لاجئ سوري في الأردن يصمّم ميكروسكوباً قليل الكلفة

دراسة بنية الخلية قد تصبح أقل تحدياً لطلاب المدارس والجامعات في الأردن إذا تسنى لهم استخدام ميكروسكوب قليل الكلفة صمّمه لاجئ سوري يقيم في المملكة يدعى عباس فاعوري.

ويمكن توصيل ميكروسكوب فاعوري بجهاز كمبيوتر أو هاتف محمول، كما أنه يعمل باستخدام الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي.

ويمكن لميكروسكوب فاعوري أيضاً تكبير العينات بما يصل إلى 800 مثل، ما يجعله مناسباً لفحص أنواع مختلفة من الخلايا والكروموسومات والبراميسيوم (كائنات دقيقة) التي يُعثر عليها في المياه الضحلة.

ويوضح فاعوري (22 عاماً) أنه إضافة لكون تصميمه أداة تعليمية، يمكن استخدامه أيضاً في إجراء عمليات تشريح. ويتمنى المصمم الشاب أن يفيد تصميمه المدارس والطلاب الذين لا يستطيعون شراء ميكروسكوبات متوسطة. ويُعرض تصميم فاعوري في أسبوع عمان للتصميم الذي يُنظم من 4 - 12 أكتوبر الجاري. ويعيش اللاجئ السوري، الذي انتقل من مسقط رأسه في درعا عام 2013، في مدينة مأدبا الأردنية حالياً.

طباعة