إماراتية ويمني وعماني يتأهلون في «راعي القصيد»

صورة

تنافس تسعة شعراء، أول من أمس، على الفوز ببطاقات التأهل في ثانية حلقات «راعي القصيد» على قناة سما دبي، خلال رحلة البرنامج الذي يهتم بالكلمة الشعبية الخاصة بأهل الإمارات، وسكان المنطقة عموماً، ويدعم المواهب الواعدة. وشهدت الحلقة تأهل شاعرة إماراتية، وشاعرين من اليمن وسلطنة عمان.

وتضم لجنة تحكيم البرنامج ثلاثة من أبرز الشعراء في الإمارات، هم: سيف السعدي، ومحمد المر بالعبد المهيري، وعوض بن حاسوم الدرمكي.

ومع انطلاق منافسات الحلقة الثانية لـ«راعي القصيد»، تم التنويه إلى أن القصائد المقدمة في هذه المرحلة، هي من اختيار المتسابقين أنفسهم، ليطل المشترك الأول راشد بن مشيط المري (الإمارات)، ويقدم قصيدته التي أشادت بها لجنة التحكيم، مع تقديم ملاحظات بخصوص القافية، والشجاعة في التطرق إلى القضايا الراهنة.

بينما قدم المشترك الثاني سالم بن حارب القايدي (سلطنة عمان) قصيدة، أشاد سيف السعدي بموهبة صاحبها.

بعدها قدم المشترك الثالث محمد راشد الجنيبي (الإمارات) قصيدة وطنية نالت إجماع لجنة التحكيم. وعقب فاصل قصير، تابع جمهور قناة سما دبي بقية المتنافسين في «راعي القصيد»، إذ قدمت المشتركة الرابعة نشيرة الجابري (الإمارات)، قصيدة وصفها أعضاء لجنة التحكيم بالمليئة بالتحدي والفخر.

تفاعل ورد

بينما ألقى المشترك الخامس فارس بن ناصر الثابتي (اليمن) قصيدة شهدت تفاعلاً من الجمهور، خصوصاً مع إهدائه بيتين شعريين إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إذ رد محمد المر بالعبد المهيري عليه ببيتين.

أما المشترك السادس سعيد خليفة الكعبي (الإمارات)، الذي يعتبر من أصغر المواهب المشاركة في البرنامج، فقدم قصيدة أشار بالعبد المهيري وعوض بن حاسوم الدرمكي إلى أنها كشفت عن موهبة المشترك الإماراتي، متوقعين له الحضور مستقبلاً. ونصح سيف السعدي الكعبي بضرورة عرض قصائده على كبار الشعراء في هذا المجال. وأطل المشترك السابع يوسف عبيد الفلاسي (الإمارات)، مقدماً «تغرودته». وأشاد عوض بن حاسوم بشجاعة الفلاسي في تقديم هذا اللون الشعري الصعب، الذي يتطلب موهبة متميزة، فيما لم يتفق معه سيف السعدي حول معنى مفردة خاصة لا علاقة لها بالقصيدة، كذلك الحال بالنسبة إلى محمد المر بالعبد المهيري. وقدم المشترك الثامن محمود محمد الفهدي (الإمارات) قصيدة وصفها سيف السعدي بالسردية، فيما رأى عوض بن حاسوم أن لكل شاعر حسابات تختلف عن بقية الشعراء، فيما اختتم المشترك الأخير أحمد بن محمد المقبالي (سلطنة عمان) منافسات الحلقة، وجاء ختامها مسكاً، على حد تعبير أعضاء لجنة التحكيم. وقال سيف السعدي، مخاطباً الشاعر العماني: «لقد أعدت ترتيب أوراق الذائقة عندي».

وقبل نهاية الحلقة التي بثت على الهواء مباشرة، عُرض تقرير خاص حول خصائص الشعر الشعبي وقصة القصيدة الشعبية التي تجاوزت المكان، وواكبت الزمن لغةً وأسلوباً وثقافة، وذلك بشهادة الدكتور راشد بن أحمد المزروعي، الباحث والمتخصص في مجال التراث الشعبي، الذي دعا إلى ضرورة المحافظة على هذه النوعية من الشعر الذي يقابل القصيدة الفصحى.

ومع صعود المشتركين التسعة إلى مسرح «راعي القصيد»، أشار مقدم البرنامج أحمد عبدالله إلى أن لجنة التحكيم اختارت المواهب التي جمعت بين متانة النص والإبداع في الأداء، ليكملوا مشوار الوصول إلى الحلقة النهائية، وتتويج الفائز بلقب البرنامج، إضافة إلى جوائز تصل إلى أكثر من 500 ألف درهم، ستوزع على الفائز بالمركز الأول وبقية الفائزين في النسخة الأولى من البرنامج. وتأهل إلى منافسات المرحلة الثانية من البرنامج كل من: نشيرة الجابري، وفارس بن ناصر الثابتي، وأحمد بن محمد المقبالي.

 

أصدقاء المبدع.. يبرون لا يخدعون

أكد الشاعر سيف السعدي، خلال الحلقة الثانية من «راعي القصيد»، أن المبدع يحتاج إلى الموجّه والناصح والمخلص، وكذلك إلى الأصدقاء الذي يبرونه في قصيدته، ولا يخدعونه في نفسه، مشدداً على ضرورة أن يتقبل الشاعر الآراء والانتقادات بصدر رحب.

بينما أشار الشاعر عوض بن حاسوم الدرمكي إلى تفاوت المواهب بين الشعراء، معتبراً أن المرحلة الأهم تأتي بعد اكتشاف الموهبة.

500

ألف درهم، جوائز ستوزع على الفائزين في البرنامج.

البرنامج يهتم بالكلمة الشعبية الخاصة بأهل الإمارات وسكان المنطقة.

 

طباعة