الإمارات اليوم

السميطي والشامسي يستقبلان ضيوفهما على جسر بين الماضي والحاضر

ليالي البهجة عربية عبر «النيشان» في العيد

:
  • محمد عبدالمقصود - الشارقة

تُعد برامج العيد واحدة من أبرز ملامح الإطلالات الفضائية للقنوات التي تتوج نجاحات الدورة البرامجية الأبرز على مدار العام، وهي دورة الشهر الفضيل، وكثيراً ما تلجأ معظم القنوات إلى استثمار أكثر برامجها نجاحاً في تحقيق متابعة جماهيرية جيدة، من أجل إطلالة جديدة تفاجئ بها جمهورها، سواء في صباحات العيد، أو سهراته المختلفة.

30

يوماً المدة التي احتاج إليها استوديو البرنامج ليكتمل بناؤه.

بين الدراما والتقديم

يشهد «النيشان» إطلالة أخرى لمقدمه جمال السميطي، الذي اعتاد المشاهد أدواره التلفزيونية والمسرحية، عبر العديد من الأعمال المختلفة، وخلافاً للعديد من التجارب الإعلامية التي جمعت بين التقديم والتمثيل، فإن رحلة السميطي بدأت أولاً مع الدراما قبل التلفزيون.

ومع اختلاف طبيعة الكاميرا، ومتطلبات التقديم، يظهر السميطي وعلياء الشامسي، حضوراً يومياً، مستبقين حلقات العيد التي ستعرض على شاشة الشارقة.

وبعد أن أطل على جمهوره بشكل شبه يومي على شاشة قناة الشارقة الفضائية، يرتدي برنامج «النيشان» حُلة مختلفة طوال أيام العيد، شعارها الفعلي «ليالي البهجة عربية في العيد» لينقل طقوس ومظاهر العيد، بدءاً من طقوس وعادات أهل الدار، الإمارات، مروراً بالعديد من الدول العربية، مستضيفاً العديد من الضيوف، الذين يمثلون بحواراتهم واحدة من همزات وصل عديدة يحرص عليها البرنامج الذي يكرس ثيمته في دورته السادسة، كمنصة تستحضر جسراً بين الزمن الجميل، والعديد من ملامح المعاصرة.

«الإمارات اليوم» واكبت استعدادات البرنامج، الذي يمثل طلة مختلفة، للفنان المسرحي جمال السميطي، برفقة زميلته الإعلامية علياء الشامسي، وأبرز مظاهر حضوره اللافت بين البرامج الحوارية الرمضانية، باعتباره واحداً من أبرز إنتاجات الشارقة الفضائية هذا العام، حسب تأكيد مديرة البرامج عايدة بطي، التي كشفت الاستعدادات المبكرة لإطلالات العيد. وقالت إن أسرة «النيشان» تستعد مع أول أيام عيد الفطر لتقديم «سهرة إماراتية»، تستضيف فيها فرقة شعبية تقدم رقصات يوم العيد، من رقصات العيالة والحربية، وإبراز مظاهر استقبال العيد، وفوالة العيد وغيرها من العادات، لتستمر صيغة البرنامج العربية التي تنقل بانوراما وتفاصيل تراثية ومعاصرة من العديد من البلدان العربية.

وأضافت بطي، لـ«الإمارات اليوم»: «لقد استهدفنا من خلال البرنامج نقل صورة زاهية الملامح عن التراث الشعبي لدولة الإمارات، والإسهام في تعريف المشاهدين بأهم التفاصيل التي ترتكز عليها مكوّنات هويتنا الوطنية والإنسانية، ومن هذا المنطلق حرصنا على تلبية تطلعات المشاهد بتقديم لوحة تراثية متكاملة ومتنوعة».

ويتطرق ضيوف «النيشان» إلى الحياة التي كان يعيشها المجتمع الإماراتي في الماضي، والصفات التي يتسم بها السكان، مثل الكرم والأصالة والشهامة وغيرها من القيم النبيلة، إلى جانب تناولهم أبرز العادات التي كانت ومازالت جزءاً من مكونات المجتمع، كآداب التحية وإكرام الضيف وطريقة صبّ القهوة وتناولها، وصولاً إلى العادات والتقاليد الخاصة بشهر رمضان الكريم.

ويأخذ البرنامج المشاهدين نحو جولة تراثية يحملهم فيها الوالد علي القصير الملقب بـ«الراوي»، الذي يروي في كل حلقة مواقف متنوعة، إلى جانب العديد من الذكريات والمواقف والتحديات التي واجهت سكان المنطقة وكيف استطاعوا التكيف والتغلب عليها في الماضي.

كما يقدم «النيشان» فقرة «الحرفيين» التي يستضيف فيها نخبة من الحرفيين الذين يمارسون أهم وأبرز الحرف التقليدية، إذ يتعرف المشاهدون إلى أساليب صناعة شباك الصيد، والبراقع، والطبول، وصناعة الحبال، وغيرها من الحرف التقليدية.