عيضة المنهالي وفؤاد عبدالواحد وعشرات الفرق العالمية

«مهرجان زايد التراثي» يستقبل 2019 بحفلات مجانية وأضخم ألعاب نارية

صورة

يستقبل مهرجان الشيخ زايد التراثي العام الجديد 2019، بمجموعة مثيرة ومتميزة من الاحتفالات والاستعراضات المحلية والخليجية والعربية والعالمية، التي تضم الكثير من الفعاليات الضخمة والممتعة.

تبدأ فعاليات استقبال العام الجديد في أجنحة وساحات وممرات المهرجان، والمتاحة مجاناً لجميع زوار المهرجان من كل الأعمار، من الساعة الثامنة من مساء 31 ديسمبر 2018، وحتى منتصف الليل واستقبال العام الجديد.

ويقيم المهرجان لزواره في ليلة رأس السنة حفلاً غنائياً كبيراً، مجانياً، على المسرح المتاخم لمنطقة المنصة الرئيسة، يحييه «صوت الإمارات» الفنان عيضة المنهالي، الذي يقدم للجمهور مجموعة من أشهر أغانيه، والفنان فؤاد عبدالواحد الذي سيتغنى بأجمل أغنياته القديمة والجديدة.

ويستقبل زوار المهرجان الدقائق الأولى من العام الجديد بعرض مثير للألعاب النارية، سيكون الأضخم من نوعه في المنطقة، والذي من المتوقع أن يحطم الرقم القياسي العالمي في الألعاب النارية، سواء من ناحية المدة الزمنية أو المساحة أو عدد الطلقات، حيث تنطلق الألعاب النارية على طول 1000 متر على الأرض، ولمدة 20 دقيقة متواصلة.

كما سيستمتع الزوار بمجموعة من العروض الضوئية المائية الثلاثية الأبعاد، وعروض الليزر المبهرة التي تزين نافورة الإمارات، بالإضافة إلى الكثير من الفعاليات والعروض الفنية في أجنحة وساحات وممرات المهرجان، التي تقدمها عشرات الفرق الفلكلورية الإماراتية والخليجية والعربية والعالمية المشاركة في المهرجان، لتتحول منطقة المهرجان ليلة رأس السنة إلى كرنفال فني عالمي، يشكل ذكرى لا تُنسى.

إلى ذلك، تهتم اللجنة العليا المنظمة للمهرجان اهتماماً كبيراً بالأجنحة والفعاليات المخصصة للأطفال، حرصاً منها على غرس حب التراث في نفوس النشء، وتعريفهم بحياة الآباء والأجداد، وبمفردات وعناصر التراث والموروث الشعبي الإماراتي، بطرق جاذبة شيقة.

كما عملت اللجنة العليا على تطوير قرية الطفل في الدورة الحالية من المهرجان، كي تتناسب في محتواها وفعالياتها مع حجم الحدث التراثي الوطني الضخم، الذي بات من أهم المهرجانات على أجندة الأسرة الإماراتية والمقيمين، على حد سواء.

وتضم قرية الطفل الكثير من الفعاليات والفقرات المبهرة والمحببة للصغار، والتي تم اختيارها وإطلاقها بصورة متخصصة، بداية من المسرح الشعبي، الذي تعرض عليه يومياً، وعلى مدار الساعة، أميرات التراث لوحات فنية متنوعة راقية تجسد ماضي الأجداد، كما تعمل الأميرات على تدريب زوار المسرح من الأطفال على أداء الاستعراضات التراثية، بالزي الإماراتي القديم.

وتستقبل قرية الأطفال زوارها من الناشئة، ليستمتعوا بالألعاب الشعبية البسيطة بعيداً عن عالم التكنولوجيا، حيث تضم القرية باقة من الفعاليات الترفيهية والتعليمية «دكان مال أول»، المصمم على هيئة دكان الفريج القديم، بجميع محتوياته بهيئتها القديمة.

ويوجد الكثير من الألعاب التراثية القديمة البسيطة، مثل المرجحانة والميزان المصنوعتان من حبال الكمبار وخشب أشجار الغاف والسدر، وكذلك ألعاب قديمة كان يتم تصنيعها من جذوع النخلة وليفها وكربها، بالإضافة إلى السينما المفتوحة لقناة ماجد، بكل ما فيها من عناصر جذب ومسابقات تنافسية، تثري محصلة الأطفال التراثية بكم كبير من المعلومات والروايات عن التراث وحياة الأجداد.

وتجذب القرية انتباه الأطفال، عبر باقة مختارة بعناية من الألعاب الشعبية، التي يحرص المهتمون بالتراث على توريثها للجيل الجديد، والرجوع بهم إلى أجواء الزمن الجميل في نزهة ترفيهية تأخذ الأطفال إلى البيئة المجتمعية قديماً، وتحبيب هذه الفئة العمرية بزمن البساطة وروح الألفة والمودة والتعاون السائد في المجتمع الإماراتي، منذ الفريج قديماً وحتى اليوم، وتورثه الأسر لأبنائها جيلاً بعد جيل.

وبالإضافة إلى قرية الطفل، تستقبل بقية أحياء المهرجان الأطفال لتعريفهم بتعاقب الحضارات في مجتمع الإمارات، ومشاهدة الحرفيين للتعرف إلى حرف الأجداد ومنتجاتها المختلفة، لتسلط الضوء على تاريخ الإمارات، وما أنجزته سواعد الآباء والأجداد.

كما سيعمل المهرجان، في الأيام المقبلة عقب عودة التلاميذ لاستئناف الفصل الثاني من العام الدراسي، على استقبال الآلاف من التلاميذ، في رحلات مدرسية، ليستمتعوا بجميع الفعاليات والعروض، والتعرف عن قرب إلى مفردات وعناصر التراث الإماراتي والعالمي، المنتشرة ضمن أجنحة المهرجان.


عرض الألعاب النارية سينطلق على طول 1000 متر على الأرض.. ولمدة 20 دقيقة متواصلة.

طباعة