«الإماراتي لكتب اليافعين» يمكّن الشباب من تطوير مهاراتهم الإبداعية

صورة

اختتم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين برنامجاً متكاملاً من النشاطات التعليمية والإبداعية، التي نظمها تزامناً مع فعاليات شهر القراءة، وتضمن 12 جلسة قرائية وثماني ورش للكتابة الإبداعية، وأربع ورش حول فن الرسم، إلى جانب ورشتين عن فنّ المانغا، بمشاركة طلاب من مدارس مختلفة في الدولة، وعدد من الأعضاء الصغار في مركز كولاج.

وتأتي هذه الخطوة تجسيداً لرسالة المجلس الرامية إلى منح الأطفال في الدولة فرصة الوصول إلى كتب ذات معايير أدبية وفنية عالية، حيث تضمّن البرنامج 17 فعالية افتراضية، وسبع فعاليات على أرض الواقع، كما تمكّن المشاركون الشباب في الجلسات القرائية من التعرف إلى مجموعة مختارة من أبرز الأعمال الأدبية والقصصية.

وقالت رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، مروة العقروبي: «أصبح شهر مارس من كل عام موسماً ثقافياً يعم مدن الإمارات ومناطقها، يحتفي بالكتاب، ويبرز الكنوز المعرفية التي تحتويها صفحات الكتب بشتى موضوعاتها. ولا ريب أن بيئة ثقافية عامة تضع القراءة على قائمة سياساتها، كالحالة التي تشهدها الإمارات في هذا الشهر القرائي، تسهم في نشأة الأطفال واليافعين نشأة فكرية ونفسية سليمة، يستطيعون من خلالها قراءة ما يعترضهم في الحياة بوعي، وتتكون في عقولهم تجارب معرفية تثري مستقبلهم الأكاديمي والمهني».

وأشارت إلى أن هذه الملتقيات التي تحفل بها أيام العام، وتتضاعف في شهر القراءة، أنتجت حالة من التحفيز التي أمدت الأطفال بالدافعية على القراءة، ورسّخت في أنفسهم قيمة الكتاب، وأبرزت لهم أهمية القراءة بالأساليب المحببة لهم، والتي تنبع من عوالمهم ومخيلاتهم، ومن هذا المنطلق فقد حرص «المجلس الإماراتي لكتب اليافعين» على أن تتركز فعالياته وورش عمله على كتب تحفز الخيال، وتجذب موضوعاتها وطريقة عرضها انتباه الأطفال وتركيزهم، وهذا ما يؤدي بدوره إلى توثيق الرابطة بينهم وبين مصادر المعرفة.

وشارك الفنانون الصغار في سلسلة من ورش الكتابة الإبداعية والرسم، التي تهدف إلى تطوير مهاراتهم في مجال الفن وسرد القصص، حيث قدمت سمر براج جلسات حول أساسيات الكتابة الإبداعية لطلاب مدارس مختلفة من الإمارات، كما قدمت مؤلفة كتب الأطفال الإماراتية، وصاحبة دار الفلك للترجمة والنشر، الدكتورة اليازية السويدي، ورشاً في أساليب الكتابة وأسرارها لطلبة المدارس بأبوظبي.

وتضمن برنامج النشاطات ورشة حول فن الرسم، فيما تعلم طلاب معهد التكنولوجيا التطبيقية تقنيات فن المانغا (الكوميكس) الياباني، عبر ورشتين قدمتهما كل من الفنانة أنفال أبوضفيرة، والفنان علي غارب، حيث تعرف فيهما المشاركون الشباب إلى أساسيات فن المانغا، والفرق بينه وبين فن الكوميكس التقليدي.

 

طباعة