«ميركاتو» يحتفي بالمهرجان بعروض فنيّة

احتفالات «ميركاتو» هذا العام تدور حول قصة ماري أنطوانيت. من المصدر

يحتفي مركز ميركاتو بمهرجان دبي للتسوق هذا العام، بمجموعة من الفعاليات والعروض التي لطالما نالت استحسان الزوار من مقيمين وسياح على حد سواء على مدى الدورات الماضية. فقد أعلن مركز ميركاتو عن رعايته لهذه الدورة من المهرجان أيضاً كشريك استراتيجي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لمهرجانات ،2011 ليسطر بذلك عاما آخر من النجاح والشراكة الاستراتيجية مع ادارة المهرجان والقائمين عليه.

وكما هي العادة في «ميركاتو» كل مهرجان، لا بد أن يكون هناك قصة ثقافية أو تاريخية وراء احتفالات المركز بهذا الحدث السنوي الضخم الذي يترقبه الآلاف من مختلف أنحاء العالم، وذلك من أجل إضفاء التجدد والابتكار على الفعاليات التي يقدمها المركز لزوّاره كل عام.

ولهذا الموسم من مهرجان دبي للتسوق، تم اختيار الحقبة الزمنية الخاصة بالشخصية الأشهر في التاريخ الفرنسي: ماري أنطوانيت، ليبني حولها «ميركاتو» احتفالاته وفعالياته لهذا العام، إذ ساعده على ذلك تصميمه الداخلي الجميل المحاكي لأسلوب العمارة في عصر النهضة الأوروبية، تلك الفترة التي شهدت تنويراً في مجال الثقافة والعلوم والفنون في أوروبا، لذلك كان من السهل أن يتم تجسيد جزء من صالات القصر الفرنسي «قصر فرساي» في «ميركاتو»، الذي يستضيف العديد من العروض الفنية والفعاليات التي عرفت في عهد ماري انطوانيت على مدى أيام المهرجان.

من تلك الفعاليات المشوقة، رقصات الصالة والفالس وعروض الأوبرا أيام عطلة نهاية الأسبوع، التي تبدأ من الساعة الخامسة مساءً على خشبة المسرح الرئيس في الطابق الأرضي للمركز، فرصة رائعة لزوار ميركاتو لمشاهدة أجمل اللوحات الراقصة يؤديها راقصون بأزيائهم المسرحية التي تعود للقرن الـ،18 كما تشكل هذه العروض فرصاً رائعة لالتقاط الصور التذكارية للزوار، وذلك للاحتفاظ بذكريات استثنائية حملوها معهم لدى زيارتهم لـ«ميركاتو».

عروض ترفيهية أخرى يستضيفها «ميركاتو» خلال أيام الأسبوع جديرة بالزيارة، كما تعتبر ورش العمل الفنية التي تقام في الطابق الاول من الساعة 12 ظهراً وحتى 8 مساء وجهة رائعة للأطفال، إذ يقوم الأطفال بصنع وزخرفة الأقنعة الملونة التي اشتهرت بها حفلات البلاط الأوروبي في القرون الماضية.

طباعة