«الثقافة» تجدّد الاحتفاء بأصحاب «البردة» في دبي

صورة

على عكس ما توقع جانب من حضور احتفالية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالفائزين بجوائز دورتها الـ11، التي أقيمت مساء أول من أمس في ندوة الثقافة والعلوم، غاب الفنان الإماراتي حسين الجسمي عن الحفل الذي اعتاد أن يكون أبرز محييه، فيما حضرت ثلاث فرق انشاد وتواشيح مختلفة من سورية ومصر والإمارات.

ولأول مرة لم تكن برامج الاحتفال الذي أقيم في أبوظبي، هي ذاتها التي تحرص الوزارة على اقامتها في دبي، من أجل مزيد من اتاحة الفرصة لأكبر عدد من الجمهور، للتفاعل مع هذه الاحتفالية، التي تحرص على أن تكون مواكبة للاحتفاء بمولد خير الأنام، محمد صلى الله عليه وسلم. رغم ذلك حرص جانب من الجمهور على حضور الحفل الذي أكدت وزارة الثقافة مسبقاً أن الدعوة إليه عامة، وكان جلياً أن عدد من الحضور قد جاء للاستمتاع بفقرات الحفل من بعض الإمارات الشمالية خصوصاً، بسبب تعذر وجودهم في الاحتفال الذي سبقه في العاصمة.

وجاءت كلمة الداعية الديني الشيخ د.أحمد الكبيسي في مقدمة الحفل لتمهد أجواء ليلة محمدية، عبر دقائق معدودة سعى فيها إلى ربط ماضي سيرة النبوة العطرة، ببعض ملامح الواقع العربي والإسلامي، متوقفاً عند حرمة «دم المسلم على المسلم» ، وخطورة الفتن التي تعصف ببعض الأقطار العربية والإسلامية، ودور الابتعاد عن منهج النبوة في تأجيج تلك الفتن.

واستهلت الفقرات الفنية للاحتفال الفرقة الوطنية للإنشاد الديني، ولم تغب أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن هذه المناسبة الروحية، من خلال أنشودة «نبي الشعوب» التي قدمها المنشد الإماراتي أسامة الصافي ووضع ألحانها الملحن الإماراتي القدير ابراهيم جمعة، وجاء هذا التباين اللغوي في أداء الفرقة الاندونيسية جماليا، وليس مجرد ترجمة خالية من الانسجام الأدائي، وهو ما جاء بمثابة مفاجأة فنية للجمهور الذي استمتع بهذا اللون الجديد من الإنشاد. وأضاف أن الحفل الذي نظمته الوزارة على مسرح ندوة الثقافة والعلوم أتاح الفرصة لمشاركة قطاع عريض من المواطنين والمقيمين بدبي والإمارات الشمالية لمتابعة المدائح النبوية لمنشدي الإمارات والعرب بأناشيد دينية في مدح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

طباعة