العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أجيال من الأطفال تربت على مغامرات إنيد بليتون

    مبدعة «نادي الخمسة» تواجه اتهامات بـ «كراهية الأجانب»

    صورة

    نشأت أجيال من الأطفال في كل أنحاء العالم على مغامرات أبطال «نادي الخمسة»، سلسلة الروايات الشهرية للكاتبة البريطانية إنيد بليتون، غير أن جمعية التراث البريطاني باتت تشير في نبذتها إلى أن الكاتبة البريطانية - التي كانت من بين الأكثر مبيعاً حول العالم - واجهت انتقادات أخذت عليها «عنصريتها وكرهها للأجانب».

    وفي تصريح تلقته وكالة فرانس برس، أعلنت جمعية «إنغليش هيريتاج» المكلفة الإشراف على ذكرى شخصيات شهيرة، أنها حدّثت على موقعها الإلكتروني المراجع المتعلقة بإنيد بليتون (1897 - 1968)، لتضمّنها «إشارة إلى أن نتاج الكاتبة واجه انتقادات أخذت عليه عنصريته».

    ورغم أن هذا التغيير حصل في يوليو 2020، إلا أن المسألة اتخذت بعداً جديداً، أول من أمس، حين كشفتها صحيفة «دايلي تلغراف».

    وأثار الأمر استنكار وسائل الإعلام المحافظة، التي رأت أن الكاتبة باتت ضحية جديدة من ضحايا «ثقافة الإلغاء»، التي تقصي شخصيات تُعتبر آراؤها غير مقبولة.

    وكتبت «دايلي إكسبرس»: «الخمسة يتعرّضون للإلغاء» في إشارة إلى زمرة الفتيان أبطال «نادي الخمسة»، إحدى أشهر مجموعات الروايات التي ألفتها الكاتبة المعروفة أيضاً بسلسلة «زمرة السبعة»، وقصص «وي وي» للأطفال.

    وأوضحت جمعية التراث البريطاني أن هذه الإشارة التي أضيفت إلى الصفحة المخصصة لإنيد بليتون، تندرج ضمن خطة واسعة النطاق، تهدف إلى «إعطاء صورة أكثر شمولية لحياة كل شخصية، بما في ذلك أوجه قد يجدها الناس محيّرة».

    وذكرت الجمعية على موقعها قصة «اللعبة السوداء الصغيرة» (1966) التي «ينظف» المطر وجهها، كما لفتت إلى أن دار النشر ماكميلان رفضت عام 1960 نشر قصة «السرّ الذي لم يكن يوماً»، مشيرة في ذلك الحين إلى «مسحة طفيفة إنما بغيضة من العداء للأجانب الذي تخطاه الزمن».

    وقال أستاذ الإعلام في جامعة لافبرو ديفيد باكنغهام، الذي كتب عن إنيد بليتون، متحدثاً لـ«وكالة فرانس برس»: «هناك مقاطع لإنيد بليتون مثل القصة، حيث يتم تبييض وجه لعبة، ليست كتابات يمكن قراءتها لطفل».

    مقاطعة قديمة

    رأى أستاذ الإعلام في جامعة لافبرو ديفيد باكنغهام، أن مواقف إنيد بليتون كانت «بشكل ما مؤشراً إلى عصرها».

    وأضاف أن «هذا لا يدفع ببراءتها»، مذكراً بأن الكاتبة كانت تحظى بشعبية هائلة لدى الأطفال، غير أنها كانت مرفوضة من أهالي الطبقة الوسطى، كما أن الـ«بي بي سي» كانت تقاطعها في الخمسينيات (وحتى الستينيات والسبعينيات)، بسبب «النوعية الرديئة» من كتاباتها.

    • وسائل إعلام محافظة رأت أن الكاتبة باتت ضحية جديدة من ضحايا «ثقافة الإلغاء».

    طباعة