فيلم القط ذو القبعة يجمع بين القصة القديمة وشخصيات جديدة
قالت كوينتا برونسون، مبتكرة المسلسل التلفزيوني (آبوت إليمنتري) الذي يتناول حياة المعلمين وطلابهم، إنها تريد تصحيح انطباع خاطئ بشأن فيلم الرسوم المتحركة (القط ذو القبعة) من إنتاج وارنر براذرز، مؤكدة أن الأطفال لا يزالون يقرؤون قصة دكتور سوس الكلاسيكية في المدارس.
وأضافت برونسون أن شخصية القط ذو القبعة مألوفة بالفعل لكثير من الأطفال قبل وصولهم إلى مرحلة رياض الأطفال، مما يجعل الفيلم معالجة جديدة لعمل محبوب بالفعل.
وقالت لرويترز "أعتقد أن كثيرا من الأطفال سيتحمسون للذهاب لمشاهدة الفيلم المقتبس من الكتاب الذي يعرفونه ويحبونه بالفعل، والذي ساعدهم أيضا على تعلم القراءة".
ويُعرض فيلم (القط ذو القبعة)، الذي كتبه وأخرجه أليساندرو كارلوني وإيريكا ريفينوجا، في دور السينما غدا الجمعة. ويوسع الفيلم أحداث القصة الأصلية الصادرة عام 1957، ويقدم للجيل الجديد من المشاهدين رؤية مختلفة عن فيلم (القط ذو القبعة) الذي أنتجته يونيفرسال بيكتشرز عام 2003 وقام ببطولته مايك مايرز.
ويؤدي بيل هادر بصوته شخصية القط ذي القبعة، الذي يحصل على فرصة أخيرة للاحتفاظ بوظيفته من خلال إدخال البهجة إلى حياة جابي، (سوتشي جوميز)، وشقيقها الأصغر سيباستيان، (تياجو مارتينيز)، بعد انتقالهما إلى منزل جديد مع والدتهما العزباء كارمن، (أميركا فيرارا).
ويشارك في الأداء الصوتي أيضا مات بيري وجيانكارلو إسبوزيتو.
وقالت ريفينوجا إنها كانت متحمسة لفرصة استخدام الحبكة الأصلية للكتاب كنقطة انطلاق ثم توسيع هذا العالم.
وأوضحت "الكتاب في الواقع صغير للغاية، ولا تحدث فيه أمور كثيرة...لذلك كنا متحمسين للغاية لأننا تمكنا من توسيع هذا العالم بأكمله".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news