها العائلية، وأجوائها الرائعة التي لا مثيل لها.

وعززت بلدية دبي الحديقة ببنية تحتية قوية، شملت مجموعة كبيرة من الخدمات والمرافق، والمصليات، وحديقة الزهور، والحديقة الصحراوية، وخدمات المطاعم، ومناطق الشواء، وألعاب الأطفال.

وتتوافر في الحديقة أيضاً خدمات تأجير الدراجات الهوائية، ومواقف مجانية للزوار، وتسهيلات لأصحاب الهمم، والعديد من الخدمات لهذه الفئة بكل المرافق والمنشآت داخل الحديقة.

مدينة الطفل

تعتبر مدينة الطفل إحدى أبرز الخدمات المقدمة في حديقة الخور بدبي، التي تعد إحدى المدن الرائدة محلياً إقليمياً، في مجال التعليم باللعب في الشرق الأوسط، حيث تتلخص رسالتها في تقديم خدمات تعليمية ترفيهية لطلبة المدارس والأطفال بصورة عامة وذويهم من خلال أقسام المدينة المختلفة والأنشطة والبرامج العديدة التي يتم تنفيذها على مدار العام.

وتمكنت مدينة الطفل في دبي، خلال 20 عاماً من إنشائها، أن تحقق أهدافها في تنمية مهارات زوارها من الأطفال من عمر الخامسة وحتى سن الـ15، والعمل على تطوير مداركهم العلمية والمعرفية وجوانب الابتكار والإبداع لديهم، بما يتناسب مع أعمارهم عن طريق البحث والتسلية والترفيه، وتقديم برامج علمية وترفيهية منوعة، طبّقت وفق أفضل الممارسات العالمية.

وأسهمت مدينة الطفل في تنمية وتدعيم الخيال الفكري لديهم، وتسخير اللعب كوسيلة للاكتشاف والتعليم باستعمال الحواس الخمس في اكتشاف قوانين الطبيعة والعلوم والتكنولوجيا، وتشجيعهم على التفاعل مع المجتمع وكل ما هو جديد.

والزائر إلى مدينة الطفل ينجذب إلى ألوانها التي تدخل البهجة والسرور في النفس، وتسهم في تنشيط العقل والتفكير الإيجابي، وتحفيز الإبداع والابتكار، إذ تحتوي المدينة على العديد من الأقسام الترفيهية التعليمية، منها «مركز المعلومات» الذي يشتمل على أكثر من ركن، منها ركن الطبيعة الذي يتعرف الأطفال فيه إلى الحياة في بيئات مختلفة بحرية وبرية وصحراوية، وما تتميز به كل بيئة ليكتشف الطفل أسرارها وسبب وجودها، حيث يلقى الأطفال إجابات وافية عن التساؤلات التي تدور في أذهانهم من خلال التفاعل مع المعروض.

وصممت المدينة بمعايير عالمية تشجع الأطفال على التعلم والبحث والاستكشاف عن طريق اللعب، والحصول على معلومات علمية منوعة ومفيدة لهم، كما أنها تحرص طوال العام ضمن برامجها على توفير بيئة وأجواء استثنائية لزوارها، تقدم فيها ورشاً علمية تعليمية للمجموعات المدرسية، بالتعاون مع بلدية دبي، تنفذ في قسم العروض أو في القاعات المخصصة، إضافة إلى تنفيذ برامج ترفيهية في مناسبات منوعة، منها الأعياد ويوم الطفل العالمي.

وتنظم المدينة فعاليات صيفية وشتوية، ومن أنشطتها المستمرة مهرجان العلوم، ومهرجان الأفلام العلمية، إضافة إلى فعاليات تعليمية، وفعالية رواد الفضاء، وفعالية عالم الرياضيات، وأكدت أن الفعاليات التي يتم تنفيذها تلقى اهتماماً ومشاركة كبيرة من قبل مدارس الدولة والأطفال وذويهم.

«دبي دولفيناريوم»

كما تضم حديقة الخور في دبي «دبي دولفيناريوم»، وهو أول حوض مائي مغلق في منطقة الشرق الأوسط، يقدم للزوار أروع عروض الدلافين البهلوانية وحيوانات الفقمة في حديقة خور دبي، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة الممتعة التي يقومون بها؛ مثل الرقص والركض واللعب بالكرة والقفز من خلال الأطواق، ويقع «دبي دولفيناريوم» على مساحة 5000 متر مربع، ويجذب آلاف الزوار شهرياً.

تليفريك

يعتبر ركوب التليفريك أحد أهم الأنشطة التي يمكن لزوار حديقة الخور في دبي ممارستها، إذ يمنحهم مشهداً بانورامياً رائعاً ومطلاً على أبرز معالم دبي، والاستمتاع برؤية المساحات الخضراء بالحديقة، على ارتفاع يصل إلى نحو 30 متراً، وتقع محطة انطلاق التليفريك بالقرب من المطاعم الرئيسة لحديقة الخور في دبي، ويمكنك الاستمتاع بهذا النشاط مع العائلة والأصدقاء.

• مدينة الطفل إحدى أبرز خدمات حديقة الخور وتعد إحدى المدن الرائدة محلياً وإقليمياً.

• 96 هكتاراً مساحة حديقة الخور التي افتتحت عام 1994 بكلفة 106 ملايين درهم.

طباعة