«الباليه ينتصر» في زمن كورونا.. عن بُعد

80 راقصاً من 20 دولة يتنافسون في المسابقة. إي.بي.إيه

في السنوات العادية كان عشرات من راقصي الباليه الشبان الذين يتطلعون لجائزة «بري دو لوزان» المرموقة يتوافدون من شتى أرجاء العالم على مدينة لوزان السويسرية، للمشاركة بالرقص تحت أضواء المسرح الساطعة.

لكن مع القيود المفروضة بسبب جائحة «كوفيد-19» يعرض المشاركون رقصات مصورة سلفاً على الحكام الذين يجلسون متباعدين في قاعة بأحد الفنادق دون جمهور.

ويكتب الحكام التسعة الذين يضعون كمامات سوداء ملاحظاتهم وهم يشاهدون مايا روز روبرتس (16 عاماً) من بريطانيا وهي تؤدي رقصتها. ويتنافس نحو 80 راقصاً من 20 دولة تراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً للحصول على ست جوائز ستوزع غداً.

طباعة