<![CDATA[]]>
<

يجوبون إمارات الدولة السبع لتعزيز الوعي بسرطان الثدي

فرسان «القافلة الوردية».. الأمل على ظهور الخيل

بمشاركة نحو 150 فارساً وفارسة، تنطلق في 28 فبراير الجاري وإلى السادس من مارس المقبل مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه. ويقطع الفرسان سنوياً طوال أيام المسيرة مئات الكيلومترات، مؤكدين على القيمة الحقيقية للإنسان حينما يجعل هدفه الرئيس إسعاد الآخرين وضمان سلامتهم.

وكون مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة 2018 تتزامن مع «عام زايد»، فيتوقع أن تشهد المسيرة إقبالاً كبيراً من قبل الفرسان، وحماساً كبيراً منهم للتعبير عن مدى امتنانهم وتقديرهم للتضحيات التي قدّمها مؤسّس دولة الاتحاد، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعن حرصهم على السير على نهج وخُطى الوالد المؤسس على صعيد العمل الإنساني والتطوعي لخدمة المجتمع.

ويلعب الفرسان دوراً محورياً في بث رسائل المسيرة، حيث يجوبون إمارات الدولة السبع بقلوب ملؤها الحب والأمل، مؤمنة بمسؤولية كل فرد في دعم المبادرات الإنسانية التي تنشد خدمة المجتمع ومناصرة قضاياه. وفي جولات توعوية، يحرص فرسان مسيرة القافلة الوردية على تشجيع فئات المجتمع كافة على التفاعل مع المسيرة، وزيارة العيادات لمقابلة فرقها الطبية، وإجراء الفحوص للكشف عن سرطان الثدي، التي يتم تقديمها مجاناً.

وخلال السبعة أعوام الماضية، نجح أكثر من 590 فارساً وفارسة في قطع 1640 كيلومتراً، شملت إمارات الدولة السبع، وأسهموا بشكل فاعل في استقطاب آلاف الأشخاص للعيادات الطبية والفعاليات التوعوية المصاحبة للمسيرة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على حجم الفحوص التي تم توفيرها مجاناً، حيث نجحت القافلة الوردية حتى الآن في إجراء الفحوص الطبية لأكثر من 48 ألفاً و874 شخصاً، من بينهم 32 ألفاً و93 مقيماً، و16 ألفاً و781 مواطناً في دولة الإمارات، وتشمل 9643 رجلاً، وذلك من خلال 578 عيادة طبية ثابتة ومتنقلة، وبكلفة إجمالية بلغت 24 مليون درهم.