دبي تودّعه بحداد رسمي وتنكيس الأعلام عشرة أيام
أحمد بن راشد آل مكتوم.. مسيرة عطاء وإرث رياضي راسخ
فقدت دبي، صباح اليوم الإثنين، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي ترك بصمات راسخة في مسيرة الرياضة والفروسية، وارتبط اسمه بتاريخ نادي الوصل وتأسيس مضمار جبل علي.
ونعى ديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، معلناً الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في دبي لمدة عشرة أيام اعتباراً من اليوم الإثنين.
والفقيد هو الابن الرابع والأصغر للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والأخ الشقيق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
الوصـل.. مسيرة من الدعم والوفاء
شكّل الشيخ أحمد بن راشد، رئيس نادي الوصل، حضوراً بارزاً في مسيرة النادي، وواكب طموحاته وإنجازاته، مؤكداً في مناسبات عدة أهمية جماهيره ودورها في دعم الفريق وعودته إلى منصات التتويج.
وفي عام 2024، توّج الوصل بطلاً لـ"دوري المحترفين لكرة القدم"، واحتفى بحصده ثنائية الدوري وكأس رئيس الدولة، معرباً عن اعتزازه بإنجاز وصفه بأنه قصة نجاح ستظل محفورة في تاريخ الكرة الإماراتية.
وأهدى الفقيد الإنجاز إلى جماهير الوصل التي صبرت وساندت فريقها خلال سنوات الانتظار، مؤكداً أن العلاقة بين النادي وجماهيره قائمة على الحب والوفاء، وأن قوة الفريق تنبع من ثقة مشجعيه ومساندتهم.
جبل علي.. بصمة في تاريخ الفروسية
وفي سباقات الخيل، تجسّدت إسهامات الشيخ أحمد بن راشد في تأسيس مضمار جبل علي، الذي وجّه بإنشائه عام 1988، واختار موقعه ووضع تصوّره الفني، قبل انطلاق الأعمال الإنشائية تحت إشرافه عام 1990.
وافتُتح المضمار بصورة تجريبية عام 1991، ثم استضاف أول سباق رسمي تحت إشراف هيئة الإمارات لسباق الخيل عام 1992، ليصبح وجهة للملاك والمدربين والفرسان والجماهير.
وامتد اهتمام الفقيد إلى تطوير مرافق المضمار وتعزيز تجربة زواره، عبر الفعاليات الوطنية والترفيهية والأنشطة المصاحبة للسباقات، حتى اشتهر باسم "المضمار العائلي".
وبرحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، تودّع دبي شخصية ارتبطت بمحطات بارزة في تاريخها الرياضي، تاركةً إرثاً توثّقه إنجازات الوصل ومسيرة مضمار جبل علي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news