القاسمي والجهضمي والشحي على قمة كليمنجارو

3 إماراتيين على ارتفاع 5895 متراً

صورة

الطموح وتحدي العقبات أصبح مبدأ راسخاً ومنهاجاً في قاموس أبناء الإمارات لحياة مليئة بالإنجازات في مختلف الأصعدة، وها هم الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، وعمر عبيد الجهضمي، ومحمد سيف الشحي، يضيفون إنجازاً جديداً في مسيرة حياتهم بصعود جبل كليمنجارو، أعلى قمة في قارة إفريقيا، يصل ارتفاعها إلى 5895 متراً.

وأوضح الشيخ سعود بن سلطان القاسمي أن حب المغامرات والتسلق بدأ منذ الطفولة في تجربة العديد من الألعاب الصعبة والتحديات تدريجياً، وصولاً إلى تسلق الجبال، مشيراً إلى أن فكرة صعود قمة كليمنجارو جاءت بعد صعود المجموعة نفسها إلى قمة الجبل البركاني رينجاني في إندونيسيا، رغبة في الصعود إلى قمم أعلى، والاستمتاع بهذه الهواية التي تجمعهم.

وأهدى الشيخ سعود بن سلطان القاسمي هذا الإنجاز إلى قيادة دولة الإمارات، متمثلة برئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، الذي كان لدعمه الدائم وتحفيزه الدور الكبير في شحذ الهمم، والإصرار على رفع علم الدولة عالياً، تأكيداً على قدرة أبناء الإمارات على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، وإلى كل محبي المغامرات والتسلق في جميع أنحاء الدولة.

وحول الاستعدادات التي سبقت الرحلة، أشار إلى أن تسلق الجبال يتطلب رفع مستوى اللياقة البدنية، لأن معدل المشي يومياً في الرحلة يقدر بست ساعات، إضافة إلى تجهيز كل المستلزمات من معدات تسلق وملابس تتناسب مع مختلف البيئات في الجبال.

وأضاف الشيخ سعود بن سلطان القاسمي أن مدة صعود القمة تطلبت سبعة أيام، مروراً بالعديد من الصعوبات، أبرزها ضغط الأوكسجين نتيجة صعود المرتفعات، وتنوع التضاريس من حيث الغابات والأشجار والمسطحات المستوية والمسطحات الحصوية والانزلاقية، إضافة إلى تغير درجات الحرارة من انخفاضها الشديد تحت الصفر، وزيادتها نهاراً خلال ظهور الشمس، ونزول الأمطار المفاجئة.

وأوضح عمر عبيد الجهضمي أن شعور الفرحة عند الوصول إلى القمة كبير جداً، مشيراً إلى أن كل التعب الذي مر به خلال الرحلة انتهى في هذه اللحظة، وبقي شعور الفرحة والفخر بهذا الإنجاز.

وأضاف الجهضمي أن هواية التسلق التي تجمعه مع أصدقائه نمت مع العديد من المغامرات التي خاضها مع أصدقائه، مؤكداً على أهمية تطوير الشاب الإماراتي لقدراته، والاستمرار في تحقيق الإنجازات، ما يرفع اسم الإمارات عالياً، سواء في مجال المغامرات أو المجالات الأخرى، العلمية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية.

ولفت محمد سيف الشحي إلى أن الشاب الإماراتي نشأ في دولة جعلت الطموح العالي منهاجاً لجميع أبنائها، لتكون قدوة عالمية في تحقيق الإنجازات بأيدي أبنائها، مشيراً إلى انعكاس هذا الطموح على عزيمته وإصراره هو وزملائه على مواجهة تحديات جديدة ودائماً، وتحقيق إنجازات تفتخر بها دولة الإمارات. وأوضح الشحي أن مثل هذه المغامرات تمر بالكثير من الذكريات الجميلة، التي تصادف المرور بالعديد من الثقافات والبيئات والمواقف التي يتشاركها جميع من في الرحلة، لتبقى ذكرى جميلة ولتحفز لأهداف مستقبلية أكبر.


الطموح أصبح مبدأً

راسخاً في قاموس

أبناء الإمارات.

طباعة