بالصور .. تعرف إلى "شارع المليون" وما سبب تسميته

    صورة

    على مر السنوات أصبح شارع المليون في مدينة زايد بمنطقة الظفرة من أبرز معالم المنطقة، حيث يتحول الشارع خلال مهرجان الظفرة كل عام إلى ملتقى لعشاق الإبل وللملاك سواء الذين يرغبون في بيع إبلهم أو الذين يرغبون في اقتناص الفرصة لشراء إبل مميزة في محاولة لزيادة فرصه في الفوز بمزاينات الإبل التي ينظمها المهرجان. كما يؤم الشارع العديد من التجار والسماسرة الذي يسعون إلى أن يكونوا طرفاً في صفقات البيع والشراء. وشهد الشارع عبر السنوات الماضية العديد من الصفقات الضخمة تجاوزت قيمتها ملايين الدراهم، ومنها اكتسب اسمه وأهميته وسمعته التي وصلت لكل دول المنطقة.  

    ويمثل مشهد مواكب الإبل وهي تتهادى في "شارع المليون"، أحد أهم المشاهد التي ينفرد بها مهرجان الظفرة، الذي تتواصل فعاليات دورته الـ13حتى 25 ديسمبر الجاري، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي، حيث يحرص ملاك الإبل على الخروج بحلالهم إلى الشارع سواء لاستعراض ما تتمتع به من مواصفات جمالية، حتى إذا لم تكن لديهم رغبة في بيعها، خاصة في ظل تواجد أعداد كبيرة من عشاق الإبل في المكان، وغالباً ما تسير النوق في منتصف الطريق ويحيط بها ملاكها وأصدقاؤهم بسياراتهم، وكلما زادت معايير الجمال التي تتمتع به النوق زاد عدد السيارات التي تتبع الموكب، وعلت أصوات أبواق السيارات تعبيراً عن إعجاب رواد المكان بها. 

    ويشهد شارع المليون هذا العام حضوراً متزايداً من ملاك الإبل، فاق الدورات السابقة من المهرجان، بفضل مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمهرجان، بزيـادة جوائـز المهرجـان لدعـــم مـــلاك الإبـل لاقتنـاء أهـم السـلالات العربيـة الأصيلـة، وفتـح المجـال واسـعاً أمـام الأعـداد المتزايـدة مـن المشـاركين فـي مزاينـات الإبـــل التـــي يشـــهدها المهرجـــان، حيث تبلغ القيمـة الاجماليـة لجوائـز المهرجـان فـي دورتـــه الحاليـــة نحـــو 60 مليـــون درهـــم إماراتـــي، منها 52 مليوناً لجوائز مزاينة الإبل و8 ملايين درهم لجوائز المسابقات التراثية المختلفة الأُخرى. 

    كما ساهمت التعديلات التي استحدثتها إدارة المهرجان هذا العام في الشروط التي تتعلق بعدد الإبل المشاركة، في جذب مزيد من المشاركات، حيث تم تخفيض العدد من 50 جملاً في الأعوام السابقة إلى 30 جملاً، وزيادة أشواط إضافية للمزاينات، بالإضافة إلى فتح المجال أمام المشاركين في شوط البيرق وكافة المشاركين بشكل عام للمشاركة في هذه الأشواط، وهو ما أدى إلى زيادة أعداد المشاركين. 

     

    طباعة