«السوق الليلي» تسوّق حتى الصباح

ألعاب ترفيهية وأنشطة لمختلف أفراد العائلة. من المصدر

يتيح السوق الليلي لزواره تجارب عدة، وأجواء ساحرة تجمع بين التسوق والترفيه، إذ يضم السوق بين جنباته العديد من ألعاب الترفية والمهارة، ومنطقة ألعاب الأطفال، ويعود السوق الذي ينظم هذا العام على شارع الرقة مقابل مدينة الغرير، بحلة جديدة وأنشطة متميزة، حيث سيوفر للجميع تجربة تسوق رائعة تمتد حتى ساعات الصباح الأولى، يتنقل فيها المتسوقون بين عدد كبير من المحال التجارية التي تعرض مختلف حاجاتهم، مثل الملابس والإكسسوارات والعطور والإلكترونيات بأسعار مخفضة، بالإضافة إلى الكثير من المطاعم.

ويوفر السوق مجموعة من الأنشطة والفقرات الاستعراضية والترفيهية التي تعزز الأجواء الاحتفالية، وتمنح الجميع أوقاتاً مفعمة بالمرح.

نظير جمال من سورية وعائلته.    من المصدر

ويعد السوق الليلي من وجهات التسوق المميزة التي استحدثها المهرجان، إذ يحظى المتسوقون بتجربة تسوّق لا تنسى، من خلال توفير بيئة تسوق مسائية يشترك فيها جميع أفراد العائلة، ما يجعل من السوق الليلي بمثابة مركز تسوق متكامل ومكشوف، وتشاهد العديد من الجنسيات التي تمر بجانبك أثناء التجول في السوق الليلي، فتلاحظ الإماراتيين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي والآسيويين والأجانب.

وأوضحت بات روبنسون من «أميركا»، التي تعيش في دبي منذ 10 سنوات، أنها اعتادت على زيارة السوق الليلي كل عام، خصوصاً كونها تسكن بالقرب من موقع السوق في شارع الرقة، وأكدت أن «المهرجان يتيح للجميع فرصة رائعة للخروج من المنزل، للاستمتاع بالفعاليات المنتشرة في كل مكان، حيث يعطي تنوع الفعاليات للمقيمين والزوار شهراً كاملاً من الخيارات الواسعة».

وقال محمد غريب، عقب فوزه في إحدى ألعاب المهارة، إن المهرجان حالة من الفرح والبهجة، مؤكداً فخره كإماراتي، بأن تحتضن دبي مثل هذه الفعالية الرائعة، مضيفاً أنه كلما سافر خارج الدولة يسأله الكثيرون بمجرد معرفة أنه من دبي عن المهرجان كأحد أهم المهرجانات المهمة في العالم، و أعرب محمد ينقي الذي كان قد انتهى من ملء كوبون السحب الخاص به، للاشتراك في سحوبات لكزس الكبرى، ويعيش في دبي منذ 33 عاماً، عن أمله الكبير بأن يفوز بإحدى الجوائز، وقال إنه اعتاد على شراء كوبونات السحب منذ بدء المهرجان ومازال ينتظر أن يحالفه الحظ في الفوز حتى الآن. وأشار نظير جمال، من سورية، إلى أن «المهرجان أصبح عنصراً جاذباً للسياح، إذ يتوافد كل عام إلى دبي عدد كبير من السياح، خصوصاً في وقت المهرجان، وهم على ثقة بأنهم سيمضون أوقاتاً متميزة وسعيدة، فيما استهوت فكرة التسوق الليلي زوجته، التي قالت: إن السوق منح العائلات فرصة جيدة للتسوق، خصوصاً شريحة الموظفين، الذين لا يجدون أوقاتاً كافية للتسوق في أوقات النهار.

وأعرب أحمد عبدالباسط، صاحب محل لبيع الفطائر، عن سعادته بالمشاركة في السوق الليلي خلال مهرجان دبي للتسوق، مشيراً إلى أن السوق الليلي يعتبر محطة مهمة يقصدها زوار المهرجان، كونه سوقاً مفتوحاً على عكس بقية المراكز التجارية المغلقة، ولفت إلى أن السوق يشهد ازدحاماً بشكل كبير أثناء عطلة نهاية الأسبوع. وقال حردان حسين، الذي جاء من العراق لزيارة دبي للمرة الثانية، إنه يحرص على زيارة دبي في وقت المهرجان، وتمتد إقامته إلى نهايته، معتبراً الحدث فرصة مميزة للتسوق، وأشار إلى أن كل من يزور مهرجان دبي للتسوق، سيجد أن الفعاليات كأنها صممت خصوصاً لتتناسب معه.

وشهد السوق الليلي نجاحاً كبيراً عبر استقطابه أعداداً واسعة من الزوار، ويعد مفهوماً مبتكراً للتسوق منذ لحظة إطلاقه خلال العام ،2003 فالسوق يقدم مختلف البضائع بجودة عالية وبأسعار الكلفة، إذ بدأ السوق الليلي بمبادرة أطلقها مهرجان دبي للتسوق، في إطار السعى إلى تعدد أوجه التسوق، وخلق خيارات جديدة أمام الجمهور.

طباعة